عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

مناشدة..!

بقلم / محمد علي الداعري 

إليك سيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي..

السلام عليكم ورحمة الله تعالئ وبركاته ..

وبعد ..

ونحن نعيش العام الخامس من العدوان السعودي الأمريكي على اليمن شمالاً وجنوباً وما أحدثه من ظلم وقتل واستهداف وتدمير وحصار خانق لم يسلم من كل هذا أحد فالجميع مسه الضر. ونحن بصدد هذه الذكرى أتقدم إليك سيدي بهذه المناشدة بإسمي وباسم أبناء الجنوب المظلومين إيماناً بمقامك ولياً للمؤمنيين وسنداً وعوناً في نصرة المظلومين والمستضعفين.

فقد أعطينا العهد أمام الله أن تضل مولانا ونكون لك جنداً تضرب بنا حيث شئت ومتى تشاء مهما كانت الظروف والتحدي علماً واقراراً وايماناً وتصديقاً بالمشروع الذي تحمله وتدعوا إليه وهو دين رب العالمين. ومن نكث فإنما ينكث على نفسه.

خمسة أعوام تمر ونحن نعيش أصعب الحياة في الجنوب وما تشهده المحافظات الجنوبية لا يخفى على أحد. وبما أن الساحة الجنوبية اليوم باتت شبه مهيئة للعودة إلى جادة الصواب، ولكن ما نريد أن نقوله هنا ياسيدي أن مكتب الجنوب يعاني من فشل في الأداء والمهام المسندة إليه.

فخمسة أعوام كانت كافية أن يكون له حاضنة ومكون داخل الجنوب ولكن وكما يعلم الله أننا كجنوبيين لا نعرف عن أهداف وأعمال هذا المكتب ولم نرى له أي نتائج على أرض الواقع. صحيح أن المكتب موجود لكن الحاضنة غير موجودة واتحداهم إن كانوا يستطيعون إثبات غير هذا..!

قد توجد لديهم قوائم بأسماء من أبناء الجنوب في كشوفات طويلة لكن لا يستبعد أن تكون قوائم كاقوائم أدوات العدوان وبأسماء وهمية وغير صحيحة..!

سيدي لولا فشل هذا المكتب لكانت خمسة أعوام تكفي في إحداث ثورة جنوبية ضد المحتل وأدوات المحتل فليس هناك اليوم عوائق فقد توصل الشعب إلى قناعة أن التحالف السعودي الأمريكي مشروع ظالم ومستبد ولن يحقق للشعب الجنوبي كل هذه الفترة أي إنجاز سوى الظلم والقهر ومصادرة حقوق الشعب. فالواقع يشهد بذلك

ولو أن مكتب الجنوب عمل وسعى بالطرق المتاحة وهي كثيرة لحقق إنجازات كبيرة، ولكن الحقيقة أن مكتب الجنوب حبر على ورق. فلو كان مكتب الجنوب يقوم بدوره بشكل صحيح ما كان لنا أن نعيش خارج محافظاتنا دون النظر في قضايا المهجرين والمبعدين بسبب ما تعيشه محافظاتنا المحتلة من ظلم وقهر وكبت وقتل واستهداف. فاصبحنا نعيش خارج مناطقنا دون أن نجد من يتطرق أو يتلمس أو يسأل عن حالنا وحل مشاكلنا.

ونقسم بالله لولا إيماننا ومبادئنا وما نحمله من وعي وبصيرة كان ما فينا يكفي أن نعود ونعمل ضد هذا المشروع القرآني الذي لم نجد ممن يمثلونه في مكتب الجنوب غير الأقوال دون الأفعال.

خمسة أعوام لم يتمكن مكتب الجنوب من تأهيل ولو خمسة رجال من أبناء الجنوب للقيام بواجبهم تجاه شعبهم ومحافظاتهم حتى نستطيع ويستطيع الذي لديه مشكلة أو وجهة نظر أن يطرحها أمام شخص من أبناء محافظتك فهي الطريقة الصحيحة التي تساعد في حلحلة الأمور وإصلاح الطريق.

