عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

بشهادة أهل الولاية والعرفان.. النصر حليف أنصار الله لا محالة..! 

بقلم/ أبو عيظة بشر المنهالي الحضرمي

 أعلم يقيناً أن مقام العارف بالله تعالى لا يعرف مذهباً معيناً ولا عقيدة محددة؛ إذ هي نتاج مجاهدات وصدق مع الله تعالى. في الوقت الذي ليس بين التكفيريين سواء ثمانية كيلو متر من العاصمة السورية دمشق، ويقول عميان البصيرة لم يبقى إلا أسبوعاً واحداً ويسقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في هذه اللحظات الحرجة والساعات العصيبة وبعيداً عن ضجيج التحليلات السياسية والاراجيف والتخرصات الباطلة يطلع شهيد المحراب الشيخ / البوطي رحمه الله تعالى مبشراً بانتصار سوريا في حربها مع قوى الاستكبار وأدواته وأن النصر حليف الجيش العربي السوري.

وفي اليوم الثاني من العدوان على يمننا الحبيب يظهر الإمام الخميني عليه السلام ليقول للعالم بأسره إن السعودية سيمرغ أنفها التراب في حربها على اليمن. وإن اختلفت عبارات أهل الولاية والعرفان يبقى عنوانها الأوحد (( النصر حليف أنصار الله لا محالة)) هكذا قالوا من زيدية وشافعية وشيعة..!

نعم لا يعلمون الغيب ولكنها البصيرة والإلهام وما يقذفه الحق في قلوبهم الشريفة من شريف العطايا والهبات وكريم الواردات. لست منهم ولكني مصدقاً لهم، مؤمناً بكراماتهم، ويوم أن ظهر الخائن علي عبدالله صالح على حقيقته ووقف الموقف الذي يليق به، قابلت بعض الإخوة وهم في حالة خوف وهلع وقلق فقلت لهم وكلي رسوخ وطمأنينة: ( إما أن يأسر وإما أن يقتل ولا خيار ثالث) وتم ما تمنيته ولا عدوان إلا على الظالمين.

ومن هنا وعلى أعتاب السنة السادسة من الجهاد والصبر والتضحية أهمس في أذن كل مجاهد من أبناء قواتنا المسلحة واللجان الشعبية والأمن من رجال الرجال إن النصر حليفنا لا محالة فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

وأقول لكل أعمى بصيرة وخائن وعميل ومرتزق بعد كل هذا الصمود وكل هذه التضحيات والانتصارات التي هي أشبه ما تكون بالمعجزات أما آن لكم أن تعتبروا وتستيقظوا وتوقنوا أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وأن الحق ليس حكراً على أحد.

 أنصار الله لا يحملون العداء لأحد سوى للعدوان وقادته ومرتزقته في الداخل والخارج، وما عدا ذلك تبقى فيه مساحة واسعة جداً بسعة قلب قائد حكيم جمع الله له بين التأييد والشجاعة والرأفة والرحمة.

عودوا سريعاً قبل فوات الأوان (ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق) والحق مع حلفاء الحق، والحق الذي لا ريب فيه أن النصر حليف أنصار الله لا محالة.

قد يعجبك ايضا