عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

ماذا علی الفلسطينين وهم محاطون بالمطبعين..!

عقبة نيوز – متابعات

بعد ما رجحت بعض الدول العربية تطبيع علاقاتها مع كيان الإحتلال، يری الشعب الفلسطيني ضرورة الإستمرار علی نهج الانتفاضة الشعبية حتی دون دعم الدول العربية.

ويری قادة في حرکة حماس أن الفلسطينيين “في بداية خطوات تشکيل القيادة الشعبية التي تتحمل مسؤولية تحشيد الجماهير وتحريکها باتجاه وقف التطبيع ومنع التطبيع”.

ويؤكد قادة في حركة حماس ان الفلسطينيين في البدايات لکن هناک أمامهم خطوات کثيرة جداً ستکون حاسمة بمعنی أنه يجب تغيير المزاج العربي بشکل عام. فالمنطق دائماً يکون من موقف فلسطيني وهو بدوره يعتمد سياسية الرفض لکل اشکال التطبيع والتعامل مع الاحتلال.

ويقول قادة في حركة حماس:”للأسف الشديد ما نراه حالياً في الدول العربية عدم وجود حراك بالمعنی الحقيقي وهذا مؤسف ومحزن جداً أن يکون هناک عملية هرولة نحو الطبيع دون ان يقابلها حراک شعبي”.

ويتسائل قادة حركة حماس:”أين المنظمات، أين اللجان، أين الأحزاب، أين القوی السياسية التي کانت دائماً تنادي برفض التطبيع مع الإحتلال؟ نحن کفلسطينيين نحتاج أن تکون هناک خطوات جدية وعملية تثبت للعالم بشکل قوي بأن التطبيع مرفوض”.

ويؤکد قادة في حركة حماس انه حتی إذا طبعت جميع الدول العربية علاقاتها مع الإحتلال الصهيوني ستبقی فلسطين عصية علی التبطيع ولن يتنازل الشعب الفلسطيني عن حقوقه.

ويری مسؤولون فلسطينيون أن مسيرات العودة ومناهضة التطبيع أربكت وتربك الإحتلال الإسرائيلي.

ويوضح مسؤولون فلسطينيون أننا “في بداية الإنطلاقة حيث قيادة المقاومة الشعبية حاليا في بداية مرحلة التركيز وعملية ميدانية، وتعتبر خطوات مثل رفع العلم الفلسطيني فوق البيوت وغيرها، بداية للتحضير لحراك أكبر”.

ويبين مسؤولون فلسطينيون ان وحدة الفصائل الفلسطينية في مواجهة التطبيع خطوة أساسية تؤكد على ضرورة وجود آثار تنظيمي على الأرض.

ويشير مسؤولون فلسطينيون الی ان الحراك عبارة عن عملية تنظيمية حيث تقوم فصائل المقاومة بالبحث عن آليات لإنطلاقة الإنتفاضة الكبرى التي ستحرك الشارع العربي والإسلامي وشوارع العالم.

ويری قادة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الشراكة الفلسطينية تتم عبر اتخاذ قرارات وطنية بمعنى الوطني الشامل حيث لا توجد أي تصرفات فردية من هنا وهناك.

ويشيد قادة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بلقاء الأمناء العامين لفصائل المقاومة في بيروت ورام الله مؤكدين ان:”ما تم في لقاء بيروت – رام الله شيء جيد ومهم لكن يجب استكماله بشكل جدي وواضح وصريح من خلال وقفة جادة أمام إتفاق أوسلو وشطب هذا الإتفاق من بابه لمحرابه وسحب الأعتراف بالكيان الصهيوني، فهذه القاعدة الشعبية توحد الشعب وتمكنه من بناء وحدة وطنية على أساس برنامج مقاومة بكافة أشكالها بمستواها الشعبي والمقاومة المسلحة”.

ويعتبر قادة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الطريقة التي تتم خلالها التعامل مع ملف المقاومة الشعبية لا ترتقي الى مستوى المسؤولية الحقيقية ولا يجوز ان يصدر بيان رقم 1 للقيادة الوطنية للمقاومة الشعبية دون علم فصائل المقاومة حيث لم تكن معظم الفصائل مطلعة على هذا البيان فهذا الموضوع يؤثر على أداء الفصائل الفلسطينية وكيفية الإستفادة من كافة طاقات أبناء الشعب الفلسطيني. فمن الضروري اتخاذ موقف فلسطيني جاد وموحد لمواجهة كل المشاريع.

ما رأيكم:

  • هل ستندلع إنتفاضة شاملة في فلسطين المحتلة لمواجهة تصفية القضية الفلسطينية؟
  • هل توحدت الجهود العربية لاحياء المساندة للنضال ضد الاحتلال؟
  • هل توقع نتنياهو بعودة المفاوضات ستسقطه عمليات محور المقاومة؟

 

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا