عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الرجل الصادق..!

بقلم/ توفيق المحطوري

يقول الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) من سورة التوبة- آية (119).. فالصدق من أعظم الصفات التي دعى إليها الله وحثنا عليها في كتابه الأمين..

وكما في الآية الكريمة فقد أمرنا المولى عزّ وجلّ أن نكون في صف الصادقين.. وهذا إنما يدل على أهمية الصدق في نهوض الأمم وقيامها وإستقرارها.

وعليه فإن الأمم والدول التي تأسست ونهضت وذاع صيتها وحكمت أجزاء واسعة من جغرافيا العالم على مر التاريخ كان بفضل وجود قيادة صادقة مع الله ومع نفسها ومع شعبها.. وعلى يدها قامت وتأسست تلك الحضارة أو تلك الدولة أو تلك الأمة.

ولذلك فإن من أبرز الصفات التي تحلى بها الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه وعلى آله وسلم وعرف بها حتى قبل الإسلام هي الصدق.. وكان ينادى بالصادق الأمين.. فكان أهلاً لحمل الرسالة وتبليغ الدين.

إنما تحتاجه الأمم والشعوب هو القيادة الصادقة ونحن يا يمن الإيمان والحكمة قد رزقنا الله قيادة أثبتت صدقها مع الله والشعب والوطن.. بغض النظر عن الأخطاء والتجاوزات التي تحصل هنا وهناك من قبل الموالين والأتباع.. فقد حصل منها أيام الحبيب محمد صلوات ربي عليه وعلى آله وسلم.. وهو أعظم قائد ومربي ومعلم عرفه التاريخ.

لذا يتوجب علينا أن نقف إلى جانب هذه القيادة ونكون عوناً لها لما فيه الخير والصلاح لنا ولشعبنا ولوطننا.. وأن نحافظ عليها بأرواحنا فإن أضعناها وفقدناها أضعنا وفقدنا الخير كله.

كما إن البلد والقيادة تحتاج إلى الرجال الصادقين في إدارة الأعمال وتسيير وتدبير أمور الناس وشئون الدولة ليتحقق النجاح ويعم العدل والقسط والخير والسلام.

إن أكثر ما يفسد الأعمال ويأتي بالفشل والخسارة والضعف والهوان والذلة والضياع ويسهم في سيادة الظلم والجور والباطل هو وجود أشخاص لا يتحلون بالصدق والأمانة والإخلاص مع الله أولاً ومع القيادة ومع منهم تحت إدارتهم ومن هم ضمن مسؤوليتهم.

اللهم إنا نتولاك ونتولى رسولك ونتولى من أمرتنا بتوليهم.. ونتولى السيد عبدالملك ونبرئ إليك من عدوك وعدو رسولك وعدو الإمام علي وعدو من أمرتنا بتوليهم.

 

قد يعجبك ايضا