لكن لماذا خمسة أعوام ولا يزال هناك من يعاني ويشكوا ليس في الجنوب وإنما خارج الجنوب سواء في صنعاء أو غيرها من المحافظات التي تعيش الأمن والإستقرار تحت سيطرة أنصار الله كل هذا بسبب مواقفنا ضد العدوان ومشاركتنا مع الجيش واللجان. وأصبحت دماءنا مهدورة في حال عدنا إلى محافظاتنا. البعض منا ترك بيته وجهاله وأمواله وهاجر وجاهد وعندما يعود لا يجد مكان يأويه ولا يجد من يساعده وينظر لظروفه.

سيدي إننا صبرنا وتحملنا ولازلنا في موضع الصبر عسى ولعلا أن يفتح الله بلادنا فنعود معززين بين أطفالنا وأهلينا، ولكن من المؤكد إذا لم يكن هناك إصلاح مسار مكتب الجنوب حتى يقوم بدوره بشكل صحيح في خدمة شعبنا وأهلنا في الجنوب فإن الوضع سيظل على ما هو عليه، ولن يكون لمكتب الجنوب دوراً في المستقبل ولن يفلح في إخراج الجنوب من المستنقع الذي يعيشه شعبنا هناك وإلى ما بعد سقوط ممالك العربان. سيظل الجنوب كحديقة خلفية لبقايا نظام آل سعود كل هذا بسبب الدور السلبي الذي يلعبه مكتب الجنوب.

ونؤكد بأنه ليس الخلل عند الشعب الجنوبي في حال وجدوا من يمثل المسيرة بالطريقة الصحيحة ولديهم هم المسؤلية واستشعار واجبهم بكل صدق وإخلاص تجاه أبناء الجنوب أن ينطلقوا وبقوة أكثر من انطلاقتهم في سبيل الباطل.

وكما أننا لا ننسى أن أبناء الجنوب لو وجدوا المخلصين والصادقين الذين يمثلون دين الله ويقدمون لهم الهدى ويوضحون لهم الطريق الصحيح من الطريق الغير الصحيح، ومن خلال الواقع والأحداث التي تخدمنا كشعب جنوبي لكان الشعب أحق بهذا المشروع العادل والمحق والصحيح من غيرهم. فالشعب في الجنوب من أكثر شعوب المنطقة ظلماً وقهراً فكيف لا يقبلون بهذا المشروع في حال قدم لهم بالطرق الصحيحة.

ولكن بسبب الخلل والفشل في دور هذا المكتب قد يلحق الضرر والفشل حتى في المهاجرين والذين يعيشون جوار هذا المكتب الذي لا يأوي سوى أوراق وكشوفات وملفات بينما الجنوبي المشرد ينام على الرصيف ويفترش الأرض ويلتحف السماء، ولسان حاله يقول حسبي الله ونعم الوكيل.

سيدي إننا نعلم ونعرف مواقفكم إلى جانبنا كشعب مظلوم  ولكم الفضل بعد الله في إظهار مظلوميتنا ومطالبتكم ورغبتكم بحل قضيتنا الجنوبية الحل العادل بنا نرتضيه ويرتضيه الشعب في الجنوب، حيث أوليتم قضيتنا وكانت أولى القضايا التي طالبتم بحلها، ولولا الخيانة من تلك القيادات الجنوبية التي كانت تحمل ملف قضيتنا حيث ذهبت بها للمتاجرة والبيع واصبحنا نعاني اليوم حيث لا قضية ولا وطن ولا تحرير ولا رخاء ولا إستقرار. ضاعت قضيتنا وضعنا معاها.

وفي الأخير نحمل مكتب الجنوب الفشل الذي أحدثه هذا المكتب وكل القائمين عليه. ونحملهم المسؤلية أمام الله أيضاً عما أحدثه هذا المكتب في إفشالنا نحن أيضاً من خلال السياسة الممنهجة الذي ينتهجها مما قد يحدث في نفوس البعض الإبتعاد والتنصل والتوقف عن مواصلة المسير لدى أبناء الجنوب الذين يعيشون خارج الجنوب ومحسوبين على أنصار الله بسبب تنصل هذا المكتب عن مسؤليتهم، فلا يستبعد بسبب الظروف والجوع والفقر أن يجعل منهم أعداء لهذه المسيرة فكيف لا وهم يرون ويشاهدون حالتهم وضروفهم لا سكن ولا إيجار ولا راتب وهناك مشرفين وعاملين من غير الجنوب يعيشون أحسن حال ويصرفون على أنفسهم من أموال سبيل الله في الشهر بمبلغ لو صرف على عشرة جنوبيين لكان كافياً وهذه حقيقة.

كيف لا وهو يرى ويسمع ويشاهد أن هناك من غير الجنوبيين من أصبح (من لاشيئ إلى شيئ) أصبح يحمل على كتفه رتبة عقيد وعميد ولواء وهو كان لا شيئ، بينما هناك جنوبي كان يحمل رتبة جندي فتم مصادرة حقه الوظيفة ولا يزالون دون إصلاح أوضاعهم حتى وان كان في طليعة المدافعين عن هذا الوطن ومن أول يوم بدأ هذا العدوان على بلدنا، و في أكثر من جبهة ومع هذا كله لم يحصل حتى على إصلاح وضعه وصرف مستحقاته التي كان يجب أن تصرف.

لكن للأسف سيدي إن مكتب الجنوب يهتم فقط في البحث عن أبناء الجنوب لرفد جبهات القتال وبالطريقة التي يستخدمها العدوان وعود واغراءات وتضليل وهذه حقيقة فقد كنت أنا في أحد المراكز التابعة للجنوب، وعندما أدركت الخطرت وطالبنا بتصحيح العمل في المركز ولم نجد تجاوب قررت التوقف وكان توقفي عن العمل ناتج عن معرفة الخطر.

حيث أن معركتنا في الجنوب اليوم هي معركة الوعي قبل حمل السلاح. فكان يجب توعية الناس قبل التعبئة وليس من الضروري أن يذهب الجبهة وهو لا يزال يحلم ويفكر كيف يعود بقطعه سلاح وصرفيات وتكييفات وأمور ضخمة، هكذا يتم استقطاب الجنوبيين فيدخل الدورة وهو يفكر بالمصلحة الشخصية ولا يعطي لهدى الله أي أهمية وهنا تكمن المصيبة وهنا السبب الرئيسي لمكتب الجنوب. أيضاً أن نبحث عن الكم وليس الكيف وأن يصرف خمسة الآلاف ريال يمني على كل رأس. أي اعطينا جنوبي ولك خمسة ألف ريال إذا معك عشرة نفر لك على كل نفر خمسة ألف ريال وكأنهم قطعان من الماعز.

ويوجد هناك تجار ومحسوبين على المسيرة وعشان المبلغ هذا يقوم باستقطاب الناس بطريقه مغرية، لأن المستقطب لا يهمه غير مصلحته، ولأن المستقطب مرتزق فمن المؤكد لا يستطيع المرتزق أن يوفر سوى مرتزق مثله.

وليس مرتزق واحد هناك عدد ليس بالسهل .

يقومون هولاء المرتزقة المحسوبين على المسيرة بإستقطاب الشباب بطريقة إغراء وعندما يصلون المركز ينصدمون بالواقع ليس حسب الإتفاق التي وعدهم هذا المستقطب وهنا تحصل صدمات وتجد القادم يعيش متوتر ولا يقبل أن يسمع ولا يريد أن يبقى في الدورة. وهناك من يغادر في نفس اليوم ويغادر وبدلاً أن توصل إليه هدى الله، جعلته يعيش الصدمة ولن يصحوا بعدها فهذه إحدى سلبيات التي وجدتها وشاهدتها في مركز الجنوب .

هذه حقائق والله على ما نقول شهيد .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممثل أبناء الجنوب عنهم.

أبو فارس الضالعي.

