عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

تحذيرات بريطانية من إتساع أزمة الجوع في اليمن خلال الأشهر المقبلة..!

عقبة نيوز – خاص

إنطلقت من بريطانيا، تحذيرات من إتساع أزمة الجوع في اليمن خلال الأشهر المقبلة من العام الجاري، جراء تفاقم الأوضاع الإنسانية وإغلاق الأمم المتحدة برامج لها في اليمن، وعرقلة التحالف صادرات اليمن.

وقالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن “الحرب الأهلية وغارات التحالف والفيضانات وموجة الجراد الصحراوي، فاقمت من أزمة اليمن، لتكون أسوء أزمة إنسانية يشهدها العالم”. وهو توصيف اممي للوضع في اليمن.

الصحيفة البريطانية توقعت في تقرير لها، أن “العام الجاري سيكون أسوء أعوام الجوع في اليمن، بسبب الأزمات المتلاحقة في بلد دمرته الحرب”. لافتة إلى اغلاق برامج اممية، وعرقلة التحالف تصدير النفط اليمني.

وقالت: إن “الأمم المتحدة اضطرت بالفعل إلى إغلاق البرامج الحيوية، بما في ذلك التي تعالج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بسبب نقص التمويل” من مؤتمر المانحين الاخير المنعقد في الرياض افتراضيا.

مشيرة إلى إخفاق مؤتمر المانحين لليمن الذي نظمته السعودية والأمم المتحدة مطلع يونيو الماضي بمشاركة 126 جهة، في جمع تمويل خطة الاستجابة الانسانية الاممية لليمن للأشهر المتبقية من العام الجاري.

وذكرت أن “66 دولة، و15 منظمة أممية، و3 منظمات حكومية دولية، وأكثر من 39 منظمة غير حكومية، والبنك الإسلامي للتنمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، شاركت في المؤتمر، مشاركة رمزية ماليا.

منوهة بأن جميع هذه الجهات الحكومية والمدنية بما فيها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، “لم تجمع سوى 1.350 مليار دولار، من أصل 2.4 مليار دولار تمويل الخطة الاممية”.

ونقلت عن تقرير للأمم المتحدة نشر في منتصف فبراير 2019م، أن هناك “أكثر من مليوني طفل يمني يعاني من سوء التغذية، كما يموت طفل كل 10 دقائق لأسباب يمكن تجنبها والوقاية منها بالتحصين”.

وقالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية: إن “أكثر من نصف سكان اليمن كانوا يعتمدون على المساعدات الغذائية التي تأتي من الخارج، فيما سيبلغ عدد هؤلاء رقما قياسيا جديدا بسبب تفشي فيروس كورونا”.

مضيفة إن “التحالف يعرقل إعادة تصدير النفط إلى خارج البلاد منذ العام 2015، إلا بحدود دنيا ما يضاعف من حجم المعاناة لدى اليمنيين، حيث يشغل النفط في اليمن 70% من موازنة الحكومة”.

وتابعت: “يضاف إليه إغلاق المطارات والموانئ وتعطيل أغلب مصالح البلاد الحيوية”. في إشارة إلى تبعات تحكم التحالف بقيادة السعودية والامارات في مقدرات اليمن وبنيته الاقتصادية وصادراته كاملة.

يشار إلى أن إتهامات توجه لمنظمات الأمم المتحدة بالعبث في مبالغ المانحين لليمن وتخصيص ما يقارب 50% منها لرواتب موظفي بعثاتها وبرامجها ونفقات سفرهم ومواصلاتهم وسكنهم وحراستهم واتصالاتهم.

 

قد يعجبك ايضا