عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

السعودية مازالت ساخطة من حضور سفير إيران في اليمن..!

عقبة نيوز – متابعات

الخبر:

قدم سفير إيران الجديد في اليمن “حسن ايرلو” أوراق إعتماده إلى “مهدي المشاط” رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن ، أعلى مؤسسة سياسية في صنعاء.

الإعراب:

– في حين أن النظام السعودي مازال في حيرة من أمره حول كيفية وصول السفير الإيراني إلى اليمن ، قدم “حسن ايرلو” صباح اليوم أوراق إعتماده إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن “مهدي المشاط”.

حضور السفير الإيراني في اليمن شكل فضيحة مدوية للائتلاف السعواماراتي الذي كان يطبل ويزعم بأنه يحكم قبضته بشكل كامل على جميع منافذ هذا البلد. فضلاً عن أن هذا الحضور كشف مرة أخرى عجز وفشل الائتلاف السعواماراتي إستخباراتياً وأمنياً.

– وفي مقابل هذه الفضيحة التي تكبدتها السعودية وحلفائها ، سعت وسائل إعلام سلمانكو إلى التغطية على هذا الفشل الذريع وحرف الرأي العام ، عبر تقديم السفير الإيراني الجديد على أنه عنصر عسكري إيران وخبير في شؤون المنظومات الجوية والصاروخية.

هذا في الوقت الذي يعترف الجميع بأن الصواريخ اليمنية هي محلية الصنع مئة بالمئة، ولذلك فان أي محاولة لربط القدرات الصاروخية اليمنية بإيران هي بمثابة الهروب إلى الأمام وتأتي للتغطية على الفشل الذي يعاني منه الإئتلاف السعواماراتي مقابل هذه القدرات اليمنية.

– إثر فشل هذا المخطط السعواماراتي حاول ائتلاف العدوان عبثاً الربط بين تواجد السفير الإيراني في اليمن مع جريمة إغتيال وزير الشباب والرياضة اليمني “حسن زيد” والايحاء بأن عملية الإغتيال هذه جاءت في إطار إقصاء الشخصيات السياسية اليمنية من الساحة لصالح حركة أنصار الله.

ولكن هذه المؤامرة أيضاً باءت بالفشل نظراً إلى الإحترام العميق الذي كان يكنّه الشهيد حسن زيد للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومكانته في اليمن.

– وسائل إعلام سلمان وبعد فشل محاولاتها السابقة خاصة بعد الترحيب الحار الذي لقيه السفير الإيراني الجديد في مراسم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، حاولت التنفيس عن سخطها وكربها من خلال الترويج لسيناريو فاشل آخر ، وهو أن السفير الإيراني هو الحاكم العسكري لليمن ، وأن حضوره عامل اساسي لاستمرار الحرب في هذا البلد.

لكن ما غفلت عنه وسائل اعلام سلمانكو او تغافلت عنه ، هو أن ائتلاف العدوان السعواماراتي ورغم مضي أكثر من ست سنوات على عدوانه ، ليس لم يحقق أي مكسب لحد الآن فحسب بل أن اليد العليا اليوم على صعيد الساحة العسكرية هي لليمنيين.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا