عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

صنعاء تحذر وتهدد.. السعودية على موعد مع ضربات موجعة..!

عقبة نيوز – خاص

تحذير جديد وجهته صنعاء للمدنيين من المواطنين السعوديين وكذا الشركات الأجنبية العاملة في المملكة، من التواجد بالقرب من المنشآت العسكرية والحيوية ذات الطابع العسكري، فاتحة باب الإحتمالات حول هجمات متوقعة، قد تطال أهدافاً إستراتيجية في أنحاء المملكة التي تمكن سلاح الجو التابع لقوات صنعاء الوصول إليها.

جاء التحذير على لسان المتحدث الرسمي لقوات صنعاء العميد يحيى سريع، موجهاً للشركات الأجنبية العاملة في السعودية ومن أسماهم “أبناء الحجاز ونجد والمقيمين في أنحاء المملكة”، بالابتعاد عن المنشآت الحيوية ذات الطابع العسكري.

العميد سريع أوضح أن المنشآت العسكرية والاقتصادية الحيوية ذات الطابع العسكري في السعودية ستكون هدفاً مشروعاً لقوات صنعاء، معتبراً التحذير رداً على إستمرار هجمات التحالف وما وصفه بالحصار المفروض على الشعب اليمني..

وكذا التصعيد العسكري والإصرار على إستمرار دول التحالف في إغلاق المطارات والموانئ اليمنية، حيث أكد أن قوات صنعاء “لن تتردد في اتخاذ خطوات مماثلة خلال الأيام المقبلة”.

التحذير الذي يأتي بعد سنة من الهجمات التي نفذها سلاح الجو التابع لصنعاء، وطالت منشآت نفطية تابعة للعملاق النفط العالمي شركة أرامكو منتصف شهر سبتمبر من العام الماضي، يعيد إلى الأذهان المشهد تلك الهجمات التي نفذتها قوات صنعاء باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة..

وما تسببت به من إيقاف ضخ نصف إنتاج الشركة من النفط، وهو ما مثل صفعة قوية للسعودية التي ظلت تراهن على تفوقها العسكري الناتج عن سيطرتها على الأجواء اليمنية وضرب كل مقدرات سلاح الجو من طائرات ومطارات، بالإضافة إلى منظومة الصواريخ التي ظلت السعودية تقول إنها تمكنت من تدميرها بشكل كامل منذ بداية الحرب في 2015.

واستباقاً لأي ضربات قد ينفذها الحوثيون بسلاح الجو التابع لهم، فإنه يمكننا القول عن التحذير الذي وجهه سريع يشير إلى أهمية الأهداف التي تخطط صنعاء لضربها، والتي قد تبدو أهدافا استراتيجية كونها تأتي بعد تحذير من هذا النوع، ومن جهة ثانية، فإن التحذير قد يشير إلى تطور نوعي في سلاح الجو الذي دأب الحوثيون على تطويره بصورة تحمل الكثير من المفاجآت ما بين فترة وأخرى.

وبالنظر إلى التحذير وما يمثله من تهديد للسعودية، إذا ما تم الربط بينه وبين تحذيرات سابقة وجهها الحوثيون للسعودية فإنه من الواضح أن حمل هذا التهديد على محمل الجد هو الأجدر بالسعودية التي باتت مناطق واسعة منها في مرمى صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة، ناهيك عن جبهات الحدود التي تمثل تهديدا فعليا وطويل المدى، الأمر الذي يعكس المأزق الذي باتت المملكة اليوم تشعر به، سيما في ظل تنامي قدرات الحوثيين العسكرية والتسليحية يوماً بعد آخر.

ويأتي التحذير الذي وجهته صنعاء للشركات الأجنبية والمدنيين بما تحمله من تهديد بضرب أهداف استراتيجية سعودية، في وقت تتواصل فيه تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، حول المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي، ووقف كامل لإطلاق النار..

برغم التصعيد العسكري من قبل التحالف والأطراف المحلية الموالية له في كل من محافظتي مارب والحديدة، وهو ما يؤكد أن حديث المبعوث الأممي عن التوصل إلى حل سياسي لا يعدو كونه كلاما ليس لديه في الواقع ما يؤيده.

 

قد يعجبك ايضا