عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الإنتقالي يستنجد بالتحالف الدولي.. مخاوف من السعودية أم تبرير للوجود الأجنبي في الجنوب..!

عقبة نيوز – متابعات

دعا المجلس الإنتقالي الموالي للإمارات،يومنا هذا الإثنين، إلى تدخل دولي في جنوب اليمن، بالتزامن مع تطورات إقليمية ودولية. حيث طالب نائب رئيس المجلس، هاني بن بريك، التحالف الدولي لمكافحة “داعش” وذلك للتدخل لمواجهة الجماعات المتطرفة التي قال أنها تنتشر في شبوة وأبين وتهدد باجتياح عدن..

ولم يحدد بن بريك هوية “المتطرفين” وما إذا كان يقصد تنظيم القاعدة الذي يشكل معظم فصائل المجلس في عدن وتربطه إتفاقيات مع الإمارات،أو “داعش” الذي يتحرك أيضاً بغطاء من الإنتقالي ذاته، أم حزب الإصلاح، لكنه ألمح إلى الجماعات الموالية للسعودية وهي كثيرة وآخرها فصائل قبلية في شبوة وأبين تم تشكيلها برعاية سعودية وأسندت إليها مهمة تصفية عناصر النخبة والحزام الأمني.

وتأتي تصريحات بن بريك في وقت يعيش فيه الجزء الجنوبي والشرقي من اليمن مخاضاً عسيراً، إنعكس في المساعي السعودية لتشديد قبضتها على عدن بسحب المطار والميناء من الإنتقالي، الموالي للإمارات، وهو ما تسبب بتصعيد عسكري وتوتر تحولت معه عدن إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين الطرفين عكسته الاغتيالات والتصفيات التي استهدفت الإنتقالي خلال الساعات الماضية والضغوط الدولية على المجلس لصالح السعودية.

أما على الصعيد الدولي، فتأتي تصريحات بن بريك الأخيرة مع وصول قوات أمريكية وبريطانية إلى عدن وشبوة و سقطرى وسط أنباء عن توجه لتدويل المحافظات الجنوبية، الثرية بالموارد وذات الموقع الإستراتيجي في إطار إعادة إنتشار هذه القوات المنسحبة من أفغانستان في الجزيرة العربية تحت مزاعم “مواجهة إيران”.

سواء قصد بن بريك إستدعاء لتدخل دولي أم عمد لملاحقة التطورات على الأرض، تشير المعطيات إلى أن الإنتقالي فقد مكاسبه على الأرض في ظل التوجه السعودي لتمكين خصومه في “الشرعية” في أهم معاقله في الجنوب، ومساعي أمريكا وبريطانيا للاستحواذ على الهلال النفطي الذي كان يطمح للاستئثار به مستقبلاً، وهو ما يعني أن المجلس يحاول مجاراة الأوضاع الإقليمية والدولية الأخيرة والذي بكل تأكيد يدفع بالجنوب لأن تكون بؤرة صراع دولي جديد يحاول الإنتقالي البحث فيه عن موطئ قدم من خلال عرض خدماته بالوكالة ..

قد يعجبك ايضا