عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

شبوة الوحيدة التي رفضت إغتيال الوطن “الحمدي“ وضحت برجالها..!

بقلم/ فيصل الخليفي

ألفت انتباهكم إلى أن قيادات من شبوة كانوا في الشمال ولهم موقف وحيد لم تتخذه أي شخصيات أخرى من اليمن حينها حيث أنه وبعد عملية الإغتيال في اليوم الثاني توجة الى الغشمي المقدم أحمد صالح بن لحمر العولقي وكان حينها قائد لواء من الجنوبيين الهاربين في الشمال ومعه الشيخ/ مبخوت بن سالم علي معور الربيزي العولقى.. وكانت تربطهم علاقات قوية جداً مع الشهيد الحمدي وأيضاً لهم معرفة بالغشمي.

ونتيجة التقارب بين الشهيد الحمدي والرئيس سالمين فقد اتفقوا على تشكيل قوة عسكرية لحماية البحر الأحمر مشتركة من الشطرين واقترح الحمدي على سالمين أن يكون قائد هذه القوة المقدم احمد صالح بن لحمر العولقي ووافق سالمين على ذلك ورتب بن لحمر ضمن الوفد الذي سوف يشارك في احتفالات ثورة 14 أكتوبر بقيادة الحمدي في عدن..

وابلغ سالمين ووافق على حضور بن لحمر ضمن الوفد وتكليفه بالمهمة الجديدة ولكن المؤامرة كانت قد أعدت لقتل الحمدي قبل سفره إلى عدن وعندما تم اغتياله.. توجه بن لحمر ومبخوت الربيزي إلى عند الغشمي وعند وصولهم كانوا متأثرين جداً على قتل الحمدي..

وبدأ الكلام من بن لحمر موجه إلى الغشمي وقال له: يجب أن تعرف انك لم تقتل شخص بل قتلت وطن.. وان الشعب سوف يحاسبك على ذلك.. فهو وطن ومشروع وطني.. وقد دعمه مبخوت واشتد الكلام وأمر الغشمي بحبسهم فوراً.. لأنه لم يستطع أي شخص في الشمال أن يواجه الغشمي وينتقده على جريمته لأنه كان ديكتاتوري وحاسم..

وتم نقل بن لحمر ومبخوت إلى السجن وتم الأمر من الغشمي بإعدامهم وتم التنفيذ فيهما رحمهما الله وادخلهم فسيح جناته.. وهذا هو موقف أبناء شبوة الأبطال البواسل في كل المواقف الوطنية تجدهم يسطرون أروع الملاحم ويكونوا الى جانب الوطن..

إن الشهيدين أحمد صالح لحمر العولقي ومبخوت الربيزي العولقي دفعوا حياتهم رفضاً لهذه المؤامرة السعودية والدولية ضد اليمن.. ورغم أن الجميع سكت خنوعاً فإن أبناء شبوة الوحيدون لم يسكتوا لتلك الجريمة الشنعاء “جريمة إغتيال وطن“.

إن تجاهل دائرة التوجية المعنوي وكل الجهات الرسمية والإعلام الرسمي بعدم ذكر موقف الشهيدين أحمد لحمر العولقي ومبخوت العولقي وضحوا من أجل موقفهم نرفضه ويجب أن يخلدوا ويكرموا بتسمية شارعين في صنعاء بأسمائهم.. لأن موقفهم الوطني الذي ضحوا من أجله يستحق من الجهات الرسمية اخذه كموقف وطني لا مثيل له..

رفضوا إغتيال الحمدي ورفاقه عبدالله الحمدي وعلي قناف زهرة وغيرهم ممن تم إغتيالهم وأن تجاهل أبطال شبوة الشهيدين “أحمد لحمر العولقي ومبخوت العولقي” لا يجب تجاهله..
وعلى الجهات الرسمية واعلامها الرسمي والغير الرسمي رفع صورهم في الشوارع التي يجب ان تسمى باسمائهم…

وتجاهل تضحيات أبناء شبوة والجنوب في التاريخ النضالي والوطني نرفضه ويرفضه كل أبناء شبوة البواسل.. وعلى القيادة السياسية ان توجه إعلامها الرسمي بعدم طمس أولئك الأبطال الاشاوس أصحاب المواقف الوطنية الخالدة في الذاكرة الوطنية.

رحم الله الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي ورفاقه ورحم الله شهداء شبوة والوطن أحمد لحمر العولقي.. ومبخوت الربيزي العولقي.. ولا نامت أعين المتآمرين على الوطن.

 

قد يعجبك ايضا