عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

مسار الثورة للحراك الجنوبي… هكذا نسترد مظلوميتنا .

بقلم / ابوفارس الضالعي

التحالف لم يقبل بان يكون للحراك السلمي الجنوبي دور وان يخوض معركته السياسية والعسكرية حتئ وان كان في صفهم مع العلم ان تاسيس الحراك جاء متزامنآ وفي وقت والنظام يخوض حربآ شرسة علئ صعده وبعد مرور اكثر من هزيمة للنظام وعندما توسعت دائرة الصراع في صعده بالتحديد من مران الئ مديريات اخرئ عندها شعر النظام ان انتصار الحوثيين سيترك اثر علئ ابناء الجنوب وان الحوثيين سيكون لهم تعاطف وتقارب من حيث المظلومية وهذا ماجعل النظام يفتح القضية الجنوبية بعدمرور سنوات لم تعد تذكر واصبحت الوحدة خط احمر واصبحت وكانها الركن السادس من اركان الاسلام من يقول بغير هذا ينظر اليه بالعين الحمراء .
ولكن الفضل بعد الله في اظهار مظلوميتنا كجنوبيين واظهار قضيتنا هم الحوثيين سلام الله عليهم بكل تاكيد ماكانت لتاتي لولا الهزائم التي منيا بها النظام في سته حروب متتالية جعلهم يرسمون خط رجعة للقضية الجنوبية والهدف من ذلك هو احتواء القضية لمصلحة نظام صنعاء الذي سقط مؤخرآ في ثورة ال٢٠١٤/يوم ٢١ من سبتمبر المجيد .
ولذلك سارع النظام العفاشي والاحمري الئ تبني هذه القضية ولاول مرة في تاريخ الوحدة ومنذوا ١٩٩٠م والئ ٢٠٠٧م اعترف واقر الاحمر ان ابناء الجنوب مظلومين محاولآ رمي الظلم علئ عفاش انه سبب ظلم ابناء الجنوب والحقيقة ان عفاش ماكان الا جزء من الاحمر وكان ايضآ الفضل لانصار الله لولاهم ماكان علي عبدالله صالح الاحمر ليتحول من احمر الئ عفاش وانما تحمرر من قريب كما صرح بهذا صادق الاحمر محاولين التبرء منه فكانت النتيجة ان تبراء الشعب اليمني منهم جميعآ.
وفعلآ استطاع النظام ان يلعب دورآ في وسط الثورة الجنوبية حيث جاء بادوات محسوبة علئ الجنوب ولكنهم ادوات توارثوا العمالة والارتهان لنظام صنعاء منذوا وقت مبكر ومن خلال المادة والاعلام والنفوذ استطاعت تلك الادوات ان تبرز الئ الساحة واظهرت نفسها علئ انها حريصة علئ طرد المحتل واعادة دولة الجنوب حرة مستقله عاصمتها عدن .
ولكن الشعب الجنوبي خدع ويخدع كل مرة بعد قدم التضحيات والشهداء منذوا ١٩٩٤م وضل يدفع ويضحي منذوا ذلك الوقت حتئ جاء التحالف السعودي الاماراتي لاعادة مايسمئ بالشرعية المزعومة وعلئ حساب تضحيات ودماء واموال الشعب الجنوبي .
فدخلت الجنوب واول ماسعت اليه هي الغاء مايسمئ الحراك السلمي الجنوبي لم تقبل بهذا المسمئ وتم انشاء مكون مايسمى بالانتقالي وهذا مكون مؤقت حسب الضروف المتاحة.محدود الاهدف ومعدود الايام .
فيما لايزال هناك ادوات جنوبية لم تشارك في الساحة السياسية بعد ..وهذه الادوات التي لم تشارك ليس بسبب انها ضد التحالف او ضد الشرعية لا ليست كذلك وانما حسب الاملاءات التي تلقتها من دول العدوان ان يبقوا دون المشاركة في الوقت الحالي .
واصبح المحتل محتفظآ بهم وسوف يستخدمهم في ادوار قادمة في حال انفجرت ثورة الجنوب في وجهة العدوان عندها ستاتي هذه الادوات كما جاء السابقون بمزاعم بغضهم للشرعية وضد الاحتلال ومع ثورة ٧/٧.
وفي الاخير تبين انهم اعداء الثورة الجنوبية وتاجروا باهداف الثورة وداسوا علئ دماء الشهداء والجرحئ وذهبوا للدفاع عن الشرعية المزعومة التي نعاني منها كشعب جنوبي منذوا ١٩٩٤م.
ومن المؤكد في حال انفجرت ثورة الجنوب في وجه التحالف سوف تبرز قيادات جنوبية جديدة الئ الساحة تزعم انها ضد التحالف وفي الحقيقة هي ادوات التحالف وانما الهدف منها حرف مسار الثورة كما عمل الذينهم اليوم في صف التحالف لاعادة الشرعية المزعومة .
ولذلك يجب ان نعرف ان الطريق الوحيد للخروج لنا كشعب جنوبي مظلوم من هذه الحالة السيئة من الظلم والقهر هو ان ناخذ الطريق والدرب والنهج الذي سار ولازال يسير عليه الشعب اليمني في ثورة ٢١/من سبتمبر المجيدة فليس امامنا طريق اخرئ تمكننا من نيل الحرية والاستقلال الا من خلال هذه الثورة ثورة المظلومين والمحرومين من الشعبين علئ حد سواء.
كما انه من المؤكد مهما حاولنا البحث عن طرق تمكننا من النصر والفوز والفلاح فلن نجد سواء مزيدآ من القهر والكبت والظلم والاستعباد والاذلال والقتل والارهاب وفي الاخير وبعد ان ندفع ونضحي ونخسر ونفشل لم نجد امامنا غير الطريق الذي تحرك فيه الشعب اليمني في ٢١/من سبتمبر ٢٠١٤م فليس هناك طريق للحق سواه كما انه ليس للباطل طريق غير ماهو عليه تحالف الشر بقيادة السعودية ومن خلفها اليهود والنصارئ والمنافقين .

قد يعجبك ايضا