عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

اليمنيون لا يجوعون بل يُجَوَعون.. صنعاء تتوعد الرياض..!

عقبة نيوز – متابعات

من الوسومات اليمنية التي وصلت نصاب الترند اليوم الخميس وسومات (#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه15) و(#صنعاء_تتوعد_الرياض) و(#شبوة) وارتأينا نتابعة وسم (#صنعاء_تتوعد_الرياض) لما له من اهمية خاصة تواكب تطورات الاحداث في هذا البلد السعيد بأهله وفي السعودية التي تهم بعقد ما تسمى بـ”قمة العشرين” في 21 و22 من الشهر الجاري.

الجرائم التي ارتكبها جيش الإحتلال السعودي وجيش الإحتلال الإماراتي لليمن السعيد ومعهما قوات التحالف العدواني لا تعد ولا تحصى وقد شملت الحرث والنسل ودمرت البنى التحتية لليمن ما دفع اليمنيين لاستحداث هذا الوسم (#صنعاء_تتوعد_الرياض) في وقت تمر به المنطقة بتطورات ليس في صالحها كالتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي مد أذرعه إلى جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية بمساعدة المطبعين الإماراتيين والبحرينيين ومن خلفهما المطبعون من تحت الطاولة حكام ال سعود.

الوسم (#صنعاء_تتوعد_الرياض) جاء أيضاً متزامناً مع تحذيرات أطلقها خبراء أمميون في جلسة لمجلس الأمن الدولي من مجاعة وشيكة تضرب هذا البلد العريق بحضارته وباهله وناسه الطيبين، تصيب أكثر من 17 مليون شخص، ودعوا المجتمع الدولي الى ضخ المزيد من الأموال للحيلولة دونها. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك إن اليمنييين ‬‬لا يجوعون بل يجري تجويعهم.

اكثر من17 مليون يمني من أصل 30 مليوناً باتوا على حافة الموت بسبب إنعدام الحاد للغذاء في البلاد. تحذير رفعه مسؤولون امميون امام مجلس الامن الدولي، بعد تفاقم الازمة التي تمر بها البلاد، نتيجة انهيار البنى التحتية وانعدام الغذاء جراء الحرب الممزقة التي يشنها التحالف السعودي.

وخلال جلسة لمجلس الأمن عبر الفيديو، حذر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي من ان اليمن اصبح على شفير مجاعة يستدعي التحرك فورا لتفادي موت الملايين من الشعب اليمني، داعيا مجلس الامن الى الاصغاء للتحذير قبل فوات الاوان.

وأكد بيسلي خلال الجلسة “المجاعة هي حقاً إحتمال بالغ الخطورة، نحن الآن في عد تنازلي لكارثة ستحدث في اليمن. لتجنّب المجاعة نحن نحتاج إلى مليارين وستمئة مليون دولار للعام المقبل، علينا التحرّك الآن وإلا سيموت الناس”.

اما مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك عبر عن استياءه لغياب رؤية واضحة حيال الازمة في اليمن، مستغرباً عن اسباب تجاهل اليمنيين وعدم فعل المزيد لمنع المجاعة هناك. واعتبر لوكوك ان ضخ الاموال هو السبيل الانجع لمنع الكارثة، لكن المنظمة الاممية تلقت اقل من نصف ما تحتاجه هذا العام لتمويل عملياتها الانسانية في اليمن.

وأضاف لوكوك في كلمة له خلال الجلسة ” عندما أفكّر بما تعنيه المجاعة، لا أفهم حقيقة لماذا لا يتمّ بذل المزيد لمنعها. إنه موت مؤلم ومهين. لقد تلقينا قبل نحو عامين ثلاثة مليارات دولار مساعدات من الدول لكن هذا العام تلقينا اقل من نصف هذا المبلغ. اليمنيون لا يجوعون بل يتم تجويعهم”.

بدوره أشار مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى عدم تحقيق تقدم نحو إيجاد حل سياسي ووقف الحرب.

وبحسب دراسة أعدّها برنامج الأغذية العالمي قبل جائحة كورونا، يتخطى عدد اليمينيين الذين يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي سبعة عشر مليونا، ويحتاج اربعة وعشرون مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان إلى مساعدات فورية لتفادي تفاقم الازمة الانسانية التي يمر بها اليمن، وهي الاسوء في العالم منذ عقود.

كما يأتي الوسم (#صنعاء_تتوعد_الرياض) على اعتاب هذه القمة المشار اليها اعلاه «قمة العشرين»، وتصريح ال سعود على لسان سفيرهم في الأردن بعدم الخروج من اليمن المحتل سعودياً واماراتياً واسرائيلياً، حيث اكدت (السعودية) على لسان سفيرها نايف بن بندر السديري عدم سحب قواتها المحتلة لليمن مدعيا إن احتلال بلده لليمن وشن عدوان عليه هو في جوهره للدفاع عن الأراضي السعودية من هجمات “جماعة الحوثي حلفاء ايران”، على حد زعمه.

في المقابل صعّدت صنعاء رسائلها إلى السعودية وداعميها الغربيين، مؤكّدة أن جميع المنشآت في المملكة هدف مشروع لها، في ظلّ استمرار العدوان والحصار على اليمن.

ووجّهت القوات اليمنية يوم الأربعاء ، رسالة تحذيرية إلى الشركات لأجنبية العاملة في السعودية، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية أو ذات الطابع العسكري كافة، منبّهةً أن جميع المطارات والموانئ والمنشآت العسكرية والاقتصادية السعودية هدف مشروع للقوة الصاروخية والطيران المسيّر اليمني خلال الفترة المقبلة.

التحذير يتزامن مع تصعيد جوّي غير مسبوق من قِبَل تحالف العدوان على جبهات مأرب والجوف وصعدة وصنعاء في الآونة الأخيرة، وما تقول حركة «أنصار الله» إنه تعمّد السعودية إفشال المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام، وأحدثها المبادرة المُقدَّمة في نيسان/ أبريل في شأن محافظة مأرب، والتي رفضتها الرياض وهَدّدت عدداً من زعماء القبائل الذين قبلوا بها بقصف منازلهم وتدمير ممتلكاتهم.

ذلك ما أشار إليه المتحدّث الرسمي باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، الذي جاء تحذير الأمس على لسانه عبر تصريح صحافي نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بقوله إن هذا التحذير يأتي «ردّاً على استمرار العدوان والحصار والتصعيد العسكري والإصرار على إغلاق المطارات والموانئ اليمنية»، وتأكيده أن «القوات المسلحة اليمنية لن تتردّد في اتخاذ خطوات مماثلة خلال الأيام المقبلة».

نتايع نبض السوشيال حول هذا الوسم اليمني المحوري المهم (#صنعاء_تتوعد_الرياض) ونلقي نظرة على اهم التغريدات التي وردت في حسابات اليمنيين الذين تفاعلوا معه في موقع التفاعل الاجتماعي “تويتر”.

لمح المغرد اليمني (خالدالسوادي حساب تحدي) الى القوة اليمنية (البالستية والمسيرة والزوارق) التي ستشكل تهديدا وتحديا مباشرا للسعودية وفي عقر دارها، وتشكل تهديدا وتحديا للقوات السعودية المتهالكة التي تعتمد بشكل مباشر على الدعم الاميركي (الجبان والمتجابن) الذي يبتز منها الريال والدولار في عملية حلب جارية حتى ينبض النفط السعودي.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا