عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

محمد بن سلمان أغرق أمريكا في مستنقعه اليمني.. “ترجمة“..!

عقبة نيوز – متابعات

قالت صحيفة “politico” الأمريكية، أن إدارة ترامب تبنت محمد بن سلمان بنفس الطريقة التي احتضنت بها إدارة أوباما سلفه محمد بن نائف، مع جهاز استخبارات مسيّس للغاية.

وأكدت أن محمد بن سلمان أغرق أمريكا في مستنقعه اليمني، وقتل بفظاظة صحفياً مقيماً في الولايات المتحدة ، وزعزع إستقرار سوق الطاقة، وتودد إلى منافسي الولايات المتحدة روسيا والصين وإيران.

عندما يتعلق الأمر بالمملكة العربية السعودية، اعتمدت السياسة الأمريكية لفترة طويلة على جمع المعلومات الإستخبارية للمساعدة في تحديد دوافعها الحقيقية وديناميكياتها الداخلية باعتبار المملكة دولة غير شفافة، ولا يخضع الحكام للشفافية الداخلية أو الحد الأدنى من المساءلة الخارجية.

إذ يحكم البلاد الآن الملك سلمان البالغ من العمر 84 عاماً، والذي من المرجح أن يكون عهده قصيراً ويعمل بالفعل إلى حد كبير كغطاء للحكم الفعلي لإبنه. لذا فإن المعلومات الاستخباراتية الجديرة بالثقة حول ما يحدث هناك – دولة تمتلك الولايات المتحدة معها علاقات عسكرية ودبلوماسية وتجارية بمليارات الدولارات – أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ولكن يبدو أن مجتمع المخابرات الأمريكية ، وخاصة مديري وكالة المخابرات المركزية الثلاثة الأخيرة ، قد اتخذوا نهجاً مسيَّسًا للغاية تجاه المخابرات السعودية. وبدلاً من طرح أسئلة صعبة ثم تمكين جهود التجميع ، كان قادة المخابرات يختارون استنتاجاتهم ثم يبتعدون عن أي حقائق غير ملائمة بشأنها.

لأن البيت الأبيض قرر على ما يبدو إعطاء دعمه الكامل للقيادة الحالية للمملكة العربية السعودية دون بذل أي جهد جاد لفهمها. وإن الرئيس دونالد ترامب منح المملكة العربية السعودية شيكًا على بياض لسياساتها الداخلية والخارجية.

وأضافت الصحيفة الأمريكية: ” لقد كانت سياستنا الخارجية تجاه المملكة العربية السعودية، “الحذر والحذر من المخاطرة” ، وأصبحت الآن “مغامرة وتدخلية وإن لم تكن متهورة في أقصى الحدود”.

وأشارت الصحيفة الى أن المملكة العربية السعودية أرسلت هذا الربيع موجات صادمة عبر العالم عندما شرعت في لعبة كارثية اقتصاديًا مع منافستها البترولية روسيا، وبعد الابتعاد عن مؤتمر إنتاج النفط، فتحت المملكة حنفياتها لخفض الأسعار احتجاجًا على ما اعتبرته نقصًا في الدعم الروسي ، مما دفع الأسواق العالمية إلى الإنهيار تمامًا مع بدء وباء كورونا في إغلاق الاقتصادات.

قبل ذلك بوقت قصير، خضعت الحكومة السعودية نفسها لعملية تطهير دراماتيكية بقيادة الأمير محمد بن سلمان ، الأمير الشاب الذي يبدو أنه عزز السلطة بسرعة في السنوات الثلاث الماضية، والذي يتمتع بموافقة إدارة ترامب الذي يعتبر نعمة ومصدر قلق لمحمد بن سلمان، وقدم له الدعم في بعض المناطق و سيحاسبه رئيس آخر – خاصةً قتل خاشقجي وكذا في الحرب السعودية على اليمن.

وليس لأسباب اقتصادية أو أمنية، فإن ما يحدث في المملكة يؤثر بشكل مباشر على جميع الأمريكيين. إذن ما الخطأ الذي حدث في عمليتنا الاستخبارية السعودية وكيف يمكننا إصلاحه؟

وتشير الانتقادات المتزايدة مؤخرًا إلى تحول مثير للقلق في نهج أمريكا تجاه المملكة العربية السعودية، في مواجهة شريك دبلوماسي معقد وربما خطير ، سعت البيوت البيضاء المتعاقبة بدلاً من ذلك إلى النظر في الإتجاه الآخر فيما يتعلق بالسلوك السعودي، إلى الاستمتاع بشكل مريح بالجهل المزعوم فيما يتعلق بالحقيقة تحت حجاب المملكة المنتشر.

وأشارت إلى أن السعودية تعرضت مؤخراً لتغيير مثير للقلق وفق ما يطلق عليها سياسة غامضة منذ عام 2014 ، بدأت السياسة السعودية متقلبة بشكل لا يصدق ولا يمكن التنبؤ به، وبخلاف مما كانت عليه في السنوات الأربعين السابقة، فقد أصبح من الصعب فهم المملكة وقيادتها.

 

قد يعجبك ايضا