عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

” التضليل كبير في الجنوب “

بقلم / محمد علي الداعري

 جميعنا وقعنا ولايزال هناك من يقع في هذا الضلال والضياع .

ونحن كجنوبيين في امس الحاجة قبل الزاد والماء والهواء ان نبحث عن الحقيقة التي تمكننا من الخروج من الحالة التي جعلتنا نقبل بالظلم وبالظالمين ضد اخواننا في المظلومية والهدف والمشروع .

فالجميع يجب عليهم اعادة النظر والتغلب علئ التبعية والتطبع التي عايشها وعاش عليها دون استثناء فجميعنا مطالبون واولهم واقدمهم الذين يمثلون الجنوب من قادة وعسكربين وناشطين وحقوقيين ومدنيين وعامة المجتمع الجنوبي صحيح ماذكرة الاستاذ توفيق المحطوري انها مصيبة ان يعيش الشعب الجنوبي فاقد للرؤية الصحيحة التي من خلالها يتمكن من استعادة حريته وعزته وكرامته بدلأ الارتهان والتبعية العمياء في احضان العدوا الحقيقي للجنوب ارضآ وانسانآ واقسم بالله ان موقف الشهيد القائد في الحرب علينا في صيف ١٩٩٤م كان كافيآ لو تاملنا وعرفنا وادركنا ذلك الموقف الئ جانبنا كشعب مظلوم ومعتدئ علينا ان يصنع مننا ذلك الموقف ثورة وعنفوان لاتخمد ولاتتوقف في وجوه الظالمين وفي ركب هذه المسيرة التي اسسها وتحرك من اجلها وقدم روحه الطاهرة رخيصة في سبيلها . فكانت هذه الثورة هي اول صوت تطالب كشفت وعرت نظام صنعاء المتمثل بالاسرة الاحمرية والعفاشية بمظلومية الشعب الجنوبي وكانت قضيتنا ولازالت من اولئ اهتمامات الثورة طالب وتطالب بالانصاف وحل القضية الجنوبية الحل العادل بمايرتضية الشعب الجنوبي .

وكان قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي حريص كل الحرص علئ قضيتنا وعندما فرت تلك الادوات الاجرامية مايسمئ بالشرعية من غضب الشعب ولم تجد مكان تنفذ مشاريعها الدموية سوا الجنوب في عام ٢٠١٥م تحدث الينا قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي سلام الله عليه ناصحآ وموضحآ ومحذرآ ومن منطلق الحريص عن اسباب فرار تلك الادوات الاجرامية الئ عدن وحذرنا من خطر وجودها في الجنوب علئ قضيتنا العادلة من الضياع وفعلآ حدث ضعنا وضاعت قضيتنا وذلك عندما قبلنا بنشروع التحالف واصبحنا مجرد دما وجنود يذهب بنا التحالف الئ محارق الموت في معركة خاسرة لاناقة لنا فيها ولا جمل بل في خدمة المحتل عفاش والاحمر ولايزال الجنوب وثروات الجنوب تحت سيطرتهم وبحماية السعودي والامارتي واصبح وطننا الجنوب اليوم يعيش الخوف والجوع والقتل والتدمير والنهب والسلب .

فكان موقفنا كقيادة وشعب موقف مخزي وذليل وهين لايقبل به اي شعب في هذا العالم والجريمة هي عندما دخل الجيش واللجان الشعبية لتامين المحافظات الجنوبية من العبث بامنها واستقرارها من ادوات مايسمئ بالشرعية وانصار الشرعية والقاعدة سارعت تلك الابواق المستاجرة والعميلة الئ نشر اعلام العدوا المغرضة والتي لم ثؤثر علئ انصار الله في الواقع مثلما عادت سلبآ علينا كشعب الجنوب المحتل وذلك عندما اطلق الاغبياء والحمقاء الاتهامات ضد انصار الله واللجان الشعبية بالمحتلين ونحن نعلم ونعرف ان الجنوب محتل منذوا ١٩٩٤م وليس من ٢٠١٥م .

وهنا وقع الفاس علئ الراس حيث قضينا علئ قضيتنا بايدينا وافواهنا ووقفنا في صف التحالف الذي جاء لاعادة تلك الشرعية المزعومة والتي لاتحضئ بشعبية لافي الشمال ولافي الجنوب وانما جاء التحالف لاعادتها ونحن لها كارهون فكان صمتنا عار وشنار وخزي وذل وهوان فخرص الجميع ونحن نشاهد الاحمر وطارق عفاش وادواتهم يسرحون ويمرحون وينهبون ويقتلون ويجندون ابنائنا واخواننا مستغلين الحالة المعيشية الصعبة التي اوصلنا اليها ذلك المحتل فينهب الثروة في الجنوب لمصالحهم الشخصية ولتمرير مشاريعهم الدموية فيقوم المحتل بصرف منها القليل في شراء الذمم من ابناء الجنوب حتئ يصبح الجنوبي ومال الجنوبي وارض الجنوبي وسيلة يتمكن من خلالها الوصول الئ تحقيق مشاريعه الاجرامية فيذهب الجنوبي للقتال نيابه عن الاحمر وعفاش محاولين اعادة تلك الطقمة الاجرامية العودة الئ صنعاء فيقتل ابناء الجنوب خارج ارضهم وضد اخوانهم الذين تعرضوا للظلم من تلك الادوات نفسها .

فكان موقفنا غريب ولم يكن احد يتوقع ان الشعب الجنوبي يعيش هذا المستوئ من التضليل والضياع وان يقفوا مواقف كهاذه .

فكان الاحراء بنا ان نقف الئ جانب المظلومين الذين استطاعوا بصبرهم وثباتهم اسقاط ذلك النظام الدموي مايسمئ بالشرعية وكان يجب علينا ان لانقبلهم علئ وطننا بعد فرارهم من صنعاء واذا لم نستطع فعل ذلك كان يجب ان نتعاون مع انصار الله في ملاحقتهم واخراجهم من الجنوب ولكن للاسف التضليل كان اكبر والغباء كان اعظم اصبحنا لاوطن ولاقضية ولا حياة كريمة واصبح البعض منا اليوم ينزح الئ المحافظات التي تحت سيطرة انصار الله بعد ان ضاق بهم الوضع في الجنوب .

فكان يجب علينا ان نتدكر نعمة الله علينا ان حرك الله لنا ناصر ومعين من اوساط الظلمة ليقول لهم انتم ظلمتم ابناء الجنوب ويجب ان تحل قضيتهم فكان يجب ان نستغل هذه الفرصة وان نقف مع الذي وقف معنا وهم انصار الله ضد الاحمر وعفاش .

ومن الغريب ان شعب الجنوب شعب يخدع وليست اول مرة فقد خدع في اتفاق الوحدة وماقبل الوحدة كل هذا يعود بسبب القيادة الغير مؤتمنه والتي تعمل لخدمة اعداء الجنوب .

وعندما دخل الجيش واللجان وانصارالله قامت تلك الادوات بتحريض المجتمع ضد انصارالله وقاموا بنشر الشائعات ان عفاش هو الذي جاء بالحوثي الئ الجنوب فنخدع البعض بهذه الشائعة وصدق البعض بهذ الكذبة فذهب منهم البعض الئ الموقف ضد انصارالله بسبب عفاش ولكن الحقيقة تجلت فيما بعد فقد سقط الملعون عفاش قتيلآ ليس علئ ارض الحنوب وليس علئ ايدي الجنوبيين سقط في عقر دارة وداخل المدينة التي كان يستخدم من داخلها ويرسم مشاريعه التامرية والدموية علئ الشعب الجنوبي منذوا ماقبل الوحدة ومابعد الوحدة وحتئ علئ الشعب الشمالي كما اتضح مؤخرآ في موقفه مع التحالف السعودي الامريكي والذي كان السبب في مصرعة هي الخيانة لدماء الشهداء والجرحئ واهداف ومبادئ هذه الثورة فسقط قتيل يحمل الخزي والعار في مدينة عاش فيها وشيد ملكه فيها وكان يطلق القرارات والمؤامرات من داخلها يومآ ما.

هذه صنعاء اليوم ليست صنعاء الامس نفضت تراب الذل والصمت ووقفت في وجوه المجرمين والحاقدين علئ الحنوب والشمال سوا .

فمتئ عدن تنفض غبار الذل والصمت والخزي والعار بعد . وان نسلك طريق الاحرار ونمضي نحو الحرية والعزة والكرامة كشموخ اولائك الذين يواجهون العالم باقدام حافية وصدور عارية يحملون عزة تضاهي السماء علوآ .

افقدت العالم صوابه وحيرت الكون بهذا الصمود والعزيمة والكبرياء والعظمة واصبح انظار العالم الئ اليمن بغير المعتادة فكم سيكتب التاريخ عن عظمة هذا الصمود وكم سيكون قدر وحقارة وندامة الذين وقفوا مع المحتل يومآ ما.

التاريخ لايظلم احد مهما حاول المفترين طمس التاريخ في زمن سرعان مايعود التاريخ ليثبت بالارقام واللحظات عن كل حق وباطل .

فليكن لنا موقف مع الحق والئ الحق وعلينا البحث عن الحق فالبحث عنه يعد كما قلت سابقآ احوج الئ البحث عن الزاد والماء والهواء  . 

قد يعجبك ايضا