عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

المخدرات.. آخر أسلحة التحالف في اليمن.. “تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير

مجدداً يتعرى تحالف الحرب على اليمن وتنجلي أهدافه وقد استعان بالمخدرات كورقة حرب جديدة لإخضاع المجتمع الذي عرف على مدى عقود بإصالته وعفته، فما ذا يريد التحالف..؟

في عدن لا تزال الصدمة كبيرة في أوساط المجتمع وقد تبين له بأن المخدرات المنتشرة كالهشيم في شوارع وأحياء المدينة مصدرها التحالف الذي وعد أهلها ذات يوم بالنهوض بهذه المدينة وابرازها كمعلم جديد يوازي دبي.

كان الناس هناك يعانون منذ أكثر من نصف عقد من تداعيات تفشي المخدرات في أوساط الشباب والتي وصلت حد إنتشار الفوضى والرعب حتى على مستوى المنزل الواحد وما تلاه من فرار للفتيات واختطاف وتجنيد الشباب..

وكانت الفصائل التي قسم التحالف أحياء المدينة عليها كمربعات أمنية تتصارع هناك على أحقية توزيع المخدرات ضمن مربعها السكني وعندما تفضح تغاير الرواية بأنها عملية ضبط وتهريب، وهو ذات السيناريو التي تطبقها على ظاهرة اختطاف الفتيات وتتخذ منه ورقة للضغط على الأهالي لإثبات أنها على حق وبناتهن على باطل مع أن مقاطع الفيديو والصور المتداولة توضح  بما لا يدع مجالاً للشك بأن المدينة أصبحت اشبه بغابة وحوش.

كان الناس في عدن يعتقدون بأن تفشي المخدرات ناتج عن تجارة عصابات مستغلة الفوضى ولم يعرفوا بأنها عملية ممنهجة تستهدف إغراقهم بالفقر بغية تجنيد شبابهم وتجريد أبنائهم وبناتهم من أخلاقهم ليبقى  الجميع خادم في بلاط المستعمر الجديد ، إلا عندما تفاضحت عصاباته الكبرى محلياً وخارجياً بالكشف عن كميات مهولة من المخدرات وصلت عدن مؤخراً على متن حاوية أرسلتها الإمارات  بإسم تاجر على أراضيها و على متن سفينة وصلت المدينة على أنها تحمل مساعدات عبارة عن محطة كهرباء لإنقاذ سكان عدن من كابوس الصيف..

لكن الحقيقة أنها كانت للتمويه على كمية كبيرة من الحشيش عثر في إحدى حاويات السكر المحملة على السفينة فقط على 3 طن وهي واحدة من أصل 15 حاوية لا تزال غير مفتشة.

بالطبع لم تكن هذه الشحنة الوحيدة التي تتدفق على عدن فكمياتها الكبيرة تشير إلى أن نقل المخدرات إلى اليمن وعبر ميناء عدن أصبح  متاح بكل أريحية وبنظر التحالف، ولولا الخلافات المتعلقة بإتفاق الرياض ما كانت الشحنة طفت إلى السطح  ولا عرف عنها شيء، لكن مما يبدو فإن مدير أمن عدن السابق والذي كان جزء من خطة التحالف لإغراق عدن بالفوضى والمخدرات قرر أخيراً قلب الطاولة على الجميع في ظل مساعي التحالف لتغييره بآخر..

فارسل فصائله لاستقبال الشحنة مع أنها لم تكن معنية بتأمين الموانئ وحتى عملية الضبط لم تتم داخل الميناء بل خارجه، وهو ما يشير إلى أن شائع يحاول الضغط على السعودية والإمارات بأوراق لديه الكثير في جعبته منها  بغية تحقيق شروطه مقابل تسليم إدارة الأمن لخليفته.

لم تكن عدن وحدها المستهدفة من المخدرات  بقدر كامل الأراضي اليمنية خصوصاً المناطق التي يسيطر عليها التحالف ولديه أجندته المستقبلية فيها كالمهرة التي تسعى السعودية للاستحواذ على أراضيها عبر شقها كقناة بحرية إلى بحر العربي، وقد  كشف ناشطون عن انتشار مخدر يعرف بـ”شبوا” وهو نوع من حبوب الهلوسة تحول الشاب بمجرد تناولها إلى  شخص آخر بإمكانه ارتكاب الجرائم بسهولة وبدون وعي..

ومثلها بقية المحافظات اليمنية في الشمال والشرق والغرب ممن تعلن سلطاتها ضبط كميات من المخدرات قادمة من عدن ..

لم تكن المخدرات ورقة التحالف الوحيدة ولا الأخيرة، فمن استجلب مرتزقة من مختلف الجنسيات واستعان بعصابات قتل وجنس ومخدرات،  في حربه على بلد بالكاد يستطيع فيه المواطن تأمين قوت يومه مستعد لتنفيذ كل الأوراق القذرة في حربه هنا بغية إبقاء شعبه غارقاً في الفوضى ومستنقع الصراع وبما يمكنه من الإستحواذ على مقدراته.

البوابة الإخبارية اليمنية

 

قد يعجبك ايضا