ناشدة..!

بقلم / محمد علي الداعري

إليك سيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي..

السلام عليكم ورحمة الله تعالئ وبركاته ..

وبعد ..

ونحن نعيش العام الخامس من العدوان السعودي الأمريكي على اليمن شمالاً وجنوباً وما أحدثه من ظلم وقتل واستهداف وتدمير وحصار خانق لم يسلم من كل هذا أحد فالجميع مسه الضر. ونحن بصدد هذه الذكرى أتقدم إليك سيدي بهذه المناشدة بإسمي وباسم أبناء الجنوب المظلومين إيماناً بمقامك ولياً للمؤمنيين وسنداً وعوناً في نصرة المظلومين والمستضعفين.

فقد أعطينا العهد أمام الله أن تضل مولانا ونكون لك جنداً تضرب بنا حيث شئت ومتى تشاء مهما كانت الظروف والتحدي علماً واقراراً وايماناً وتصديقاً بالمشروع الذي تحمله وتدعوا إليه وهو دين رب العالمين. ومن نكث فإنما ينكث على نفسه.

خمسة أعوام تمر ونحن نعيش أصعب الحياة في الجنوب وما تشهده المحافظات الجنوبية لا يخفى على أحد. وبما أن الساحة الجنوبية اليوم باتت شبه مهيئة للعودة إلى جادة الصواب، ولكن ما نريد أن نقوله هنا ياسيدي أن مكتب الجنوب يعاني من فشل في الأداء والمهام المسندة إليه.

فخمسة أعوام كانت كافية أن يكون له حاضنة ومكون داخل الجنوب ولكن وكما يعلم الله أننا كجنوبيين لا نعرف عن أهداف وأعمال هذا المكتب ولم نرى له أي نتائج على أرض الواقع. صحيح أن المكتب موجود لكن الحاضنة غير موجودة واتحداهم إن كانوا يستطيعون إثبات غير هذا..!

قد توجد لديهم قوائم بأسماء من أبناء الجنوب في كشوفات طويلة لكن لا يستبعد أن تكون قوائم كاقوائم أدوات العدوان وبأسماء وهمية وغير صحيحة..!

سيدي لولا فشل هذا المكتب لكانت خمسة أعوام تكفي في إحداث ثورة جنوبية ضد المحتل وأدوات المحتل فليس هناك اليوم عوائق فقد توصل الشعب إلى قناعة أن التحالف السعودي الأمريكي مشروع ظالم ومستبد ولن يحقق للشعب الجنوبي كل هذه الفترة أي إنجاز سوى الظلم والقهر ومصادرة حقوق الشعب. فالواقع يشهد بذلك

ولو أن مكتب الجنوب عمل وسعى بالطرق المتاحة وهي كثيرة لحقق إنجازات كبيرة، ولكن الحقيقة أن مكتب الجنوب حبر على ورق. فلو كان مكتب الجنوب يقوم بدوره بشكل صحيح ما كان لنا أن نعيش خارج محافظاتنا دون النظر في قضايا المهجرين والمبعدين بسبب ما تعيشه محافظاتنا المحتلة من ظلم وقهر وكبت وقتل واستهداف. فاصبحنا نعيش خارج مناطقنا دون أن نجد من يتطرق أو يتلمس أو يسأل عن حالنا وحل مشاكلنا.

ونقسم بالله لولا إيماننا ومبادئنا وما نحمله من وعي وبصيرة كان ما فينا يكفي أن نعود ونعمل ضد هذا المشروع القرآني الذي لم نجد ممن يمثلونه في مكتب الجنوب غير الأقوال دون الأفعال.

خمسة أعوام لم يتمكن مكتب الجنوب من تأهيل ولو خمسة رجال من أبناء الجنوب للقيام بواجبهم تجاه شعبهم ومحافظاتهم حتى نستطيع ويستطيع الذي لديه مشكلة أو وجهة نظر أن يطرحها أمام شخص من أبناء محافظتك فهي الطريقة الصحيحة التي تساعد في حلحلة الأمور وإصلاح الطريق.

لكن لماذا خمسة أعوام ولا يزال هناك من يعاني ويشكوا ليس في الجنوب وإنما خارج الجنوب سواء في صنعاء أو غيرها من المحافظات التي تعيش الأمن والإستقرار تحت سيطرة أنصار الله كل هذا بسبب مواقفنا ضد العدوان ومشاركتنا مع الجيش واللجان. وأصبحت دماءنا مهدورة في حال عدنا إلى محافظاتنا. البعض منا ترك بيته وجهاله وأمواله وهاجر وجاهد وعندما يعود لا يجد مكان يأويه ولا يجد من يساعده وينظر لظروفه.

سيدي إننا صبرنا وتحملنا ولازلنا في موضع الصبر عسى ولعلا أن يفتح الله بلادنا فنعود معززين بين أطفالنا وأهلينا، ولكن من المؤكد إذا لم يكن هناك إصلاح مسار مكتب الجنوب حتى يقوم بدوره بشكل صحيح في خدمة شعبنا وأهلنا في الجنوب فإن الوضع سيظل على ما هو عليه، ولن يكون لمكتب الجنوب دوراً في المستقبل ولن يفلح في إخراج الجنوب من المستنقع الذي يعيشه شعبنا هناك وإلى ما بعد سقوط ممالك العربان. سيظل الجنوب كحديقة خلفية لبقايا نظام آل سعود كل هذا بسبب الدور السلبي الذي يلعبه مكتب الجنوب.

ونؤكد بأنه ليس الخلل عند الشعب الجنوبي في حال وجدوا من يمثل المسيرة بالطريقة الصحيحة ولديهم هم المسؤلية واستشعار واجبهم بكل صدق وإخلاص تجاه أبناء الجنوب أن ينطلقوا وبقوة أكثر من انطلاقتهم في سبيل الباطل.

وكما أننا لا ننسى أن أبناء الجنوب لو وجدوا المخلصين والصادقين الذين يمثلون دين الله ويقدمون لهم الهدى ويوضحون لهم الطريق الصحيح من الطريق الغير الصحيح، ومن خلال الواقع والأحداث التي تخدمنا كشعب جنوبي لكان الشعب أحق بهذا المشروع العادل والمحق والصحيح من غيرهم. فالشعب في الجنوب من أكثر شعوب المنطقة ظلماً وقهراً فكيف لا يقبلون بهذا المشروع في حال قدم لهم بالطرق الصحيحة.

ولكن بسبب الخلل والفشل في دور هذا المكتب قد يلحق الضرر والفشل حتى في المهاجرين والذين يعيشون جوار هذا المكتب الذي لا يأوي سوى أوراق وكشوفات وملفات بينما الجنوبي المشرد ينام على الرصيف ويفترش الأرض ويلتحف السماء، ولسان حاله يقول حسبي الله ونعم الوكيل.

سيدي إننا نعلم ونعرف مواقفكم إلى جانبنا كشعب مظلوم  ولكم الفضل بعد الله في إظهار مظلوميتنا ومطالبتكم ورغبتكم بحل قضيتنا الجنوبية الحل العادل بنا نرتضيه ويرتضيه الشعب في الجنوب، حيث أوليتم قضيتنا وكانت أولى القضايا التي طالبتم بحلها، ولولا الخيانة من تلك القيادات الجنوبية التي كانت تحمل ملف قضيتنا حيث ذهبت بها للمتاجرة والبيع واصبحنا نعاني اليوم حيث لا قضية ولا وطن ولا تحرير ولا رخاء ولا إستقرار. ضاعت قضيتنا وضعنا معاها.

