عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الإعلان عن الحقائب الوزارية الموزعة بين الانتقالي والشرعية وفضيحة السعودية والإمارات باليمن.. “تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير

تقرير/ رفيق الحمودي:

استغرب ناشطون واعلاميون عودة ما يسمى بمقترح السعودية لتفعيل آلية لتنفيذ إتفاق الرياض 2 لإنهاء الصراع بين حكومة هادي المدعومة سعوديا والانتقالي المدعوم إماراتياً.

ويقضي المقترح بإلغاء المجلس الإنتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية، وتنفيذ بنود إتفاق الرياض، وتعيين حاكم لمحافظة عدن. كما يدعو رئيس الوزراء إلى تشكيل حكومة تضمّ وزراء من شمال وجنوب اليمن، خلال 30 يومًا.

وقال ناشطون أن المقترح مضى عليه عدة أشهر ولم يفض إلى شيئ غير مزيد من الصراعات والاقتتال في جنوب اليمن والذي زاد من معاناة المدنيين الأبرياء جراء دعم قادة تحالف الحرب على اليمن، السعودية والإمارات، لهذه الصراعات دون إرغام الأطراف على وقف الإقتتال.

وتساءل البعض: هل أتى تحالف الحرب على اليمن لتثبيت الإستقرار أم لزعزعة الأمن وتقسيم اليمن وخلق مزيد من الصراعات والخلافات بين أبناء الشعب اليمني..!

في حين تداول ناشطون بسخرية تصريحات الرياض وأبو ظبي حول حرصهما على الوصول إلى إتفاق بين الإنتقالي وما يسمى بالشرعية أو حكومة هادي معتبرين عدم حسم الخلافات بين حكومة هادي والإنتقالي وتغذية كل منها ودعمه بالمال والسلاح من قبل قادة تحالف الحرب على اليمن، السعودية والإمارات، وسعي هاتين الدولتين لتحقيق مطامعهما بالاستيلاء على الموانئ والجزر والأراضي والثروات اليمنية يعد بمثابة فضيحة في حق تحالف الحرب على اليمن الذي ـ بحسب وصفهم ـ خرج عن الأهداف التي أعلنها في ظل صمت معيب للرئيس اليمني المقيم بالرياض عبدربه منصور هادي وحكومته المقيمة بفنادق الرياض أيضاً.

وبعض مضي أشهر على إعلان إتفاق الرياض 2 عادت الرياض للتلويح باتفاقات وتقاسمات جديدة وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون لعب وضحك على الأطراف اليمنية التي كلما اشتاطت غضباً من تصرفات التحالف هدأتها بإيجاد اتفاقات وجرتها إلى الإنشغال بتقاسمات جديدة ما تلبث أن تلوح بالأفق حتى تسعى دول تحالف الحرب الى افشالها وتغذية الصراعات والاقتتال من جديد، حد قول المراقبين.

وبحسب مصادر مطلعة: اتفقت كل القوى المدعومة من تحالف الحرب على اليمن على ابقاء وزير المالية وزيراً لوزارته ولم يدخل حيز التغيير مع بقية الوزارات التي تم تقسيمها بين القوى السياسية.

وبحسب المصادر المطلعة ذاتها فإن أسماء الوزارات التي حصل عليها كل مكون يمني وفق إتفاق الرياض في حكومة المناصفة بين الشمال بعد دمج بعض الثورات مع احتفاظ وزير المالية سالم بن بريك بمنصبه بتوافق الجميع.

ونص الإتفاق على تقسيم الوزارات بين القوى المدعومة من التحالف كما يلي:

1- النقل، الأشغال، الشئون الإجتماعية، الزراعة، التخطيط (الانتقالي والاشتراكي)

٢-النفط، الإعلام، العدل، الشئون القانونية وحقوق الإنسان (المؤتمر)

٣-الشباب ، الصحة، الصناعة ، التعليم العالي ( الإصلاح)

٤-الاوقاف (الرشاد) ‏

٥- الخدمة المدنية.(شخصية عدنية) ٦- الإدارة المحلية (الناصري)

٧- الكهرباء ، التربية، الخارجية، الدفاع، الداخلية (الرئيس هادي) المالية (يبقى الوزير الحالي)

٨- وزارتان لمكون حضرموت والائتلاف الجنوبي.

ميدانياً.. تشتعل الأوضاع العسكرية من جديد بين قوى التحالف المتصارعة على تخوم مدينتي أبين وشبوة بين الإنتقالي وقوات حكومة هادي.

في حين تشهد الأوضاع الأمنية في المحافظات الجنوبية والمناطق الواقعة تحت وطأة تحالف الحرب على اليمن انفلاتاً كبيراً برزت نتوءاته إلى العلن وكان آخرها جرائم اختطاف الفتيات بمدينة عدن وجرائم النهب والتقطعات بمحافظتي لحج وأبين.

في حين أكدت مصادر محلية أن الأوضاع الخدمية تشهد تردياً واضحاً وخاصة في مجالي المياه والكهرباء الأمر الذي أدى إلى وجود تظاهرات واعتصامات خاصة في مدن المكلا وعدن وزنجبار.

البوابة الإخبارية اليمنية

 

قد يعجبك ايضا