عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

صنعاء تعزز موقفها التفاوضي مع السعودية بهجمات جوية.. “تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير

مع إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اختتام زيارته لسلطنة عمان حيث  إلتقى فيها بوزير الخارجية ورئيس وفد صنعاء للسلام وكرس نقاشه فيها عن الحل الشامل في اليمن، سرب حساب تابع لوزير النقل في حكومة هادي والمقيم في السعودية، صالح الجبواني، أنباء عن قرب توصل الحوثيون والسعوديين إلى إتفاق ، فما سر التصعيد الجوي الأخير لصنعاء؟

الجولات الأخيرة للمبعوث الأممي بين مسقط، حيث يقيم وفد أنصار الله للسلام، والرياض، تشير إلى وجود مسار تفاوضي أصبحت وسائل إعلام خارجية تضفي عليه بالسرية وهو وفق ما ذكرته وكالة رويترز البريطانية  بين السعودية وصنعاء ، كما أن مساره  يشير إلى أن صنعاء نجحت بإجراء مفاوضات مع السعوديين برعاية اممية لطالما اشترطتها كإساس للحل في اليمن.

يطرح السعوديين ملف الحدود بقوة ويحاولون من خلاله الحصول على ضمانات بعدم  تعرض أراضيهم لهجمات جديدة من قبل صنعاء كما يسعون من خلاله لإبرام إتفاق جديد يتضمن إبقاء مناطق يمنية من الحدود تحت الرقابة السعودية بذريعة “حامية أمنية” قد تمتد لعمق 30 كيلو، وفق التسريبات، مقابل التخلي عن “الشرعية” والاعتراف الدولي بالحوثيون كسلطة..

في حين  تدفع صنعاء بحسب التسريبات  لخروج كامل للقوات السعودية من كامل الأراضي اليمنية وإبقاء اليمن موحداً وشروط أخرى لم تتضح معالمها بعد.

حتى الآن لا يزال الطرفان في حالة تصعيد متبادل مع إحتدام النقاش وسط مؤشرات عن زيارة جديدة لغريفيث إلى الرياض ، لكن خلافاً للحوثين الذين انتهجوا سياسة الهجمات الجوية لإذلال السعودية واخضاعها للسلام والقبول بشروطهم، تحاول السعودية المناورة عبر تحريك ملف الرياض للم شمل أتباعها جنوب اليمن..

وهي في الأساس ورقة ضعيفة نظراً لعدم قدرة الرياض على التحكم بهذه الفصائل التي قد تربط بعضها علاقات بصنعاء أكثر من الرياض التي تنفق عليها المليارات منذ سنوات الحرب.

قد يشكل التفاوض بين صنعاء والرياض بارقة حل في اليمن نظراً لامساك صنعاء بأهم الأوراق ووحدها من تصيغ المشاريع السياسية لليمن، وباعتراف أتباع التحالف نفسه، في حين تبقى التوجهات الأخرى كتشكيل حكومة هادي مجرد مناورة سعودية فقط للضغط بإتجاه حصولها على مكاسب عبر التهديد بالتصعيد العسكري المحتمل مع أنها لم تعد قادرة حتى على الرد على الهجمات التي تستهدف عمقها يومياً.

البوابة الإخبارية اليمنية

قد يعجبك ايضا