عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

حقيقة امريكا وحربها علئ الارهاب .

بقلم / محمد علي الداعري

 

هذا موضوع مهم جدآ والكثير تحدثوا وكتبوا وبطرق مختلفة حول تورط الاداره الامريكية في صناعة ودعم وتمويل وتبني الارهاب المتمثل مايسمئ بالقاعدة والداعش .

وانا هنا احاول اكتب عن هذا الموضوع ومعتمد علئ شواهد ووقائع عن التناقضات الامريكية بين مزاعمها .
الحرب علئ الارهاب وبين دعمها ومواقفها الارهابية الئ جانب الارهاب الذي هو مشروعها نشأت وتربت عليه .

الارهاب واضح من خلال الشواهد ان امريكا هي المصنعة والمصدرة والمستهلكة والمستفيدة من هذا المشروع حيث قامت بصناعة هذا المشروع الارهابي محاولة الصعود من خلاله باسم محاربته
وملاحقة تلك العناصر الذينهم ادواتها وهي من صنعتهم وهي من وصفتهم واعطتهم هذا المسمئ ارهابيين حتئ تتمكن من اتخاذ قرار مكافحتهم مامن شانه تعاطف المجتمع الدولي ومساعدتها في حربها علئ الارهاب حسب زعمها .
وفعلآ نجحت الادارة الامريكية في بداية الامر عندما اقدمت الادارة الامريكية في ١١ من سبتمبر ٢٠٠١م بستهداف برجي التجارة العالمية في نييورك وكان هذا الاستهداف هو العنوان لمشروعها الاجرامي وكبداية لمرحلة جديدة لاستهداف العالم والشرق الاوسط واحتلال الوطن العربي والاسلامي تحت هذا العنوان ملاحقة الارهاب .
فكانت وجهة امريكا في اول خطوة عقب هذا الحدث هو افغانستان وبداء الاحتلال لافغانستان وتدمير وقتل الشعب الافغاني المسلم علئ يد الامريكيين الغزاة وعلئ يد ادواتهم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن وغيره .
ومنذوا دخولها افغانستان والئ اليوم كم هناك من قتل وتدمير وتفجير وانتحار واباده جماعية سواء ماكان يرتكبه جماعة طالبان وماكان يقدم عليه المحتل الامريكي في حق الشعب الافغاني .
فكانت امريكا تقتل الشعب هناك عن طريق تلك الادوات (القاعدة ) والهدف هو ان تحصل امريكا علئ تاييد بالبقاء هناك بذريعة تخليص الشعب الافغاني من الارهاب ولم تكن حرب حقيقة بين امريكا وطالبان بل هي خطة رسمتها امريكا لنفسها .
ومنذوا ذلك الوقت وامريكا لاتزال هناك وبين الحين والاخرئ تنفذ عمليات ارهابيه حتئ لايسالها العالم عن عدم انسحابها من افغانستان فيكون الرد علئ هذا التسائل هو اصوات التفجيرات والانتحارات لتثبت للعالم انه لايزال هناك ارهابيين والبقاء يعني امر ضروري .
هذه احد الشواهد الحرب بين طالبان وامريكا .

الشاهد الاخر وهو الاهم لنا كيمنيين ان نعرف هذه الحقيقة .

كانت امريكا ولاتزال في تفكيرها عن كيفية احتلال اليمن وكان هذا الهدف الثاني بعد افغانستان .
بعد عملية ١١ من سبتمبر جاءت عملية اخرئ وهي تدمير البارجة كوول في احد سواحل اليمن .
هذا كبذاية وذريعه لاحتلال اليمن .
طبعا الذي قام بتنفيذ هذه العملية هم ادوات من النظام في صنعاء وبتنسيق ودراسة متوافق عليها تم تنفيذ هذه العملية .
بدات تظهر هناك بوادر وتحركات امريكية نحو احتلال اليمن .
حيث ان الادارة الامريكية رفعت باسماء اكثر من خمسين يمني متهمين بالارهاب ومطلوبين لدئ الادارة الامريكية للعدالة .
ومن اهم هولاء المطلوبين هم الجنرال علي محسن والزنداني واليدومي وصعتر وجميع هولاء الارهابيين الذين طالبت بهم الادارة الامريكية للعدالة حسب زعمها في فنادق الرياض وباسم رموز الشرعية التي تحضئ اليوم بالدعم من قبل امريكا واذنابها وماكان هذا العدوان الذي يشنه التحالف بقيادة امريكا ضد اليمن الا لعودة تلك الادوات الارهابية الئ الحكم بعد ان اطاح بهم الشعب بثورة جباره اجبرتهم علئ الفرار والرحيل من اليمن وعندها اتضحت حقيقة امريكا ومزاعمها مكافحة الارهاب والمجرمين فهي في اليمن تكشفت الاوراق واتضحت الحقيقة ان الارهاب ماهو الا صنيعتها وادواتها وانها حريصة علئ بقاء الارهاب حتئ تتمكن من احتلال البلدان .
ولولا ان ثورة ال ٢١ من سبتمبر ٢٠١٤م نجحت في تحرير اليمن من الارهاب الامريكي المتمثل بتلك الادوات الاجرامية الذين يريدون احتلال اليمن وتسليم اليمن للهيمنة الامريكية وللتحالف الامريكي .
فاليوم داعش والقاعدة يقفون في خندق امريكا ويقاتلون في صف امريكا ضد اليمن ومع التحالف العبري الظالم باسم قوات الشرعية .
حيث من الموكد ان تلك القيادات الذين لقوا مصرعهم في اليمن ومنهم جلال بالعيد هذا محسوب ومصنف بالارهاب لكن عندما قتل هذا الشخص لم يكن ضد امريكا وعندما لقي حتفه بالضربة البالستية علئ قاعدة العند لم يستطيع الامريكي وادواته ان ينقلوا الخبر انه قتل بالضربة البالستية في قاعدة العند وذهبوا الئ ان مصرعه كان عبر طيران امريكي في شبوة وهذه مغالطة واضحة .

والاخر القيادي في تنظيم القاعدة يدعئ بالريمي قبل يومين لقي حتفه في مارب وذهبت قنوات العدوان الئ ان مصرعة كان عن طريق الطيران الامريكي بدون طيار هكذا يحاول الامريكي ان يضلل علئ العالم حقيقة الارهاب الذي هو احد واهم مشروع لديه للهيمنة والغطرسة والعبث واحتلال البلدان وهيا في الحقيقة حريصة علئ هولاء الادوات الارهابية كمانشاهد حرصها علئ تلك الادوات مايسمئ بالشرعية وتحاول عودتهم الئ صنعاء تحت غطاء الطيران الامريكي والمال الخليجي وشذاذ الافاق الذين جندتهم امريكا وتستخدمهم اليوم في كثير من بلدان العالم .
ولايسعني في الاخير الا ان اقول علئ غيري ياامريكا .

قد يعجبك ايضا