عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

السعودية تبدد طموح هادي بكسر نفسيته.. “تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير

على إيقاع المساعي الدولية للسلام الشامل في اليمن، حركت ما تسمى بـ”الشرعية” آلتها الحربية في محاولة لخلط الأوراق، لكن الرد الذي جاء من السعودية شكل ضربة غير مسبوقة لها، فما هي خياراتها الآن وقد أصبحت السعودية التي ترعى هذه المنظومة الكرتونية مقتنعة تماماً بعدم جدوى حربها الإعلامية؟

لم تتوقف مغامرات هادي الأخيرة في الداخل اليمن بل شملت الحدود، وبلغت حدة التصعيد ذروتها في محافظات كمأرب والجوف والساحل الغربي مروراً بتعز والضالع.. لكن تلك المغامرات التي كانت تحاول قوات هادي من خلالها تحقيق أي تقدم يمنحها حياة سعودية جديدة او على الأقل يبقي خيط رفيع من علاقتها بالرياض خصوصاً وقد أغلقت عليها كافة السبل لإبقاء الحرب مستمرة، لم يكتب لها النجاح لا سياسياً ولا عسكرياً.

على الصعيد العسكري تشير جميع التقارير الميدانية إلى تعرض قوات هادي لانتكاسات جديدة سوى في الحدود ، حيث كانت تحاول جر السعودية لمستنقع جديد وتحديداً في الربوعة حيث أسرت قوات صنعاء قائد عسكري رفيع، أو في الجوف حيث نجحت قوات صنعاء من صد هجمات على  معسكر الخنجر في صحراء المحافظة المحاذية للسعودية..

لكن الضربة القوية لقوات هادي كانت في مأرب حيث تفيد الأنباء بسيطرة قوات صنعاء على مواقع جديدة في العلم والنضود، وكذلك الامر في الساحل الغربي عقب انتكاسة الدريهمي.

أما على الصعيد السياسي، فزيارة المبعوث الأممي للرياض خلال الساعات الماضية وسط ضغط دولي للدفع نحو حل شامل مبنية على الإعلان المشترك الذي يتضمن طي صفحة “الشرعية” تعد ضربة قوية لمحاولات هادي التي رافقتها حملة إعلامية وزيارات ميدانية للتأكيد على إستمرار الحرب ورفض الحل السياسي.

جميع المعطيات تشير إلى أن سفينة “الشرعية” أصبحت تغرق أو تبحر نحو عاصفة قادمة لاجتثاثها.. وتلك العاصفة بدأت بتنصيب السفير السعودي نفسه رئيساً بدلاً لهادي وقد استقبل خلال الساعات الماضية السفير الفرنسي لدى اليمن وأقام له حفلة توديع بمثابة إنتهاء فترة عمله متجاوزاً بذلك كل الأعراف الدبلوماسية وحتى سيادة اليمن..

لكن وبغض النظر عن خطوة السفير تلك، جاءت الرسالة الثانية من السعودية باستضافة القناة السعودية الـ24 العميد المتقاعد والمحسوب على المخابرات حسن الشهري ليهاجم “الشرعية” وقال بأن “الشرعية” ليست على ما يرام  متهماً إياها بعدم إمتلاك الارادة شأنها شأن النظام السابق الذي يظل يبتز بلاده بأوراق كثيرة ..

وأشار الشهري إلى أن “جيش الشرعية” لم ينجح ولو في عملية عسكرية واحدة ، مشيراً إلى أن المراقب للوضع في اليمن يصاب بالخجل من ما وصفها بـ”عمليات تحرير التباب” التي قال إنها تحرر صباحاً وتسلم مساءً.

وألمح الشهري إلى أن بلاده تبحث عن المفتاح السري في إشارة إلى مساعيها طي “الشرعية” الحالية.

لم تمر ساعات على ابتهاج “الشرعية” بما تصفه تحرير مناطق جديدة حتى جاء الرد من السعودية تحت شعار “حيلكم لن تنطلي علينا وقد عرفناكم” وهي مؤشر على أن السعودية التي تتحدث أنباء عن إجرائها مفاوضات سرية مع “الحوثيون” وتدفع لتمكين الإنتقالي في الجنوب مقتنعة تماماً بعدم جدوى أتباعها في قوات هادي ومحسن على حد سواء.

البوابة الإخبارية اليمنية

 

قد يعجبك ايضا