عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

لماذا لم تسعف خدمات عيال سلمان وزايد وخليفة ترامب..!

عقبة نيوز – متابعات

بات واضحاً أن “الخدمات الجليلة” التي قدمها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  قبل أسابيع من الإنتخابات الأمريكية ، من أجل تحسين وضعه الإنتخابي المأزوم، عبر بيع القضية الفلسطينية، من خلال تشجيع الإمارات، ودفع البحرين والسودان للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ذهبت أدراج الرياح، بعد ظهور نتائج الإنتخابات التي تميل معظمها لصالح منافسه الديمقراطي جو بايدن.

يبدو أن إبن زايد وإبن خليفة وجنرالات الإنقلاب العسكري في السودان، صدقوا وهم يهرولون الى البيت الأبيض، بتشجيع من إبن سلمان، ان لهم دوراً وتأثيراً في الساحة الدولية، وسيقومون بقلب المعادلة الإنتخابية في أمريكا لصالح ترامب، قبل أسابيع وأيام من موعد الإنتخابات الأمريكية، من خلال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

العالم شاهد وزيرا خارجية الإمارات عبدالله بن زايد و وزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني، وهما يتبختران في حديقة البيت الأبيض، أثناء التوقيع على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بحضور ترامب ونتنياهو، حيث بدت عليهما علامات المِنّة على ترامب، وكذلك علامات الرضا على الخدمة التي يقدماها لسيدهما والتي ستقلب المشهد السياسي الأمريكي رأساً على عقب لصالحه..!.

بعد أيام من الأجواء الاحتفالية للتطبيع الإماراتي البحريني السوداني المدعوم سعودياً، ظهر جلياً لا ابن سعود ولا ابن زايد ولا ابن خليفة ولا جنرالات الإنقلاب في السودان ولا الأنظمة العربية الرجعية ولا تطبيعهم مع الكيان الإسرائيلي، ليس له أدنى تأثير على الإنتخابات الأمريكية، التي لا يتحرك الناخب فيها الا على ضوء مصلحته الاقتصادية..

فهي نبراسه ومؤشره لإختيار الرئيس، أما عيال سلمان وعيال زايد وعيال خليفة وجنرالات الإنقلاب في السودان وكل المطبعين العرب، ليسوا بين سلم أولوياته ، بل وحتى تفكيره.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا