عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

ديمقراطيون يحثون الرئيس الأمريكي بايدن على “إنقاذ قيم أمريكا بدءاً من اليمن”..!

عقبة نيوز – متابعات

ينتظر العالم بأسره تسلم المرشح الديمقراطي الفائز في الإنتخابات الرئاسية، جو بايدن، الرئاسة رسمياً ظهر الـ 20 من يناير المقبل، بعد إعلان فوزه بفارق ساحق في أصوات المجمع الإنتخابي تجاوز الحد الأدنى للفوز بعشرين نقطة، متفوقاً على ترامب بعدد 76 صوتاً حتى الآن.

وحث أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن على تنفيذ وعده بشأن إنقاذ قيم أمريكا مشديين بأن “وقف الدعم الأمريكي لتحالف الحرب السعودي في اليمن بداية هذا الانقاذ، بوقف قتل المدنيين الأبرياء بالأسلحة الأمريكية”.

وأطلق المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بادين، تصريحاً مفاجئاً للعالم، بدا فيه واثقاً من الفوز في الإنتخابات الرئاسية التي أغلقت أبواب الإقتراع الأربعاء، وتواصل فرز بطاقات التصويت، مراهناً على نتائج فرز بطاقات التصويت عبر البريد، وقاطعاً وعداً بشأن اليمن.

المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، تعهد بأن تعيد إدارته في حال فوزه بالإنتخابات تقييم العلاقات الأمريكية مع السعودية، وتنهي دعم واشنطن للحرب في اليمن، ما قد يعني إن حدث بداية لإنهاء حربٍ إستمرت لنحو 6 أعوام وانتجت اسوأ كارثة انسانية في العالم.

وقال بايدن في بيان على صفحته الإنتخابية حول برنامجه، الخميس: “سنعيد تقييم علاقتنا بالمملكة (السعودية)، وننهي الدعم الأمريكي لحرب السعودية في اليمن، ونتأكد من أن أمريكا لا تتنكر لقيمها من أجل بيع الأسلحة أو شراء النفط”، ما يلقى تأييدا واسعا بين الامريكيين.

تصريحات بايدن تتفق مع الكونغرس الأمريكي، الذي يؤيد بشكل عام وقف الدعم العسكري للتحالف في اليمن وبيع الأسلحة، في ظل عدم الرغبة لدى أعضاء المجلس في انخراط أمريكي أكبر في الحرب باليمن، واستمرار الدعم للسعودية والإمارات في هذا السياق.

ويواجه الدعم الأمريكي للتحالف السعودي الإماراتي ضغوطاً كبيرة وانتقادات قوية ومستمرة من منظمات حقوق إنسان أمريكية ودولية لدور واشنطن وخروق حقوق الإنسان ومقتل المدنيين بشكل متواصل في غارات جوية لطيران التحالف، المدعوم لوجستيا من امريكا.

لكن من غير الواضح إلى أي مدى سيطبق بايدن هذه الوعود، خصوصاً أن الدعم الأمريكي لهذه الحرب لم يبدأ مع ترامب، بل تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما الذي كان بايدن نائبه، وينتمي إلى الحزب الديمقراطي، المنادي بالحفاظ على قيم امريكا من الانهيار.

واتخذ الرئيس السابق أوباما، قبل فترة وجيزة من إنتهاء فترته الرئاسية قراراً بوقف بيع القنابل الذكية للمملكة بهدف تقليل معدلات الوفيات في صفوف المدنيين، قبل أن يستأنف خلفه الجمهوري دونالد ترامب بيع الاسلحة والقنابل الذكية لتحالف الحرب السعودي الاماراتي في اليمن.

تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليه الرئاسة في 2016، بمواصلة جيش بلاده تقديم مختلف أنواع الدعم للتحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن، رافعا شعار “المال مقابل الحماية” وخلق فرص عمل اضافية لمصانع السلاح في الولايات المتحدة الامريكية.

ويتمتع ترامب بعلاقة وطيدة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بلغت ذروتها في الدفاع عنه بجريمة قتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي وتوقيع اتفاق لبيع أسلحة أمريكية للرياض بقيمة 110 مليارات دولار ستصل إلى 350 مليار حتى عام 2027.

عُرف ترامب دائماً بالحديث عن أموال السعودية، وأن هذه الأموال يمكن أن تنعش اقتصاد بلاده، معتبراً أن هذا الربح يكفي للتغاضي عن جرائم حكومة الرياض، والاتهامات الموجهة لها من منظمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية باقتراف جرائم حرب في اليمن.

وتقود السعودية، منذ مارس 2015م، تحالفاً عسكرياً، يرفع شعار “دعم وتثبيت شرعية الرئيس هادي في اليمن وإنهاء الإنقلاب الحوثي”، لكن الحرب وبعد نحو 6 أعوام لم تحقق هدفها المعلن، ودعم التحالف مليشيا انقلابية على الشرعية، في جنوب اليمن.

عدا ذلك، فقد تسببت الحرب في “أسوأ كارثة إنسانية عالمية”، وفقاً للأمم المتحدة، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات اغاثية للبقاء احياء، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة، كما شرد ما يزيد عن اربعة ملايين يمني ويمنية نازحون داخليا.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن 16 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و3 ملايين يعانون من سوء تغذية حاد. كما تشير منظمة “موقع النزاع المسلح وبيانات الأحداث ACLED” إلى أن أكثر من 100 ألف شخص قتلوا منذ بدء الحرب في اليمن.

المصدر: وكالات

 

 

قد يعجبك ايضا