عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

ما قيل ولم يقال حول “المحادثات الإستراتيجية“ بين أمريكا والسعودية..!

عقبة نيوز – متابعات

الخبر:

استقبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نظيره السعودي فيصل بن فرحان لعقد جولة من المحادثات الثنائية. المسؤولون السعوديون ووسائل إعلام “سلمانكو” وصفوا هذه المحادثات بـ”المحادثات الإستراتيجية”.

الإعراب:

– الحقيقة هي أنه وبسبب العمالة السعودية البحتة لأمريكا وتبعية الرياض العمياء لواشنطن ، لا يمكن وصف هذه المحادثات بالاستراتيجية ، بل هي مجرد مراجعة لهذه العلاقة الفوقية والدونية لا أكثر.

– بمنأى عن المجاملات الدبلوماسية والعزف على الأسطوانة المشروخة القاضية بأن إيران هي أكبر تهديد للمنطقة وأن حركة أنصار الله اليمنية تزعزع أمن المملكة ، فإن الاجتماع المذكور لم يتمخض عن أي مخرجات تستحق الذكر عبر وسائل الإعلام.

– الطريف في هذا البيان أن وسائل الإعلام السعودية فضلت الصمت حيال تطبيع العلاقات بين الرياض والكيان الصهيوني وان تتجاهل هذا الموضوع بالكامل إلا اللهم في مورد واحد مرت عليه مرور الكرام.

– بعيداً عن القضايا التكرارية التي تم طرحها عبر وسائل الإعلام فيما يخص هذا الإجتماع ، فإن القضية الرئيسية التي تم التركيز عليها هي القضية الفلسطينية. وسائل إعلام سلمانكو وخلال الأسابيع الأخيرة أثارت موجة في هذا البلد للترويج لفكرة مضمونها ان “القضية الفلسطينية ليست قضيتي”.

والى جانب ذلك بادر أشخاص على مستوى ابن امه ( بندر بن سلطان ) إلى النزول للساحة بكل ثقلهم وإجراء لقاءات تلفزيونية هدفها الغائي هو تقديم الفلسطينيين على انهم المشكلة الرئيسية التي تعيق تسوية القضية الفلسطينية.

هذا في حين لا يتم نشر ولا بث أي موضوع على صعيد الدفاع عن القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام السعودية. الطريف في هذا البيان ان هذا الموقف السعودي المنافق في التعامل مع القضية الفلسطينية والدفاع عن التطبيع مع الكيان الصهيوني لم يخف عن صحيفة “واشنطن بوست” ايضا حيث انها نشرت مقالاً في هذا الخصوص واماطت اللثام بشكل كامل عن هذا التوجه.

– حضور إبنة بندر بن سلطان باعتبارها سفيرة السعودية لدى واشنطن حالياً ، في هذه المحادثات ، رغم أنها تأتي في إطار البروتوكولات المعنية بمثل هذه اللقاءات ، ولكن يبدو أنها تحمل رسالة في طياتها مفادها إنها تمثل التصريحات الشفافة لوالدها في هذا الاجتماع وتتابع هذا الموضوع بدقة.

– اللافت في هذا البيان ايضا هي المعارضة الصريحة لعضوية السعودية في مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة والذي تم اليوم بالتزامن مع عقد هذا اللقاء . هذا يعني ان البقرة الحلوب ومن أجل ضمان بقائها على قيد الحياة يجب أن تزيد من كمية حليبها. الأمير الغر بحاجة ماسة إلى دعم كبير لاعتلاء العرش.

المصدر: العالم

قد يعجبك ايضا