وفي الأخير نحمل مكتب الجنوب الفشل الذي أحدثه هذا المكتب وكل القائمين عليه. ونحملهم المسؤلية أمام الله أيضاً عما أحدثه هذا المكتب في إفشالنا نحن أيضاً من خلال السياسة الممنهجة الذي ينتهجها مما قد يحدث في نفوس البعض الإبتعاد والتنصل والتوقف عن مواصلة المسير لدى أبناء الجنوب الذين يعيشون خارج الجنوب ومحسوبين على أنصار الله بسبب تنصل هذا المكتب عن مسؤليتهم، فلا يستبعد بسبب الظروف والجوع والفقر أن يجعل منهم أعداء لهذه المسيرة فكيف لا وهم يرون ويشاهدون حالتهم وضروفهم لا سكن ولا إيجار ولا راتب وهناك مشرفين وعاملين من غير الجنوب يعيشون أحسن حال ويصرفون على أنفسهم من أموال سبيل الله في الشهر بمبلغ لو صرف على عشرة جنوبيين لكان كافياً وهذه حقيقة.

كيف لا وهو يرى ويسمع ويشاهد أن هناك من غير الجنوبيين من أصبح (من لاشيئ إلى شيئ) أصبح يحمل على كتفه رتبة عقيد وعميد ولواء وهو كان لا شيئ، بينما هناك جنوبي كان يحمل رتبة جندي فتم مصادرة حقه الوظيفة ولا يزالون دون إصلاح أوضاعهم حتى وان كان في طليعة المدافعين عن هذا الوطن ومن أول يوم بدأ هذا العدوان على بلدنا، و في أكثر من جبهة ومع هذا كله لم يحصل حتى على إصلاح وضعه وصرف مستحقاته التي كان يجب أن تصرف.

لكن للأسف سيدي إن مكتب الجنوب يهتم فقط في البحث عن أبناء الجنوب لرفد جبهات القتال وبالطريقة التي يستخدمها العدوان وعود واغراءات وتضليل وهذه حقيقة فقد كنت أنا في أحد المراكز التابعة للجنوب، وعندما أدركت الخطرت وطالبنا بتصحيح العمل في المركز ولم نجد تجاوب قررت التوقف وكان توقفي عن العمل ناتج عن معرفة الخطر.

حيث أن معركتنا في الجنوب اليوم هي معركة الوعي قبل حمل السلاح. فكان يجب توعية الناس قبل التعبئة وليس من الضروري أن يذهب الجبهة وهو لا يزال يحلم ويفكر كيف يعود بقطعه سلاح وصرفيات وتكييفات وأمور ضخمة، هكذا يتم استقطاب الجنوبيين فيدخل الدورة وهو يفكر بالمصلحة الشخصية ولا يعطي لهدى الله أي أهمية وهنا تكمن المصيبة وهنا السبب الرئيسي لمكتب الجنوب. أيضاً أن نبحث عن الكم وليس الكيف وأن يصرف خمسة الآلاف ريال يمني على كل رأس. أي اعطينا جنوبي ولك خمسة ألف ريال إذا معك عشرة نفر لك على كل نفر خمسة ألف ريال وكأنهم قطعان من الماعز.

ويوجد هناك تجار ومحسوبين على المسيرة وعشان المبلغ هذا يقوم باستقطاب الناس بطريقه مغرية، لأن المستقطب لا يهمه غير مصلحته، ولأن المستقطب مرتزق فمن المؤكد لا يستطيع المرتزق أن يوفر سوى مرتزق مثله.

وليس مرتزق واحد هناك عدد ليس بالسهل .

يقومون هولاء المرتزقة المحسوبين على المسيرة بإستقطاب الشباب بطريقة إغراء وعندما يصلون المركز ينصدمون بالواقع ليس حسب الإتفاق التي وعدهم هذا المستقطب وهنا تحصل صدمات وتجد القادم يعيش متوتر ولا يقبل أن يسمع ولا يريد أن يبقى في الدورة. وهناك من يغادر في نفس اليوم ويغادر وبدلاً أن توصل إليه هدى الله، جعلته يعيش الصدمة ولن يصحوا بعدها فهذه إحدى سلبيات التي وجدتها وشاهدتها في مركز الجنوب .

هذه حقائق والله على ما نقول شهيد .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممثل أبناء الجنوب عنهم.

أبو فارس الضالعي.

قد يعجبك ايضا