عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

إنقسام شعبي في عدن مع ترتيبات إماراتية لإعادة طلاب الصين والغموض يكتنف الغرض الأساسي..!

عقبة نيوز – متابعات

شهدت عدن،اليوم الأحد، إنقسام شعبي ورسمي مع ترتيبات إماراتية لإعادة طلاب اليمن العالقين في الصين وسط مخاوف من إنتقال كورونا والهدف الأساسي من هذه الرحلة الجوية.

إستأجرت الإمارات طائرة نقل عسكرية روسية من نوع “ليوشن” حيث يتوقع أن تقوم الطائرة الروسية بنقل 71 عالقاً في الإمارات إلى عدن صباح الغد.

وأغلب العائدين طلاب نقلتهم الإمارات في وقت سابق من الصين إلى أبوظبي ويتوقع إصابتهم بكورونا.

كما أن من بين العائدين، حلمي الزنجي، الذراع الأيمن لزعيم داعش في المنصورة، أبو سالم العدني، والذي اعتقلته الإمارات عقب معارك ضارية في العام 2017م.

ولم تعرف بعد أهداف الإمارات من إعادة الطلاب اليمنيين، لكن وصول سائق قاطرة باكستاني إلى المهرة من أبوظبي حاملاً لفيروس كورونا عزز المخاوف من أهداف أبوظبي التي فشلت في وقت سابق من تحويل عدن إلى مركز للحجر الصحي لمرضاها رغم موافقة حكومة هادي التي عقد وزير الصحة فيها صفقة بملياري ريال لتحويل مستشفيات حكومية لمراكز حجر للإمارات.

وتأتي إعادة العالقين، رغم إستمرار الحظر الجوي في مدن العالم، في وقت تفتقر فيه عدن لأبسط مقومات مواجهة إنتشار الوباء.

وكشف القيادي في الإنتقالي الموالي للإمارات فضل الجعدي في تصريح عن قيام حكومة هادي بمنع أبسط المعدات للفحص في المرافق الحكومية.

ويخوض الإنتقالي وحكومة هادي صراعاً مريراً في إطار مساعي كلاً منهما للاستحواذ على المساعدات الدولية الخاصة بمواجهة كورونا والتي تطورت بين الطرفين إلى إشتباكات وإغلاق مستشفيات في عدن والضالع.

ومما يعزز المخاوف الشعبية من الخطوة الإماراتي التي تبدو ظاهرياً إنسانية وتسويقية لنجل صالح،أنها تأتي في وقت تواصل فيه السعودية نقل قوات هادي عبر مطار عدن وسط إستياء إماراتي غير مسبوق، ناهيك عن سعي الإمارات لنقل 17 شخصاً من عدن ، لم تعرف هويتهم، وسط مخاوف من أن يكونوا معتقلين من أبناء المدينة.

وكانت عدن قد شهدت في وقت سابق تظاهرات شعبية أمام المطار للمطالبة بوقف الرحلات الجوية التي تخترق الحظر الجوي المفروض من قبل سلطات المطار.

وقال مدير المطار خلال لقاء بالمحتجين أنه لطالما ناشد الأطراف في الشرعية بإتخاذ قرار لوقف الرحلات اليومية للتحالف لكن “دون جدوى”.

ومع أن التظاهرة حاول من خلالها الإنتقالي تبرير فرضه حظر جوي وبحري لوقف تحركات السعودية بتعزيز قوات هادي في المدينة إلا أن المجلس إستثنى في إجتماعه الأخير ما وصفها بـ” الرحلات الإنسانية” في تبرير مقدم للرحلة الإماراتية التي قد تصل غداً.

قد يعجبك ايضا