عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

أسرة عالم ذرة يمني: السعودية قتلت والدنا أثناء عودته من مؤتمر في النمسا..!

عقبة نيوز – خاص

كشفت مصادر موثوقة عن تعرض عالم ذرة يمني بارز للتصفية في السعودية التي وصلها بعد تحويل التحالف الذي تقوده الرياض، مسار رحلته إليها.

وأفادت المصادر، بأن مدير عام المختبرات والتعرض الإشعاعي باللجنة الوطنية للطاقة الذرية د. محمد أحسن الحيفي، تعرض عقب مشاركته في مؤتمر دولي بالنمسا حول مجال عمله الحساس، للاستيقاف بالأردن في طريق عودته إلى اليمن، حيث اشترط التحالف عليه أن تكون عبر السعودية.

وأضافت: وصل الحيفي إلى الرياض بعد منحه تأشيرة مرور، فقرر حينها الحج طالما وأنه سيعود عن طريق السعودية، إلا أنه أصيب بعد وصوله بوعكة مفاجئة بأعراض غامضة دفعته إلى إسعاف نفسه إلى مركز صحي في الحي الذي يسكن فيه.

وذكرت أن الدكتور الحيفي نُقل إلى مستشفى آخر بمبرر إصابته بفيروس كورونا المستجد الذي لم تكن أي من أعراضه ظاهرة عليه، وبعد 20 يوماً من ذلك أجرى مكالمة هاتفية بأسرته في اليمن أبلغها فيها بتعافيه وخروجه من المستشفى خلال يومين.

وحسب المصادر.. انقطعت أخبار الحيفي بعد تلك المكالمة ومرت ثلاثة أسابيع دون أي تواصل له بأسرته التي أجرت إتصالات مع زملائه، حصلت خلالها على رقم الطبيب المعالج وهو مصري الجنسية، والذي اكتفى بوصف حالته لأسرته بالقول: “أدعو للمريض”، ليرسل بعد يومين من ذلك رسالة لها بأنه توفى، رافضاً الرد على إتصالاتها.

وأثارت الحادثة الغامضة علامات استفهام، ومطالبات بتشكيل لجنة حقوقية دولية لكشف الملابسات، خاصة أن العالم الحيفي رفض عروضاً من دول أوروبية للعمل لديها برواتب مغرية.

ومما زاد الغموض، رفض السفارة اليمنية في الرياض إطلاع أهل الفقيد عن تفاصيل ما جرى، أو حتى إيضاح مكان دفنه، بل لم يرسل لأهله حتى تقرير الطبيب المعالج للحالة أو تقرير الطبيب الشرعي.

وأصدرت جامعة صنعاء واللجنة الوطنية للطاقة الذرية، بياني نعي رسميين، في حين حملت أسرة الحيفي، السعودية مسؤولية ما حدث للعالم النووي، مشككةً في رواية الطبيب المعالج، متهمةً الرياض بتصفيته.

داعيةً الرأي العام اليمني والعربي والدولي بالتضامن للكشف عن مصير العالم الحيفي.

 

قد يعجبك ايضا