عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

مرتزقة العدوان على اليمن يفضح بعضهم بعضاً.. أنيس منصور مثالاً..!

عقبة نيوز – متابعات

تبقى الخيانة أبشع جريمة يمكن أن يرتكبها إنسان، وتتضاعف بشاعة هذه الجريمة عندما يرتكبها هذا الإنسان ضد وطنه وشعبه. ومن شدة قبح وبشاعة هذه الجريمة لا يُخرج الله مُرتكبها من هذه الدنيا إلا بعد أن يفضحه، ليذوق ذل وعار الخيانة في الدنيا، ويدفع ثمنها يوم الحساب.

هذه الحقيقة الثابتة نراها اليوم تتجسد في مرتزقة العدوان الأمريكي الصهيوني السعودي الإماراتي على الشعب اليمني، ففي كل يوم يسقط المزيد من الأقنعة عن تلك الوجوه الكالحة، لتكون عبرة لا للشعب اليمني بل لشعوب العالم أجمع.

للأسف نجح الدولار السعودي الإماراتي القذر في شراء ذمم بعض النفوس الضعيفة والرخيصة من المحسوبين على الشعب اليمني العربي المسلم الأصيل.. ليكونوا حصان طراودة للعدوان الرباعي الأمريكي الصهيوني السعودي الإماراتي على الشعب اليمني.

حيث ظهر الخونة والمرتزقة على الملأ، وهم يبررون خياناتهم، تحت يفطات عريضة مثل “الشرعية”، والدفاع عن “وحدة وسيادة” اليمن. ولكن بعد مرور 6 سنوات، كان تقسيم اليمن ، وتدمير بناه التحتية ، وتجويع شعبه وقتل الآلاف من أبنائه بالقصف والأمراض والاوبئة، وتشريد الملايين من الشعب اليمني، وتعريضهم لأكبر مأساة إنسانية في التاريخ المعاصر، كان من أهم “الخدمات” التي قدمها هؤلاء الخونة للشعب اليمني..!

اللافت أن الخونة والمرتزقة في كل مكان، واليمن ليس إستثناء، هم من يفضحوا أنفسهم بأنفسهم ، من شدة جشعهم للمال وحبهم للدنيا، ولوضاعة نفوسهم وخسة طباعهم.

ومن هؤلاء المرتزقة شخص يدعى أنيس منصور، وهو من أعضاء حزب الإصلاح، وكان يعمل مستشاراً لسفارة عبدربه منصور هادي في الرياض، وكان من الأبواق التي بررت وشجعت على العدوان على اليمن، إلا أنه اختلف مع “الشرعية” على المال والرواتب والمستحقات!، فأثارت شكواه المتكرره حفيظة السعودية التي طردته من أراضيها.

في المقابل بدأ انيس منصور، مشواره الجديد من تركيا وقطر هذه المرة، حيث أخذ يتحدث عن إنتهاكات دول العدون في اليمن واطماع هذه الدول في جزر وخيرات اليمن وموقعه الاستراتيجي.

وكذلك الحديث عن فضائل التدخل التركي العسكري ل”تحرير” اليمن من الهيمنة السعودية والاماراتية. لا من منطلق صحوة ضمير بل من منطلق جيبه التي دُست فيه دولارات قطرية وتركية.

جهد أنيس منصور لم ينصب على الكشف عن فظائع دول العدوان، وعلى سرد فضائل التدخل التركي في اليمن، بل تجاوز إلى فضح رفاقه في الارتزاق والخيانة ، حيث عمل على تعكير صفو عيشهم الرغيد في الرياض. فلا يمر يوم الا ان ويكشف عن جانب من خيانات وارتزاق رفاقه في حكومة “الشرعية”!!.

فقبل أيام كشف تسجيل صوتي مسرب لأنيس منصور، يتهم نجلي عبدربه منصور هادي (جلال وناصر) في التواصل معه، وعرضهما مكافأة مالية له من اجل التحريض على السعودية ومهاجمتها، رغم تواجدهما في المملكة وما تقدمه لهما من دعم. الا انه رفض عرضهما وطالب براتبه كحق مشروع له!!.

وفي التسجيل الصوتي يؤكد أنيس منصور ان “الشرعية” تدفع مرتبات من وصفهم ( بالطراطير ) في إشارة منه إلى هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي وغيرهم من القيادات التي تهاجم “الشرعية” جهارا نهارا ولكنها ترفض دفع مستحقاته هو.

من الواضح أن التسجيل الصوتي هذا، بغض النظر عن الدوافع التي وراءه، يكشف عن طبيعة الاشخاص الذين تآمروا على الشعب اليمني، وعن خستهم ودنائتهم، وكذلك يكشف عن خيانتهم لبعضهم البعض بعد ان خانوا الوطن، وكذلك يكشف عن الخلاف “العميق” بينهم لا على الوطن الذي باعوه، بل على ثمنه.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا