عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

خواطر في اليوم الوطني للصمود (1)..! 

بقلم/ أبو عيظة بشر المنهالي الحضرمي

 منذو 25 مارس 2015م وإلى هذا التأريخ من العام الجاري،وإلى اليوم الموعود سنظل نتغنى بهذا اليوم المشهود في تأريخ اليمن الحديث والجمهورية الحقة.

وكما قال السيد المجاهد/ عبدالملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الرحمن، إن لدى أبطالنا المجاهدين ما يحكونه من بطولات لينقلوها لأجيال متعاقبة ما لم يسطر في تأريخ اليمن الحديث ولا القديم وصدق والله ولي الله. وحينما جلست أقلب الذاكرة لأقف على بعض المعاني والخواطر أشارك بها في هذا اليوم المجيد،  وجدت نفسي أقف مع كم هائل من الخواطر والأفكار والمواقف، فعزمت ومن باب أداء بعض الواجب (وإلا فالواجب أن أكون في ميادين العز والشرف) أن أثبت بعض هذه الخواطر،  وسأسردها بإذن الله تعالى على شكل نقاط وفي سلسلة من أربعة أجزاء، وكنت قد سودت هذه الخواطر مساء الأمس بعد كلمة السيد الرئيس/ مهدي المشاط، ولما استمعت لكلمة السيد القائد مساء هذا اليوم وجدته قد ذكر مجمل أو كل هذه النقاط. فترددت في الكتابة لكن إنعقد العزم عليها على بركة الله تعالى.

أما عن خواطر حلقة اليوم فهي كما يلي:

1-  أيقنا ومن خلال خمس سنوات من الصمود والجهاد أن ما يسمى بالعصا الغليظة ما هي إلا قشة كما كان يقول سيدي الشهيد القائد/ حسين بن بدر الدين الحوثي عليه السلام، وها هي أمريكا وكل حلفائها في المنطقة وخارج المنطقة ومشاركة أكثر من 18 دولة،  شنوا حرباً لا هوادة فيها على اليمن أرضاً وإنساناً،  والنتيجة أننا دخلنا العام السادس ونحن أكثر قوة وصلابة ومكنة في كل المجالات، وصدق الله تعالى إذ يقول: ( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون)؛

2- أين هم قادة الفكر الوهابي الإرهابي التكفيري من إخوان وسلفيين،  والذين استطاعوا أن يتغلغلوا في مؤسسات الدولة لا وبل في مفاصل حساسة منها. حكموا وتملكوا وبنوا وشيدوا وخرجوا وفرخوا. وضخت لهم مليارات الملايين لبناء أفخم المساجد والمعاهد والجامعات والمكتبات كما أنشأت الجمعيات الخيرية لكسب ولاء العامة، كل هذا وأكثر ليس في عام أو عامين بل في أكثر من ثلاثين سنة، وكل ذلك تبخر وكأنه سحابت صيف.

أين كل هذه الأسماء والمسميات اليوم ؟؟؟ أليسوا في المملكة حيث صنعوا وحيث سيدمروا ويبادوا غير مأسوف عليهم.

ومن الإنصاف القول بأن منهم من منّ الله تعالى عليهم وأنار بصيرتهم، وعرفوا حقيقة اللعبة القذرة التي يديرها محمد بن سلمان وأنه يراد منهم أن يكونوا أحد أدواتها. حيث تخلوا عن الفكر الأحادي الإقصائي التكفيري وها هم اليوم في قراهم ومدنهم وبين طلابهم ومحبيهم يأمنون على أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم، من أمثال الشيخ السلفي/ أبو الحسن المصري المأربي،والشيخ/ محمد الإمام صاحب معبر وغيرهم؛

3 – أين هو محمد عبدالمجيد القباطي وهو أول من سمعته ومن على قناة الحدث ومن قبل إنطلاق العدوان بيوم أو يومين، سمعته وهو يتكلم بصلف وغلظة وحرقة يستحث آل سعود للتدخل العسكري. أين هو اليوم.. لا شك أنه لا وجه له ليتكلم وما عساه أن يقول، فهو ملتزم الصمت لعدة سنوات من عمر هذا العدوان الغاشم؛

4- أين هو عبدالرحمن بافضل رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح بمجلس النواب إذ ذاك. كان يصدع رأسي كل يوم ومن قناة إلى قناة وعلى مدى فترة من عمر العدوان، وفجأة ومن غير أسباب واضحة يسكت الرجل، كنت أتساءل عنه إلى أن جاء خبر وفاته في حادث سير، أرجح أن يكون مدبراً من إبن سلمان؛  لكون الرجل وإن لم يكن الرجل الأول داخل الجماعة والحزب فهو رجل ذو علاقات دولية واسعة كما أنه كان يتمتع بذكاء سياسي وقدرة على التأثير كبيرة، وقد توقعت هذه التصفية..!

قد يعجبك ايضا