عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الشرعية والانتقالي.. تقرع طبول الحرب..

بقلم / معاذ يوسف

يبدو إن طبول الحرب قد بدات تقرع، بين الطرفين وعلى موعد انفجار الاوضاع عسكرياً، فيما يعيش الطرفين حاله رفع الجاهزية القتالية، وقد تنذر المواجهات في اي وقت، فساعة الصفر على وشك ان تبدأ في إطلاق أول رصاصة لتعلن المعركة،بين قوات الانتقالي،والشرعية، وعلى مسافة عدة أمتار هو الحد الفاصل بين طرفي الصراع.

“تعزيزات عسكرية تصل لكل الطرفين”:

أقدمت قوات الشرعية والانتقالي بتعزيز عشرات العربات العسكرية والمدرعات والاطقم وكتائب من الجنود، ففي محافظة أبين وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة قادمة من محافظة شبوة، وتم انتشارها وتمركزها في منطقة شقرة الساحلية القريبة من نقطة العلم التي تسيطر عليها قوات الانتقالي،فيما أقدمت قوات الانتقالي بتعزيز دفعات من كتئاب الوية الصاعقة بكافة الاسلحة، وتم إرسالها إلى قرب منطقة شقرة، ونقطة العلم.
“السعوية والإمارات تلتزم الصمت، وتدعم الطرفين”:
فشل إتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية، أعاد التحشيد العسكري والاستعداد القتالي في الجنوب، وتنذر الأيام القادمة بحرب لا تبقى ولا تذر، هذا وتلتزم السعودية والإمارات بالصمت إزاء ما يحصل بين الطرفين، ولكن في جانب آخر تقوم كلاً من الرياض وأبو ظبي بتقديم الدعم بالعتاد العسكري والمال، لكلا الطرفين، وبما لا يدع مجال لشك أن الرياض وابوظبي، لا تعني لهم الحرب أي خسارة فالمنتصر في هذه الحرب هو الشريك القادم للتحالف، ولكن لا يعي أولئك المرتزقة الذين استخدمتهم السعودية والإمارات لتحقيق مصالح مآربهم في الجنوب والمناطق الأخرى، بحجة محاربة المد الإيراني، على الرغم أنه لا يوجد أي جندي إيراني في اليمن، بعكس السعودية والإمارات التي تتواجد قواتهم وتسيطر على جزيرة سقطرة ومنفذ شحن الحدودي، وحضرموت وآبار وحقول النفط والغاز في شبوة ومأرب وحضرموت، وموانئ عدن والمهرة، وهناك الآلاف من قوات السعودية والإمارات وقوات سودانية وعدة جنسيات أجنبية متواجده في الجنوب.

قد يعجبك ايضا