عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

إخراج المبادرة الفرنسية وسعد الحريري من الثلاجة..!

عقبة نيوز – متابعات

يری خبراء وباحثون سياسيون ان اعلان سعد الحريري ترشيحه لرئاسة الحكومة ومؤشرات اخری، تدل علی إخراج مبادرة فرنسا من الثلاجة من أجل إعادة احيائها في لبنان.

ويقول كتاب سياسيون أن المؤشر الأول هو التواصل الفرنسي مع الثائي الشيعي بعد الخطاب الناري لماكرون ما يجعل المبادرة الفرنسية باقية علی الطاولة، مضيفين أن الفرنسي أدرك ان تغيير اللعبة وتغيير الأعراف عبر الضغط الدبلوماسي والاقتصادي غير ممكن في لبنان.

ويتابع كتاب سياسيون ان المؤشر الثاني هو تحديد الرئيس عون للاستشارات النيابية في 15 الشهر الجاري وكان المتوقع أن لا يتم تحديد موعد قبل حل المشاكل التي أدت إلى إعتذار مصطفی أديب عن تشكيل الحكومة.

ويبيّن كتاب سياسيون أن المؤشر الثالث هو طرح الرئيس الحريري نفسه كمرشح لرئاسة الحكومة وقد كان يؤكد عدم ترشحه لهذا المنصب قبل هذا.

ويوضح كتاب سياسيون أن المؤشر الرابع هو ان الحريري بطريقة عمله الجديدة كأنه أراد ان يتجاوز ما جری في الماضي فهو يتواصل مباشرة مع الكتل النيابية وهذا ما كان محرماً علی مصطفی أدیب.

ويؤكد باحثون سياسيون ان الحريري تحدث عن موضوع الاصلاحات التي نعرف أن كافة الكتل السياسية وافقت عليها ولم يأت الحريري علی ذكر موضوع تسمية الوزراء أو تلك العقد التي برزت مع تكليف الرئيس أديب.

في حين يعتبر سياسيون في تيار المستقبل ان سعد الحريري لم يعلن ترشيحه لرئاسة الحكومة في مقابلته مع وسائل الإعلام بل ذكر بأنه نتيجة حملة تربيح الجميل التي بدأت بعض الاعلانات تروج لها يريد ان يضع النقاط علی الحروف وتصويب مسار التكليف.

ويضيف سياسيون في تيار المستقل ان سعد الحريري اعتبر نفسه مرشحاً طبيعياً كونه يمثل الشريحة الاكثر تمثيلاً في الشارع السني وهذا يختلف عن موضوع اعلان نفسه مرشحاً للحكومة.

ويعتقد باحثون سياسيون ان الثنائي الشيعي قدم امتيازات عدة منها الانفتاح علی موضوع الاسماء؛ والعقدة لم تكن مع الرئيس أديب في موضوع البرنامج الاصلاحي بل في ان يكون هناك أعراف جديدة في كيفية تشكيل الحكومات في لبنان.

ويشدد كتاب سياسيون علی ان ما لم يُعطی للرئيس اديب لن يُعطی للحريري.

من جهة أخرى يؤكد نواب في البرلمان اللبناني أن لبنان جرب الحكومة السياسية وجرب حكومة التكنوقراط؛ وان لم يكن هناك نوايا فعلية وارادة فعلية لدی الفرقاء اللبنانيين باقامة اصلاحات جذرية في القطاع المالي والاقتصادي وقضية محاربة الفساد لن يكتب النجاح لأي حكومة في لبنان.

ما رأيكم..

  • هل بدأت فعلياً حلحلة أزمة تشكيل الحكومة في لبنان؟
  • وعلی أي أسس طرح الحريري نفسه لتأليفها؟
  • هل لذلك علاقة بالتدخل الاميركي الفرنسي السعودي؟
  • وكيف سيقنع القوی السياسية بشكل الحكومة التي يريدها؟

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا