عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

محمد بن سلمان متورط بعمليات الإخفاء القسري بالمملكة.. “ترجمة“..!

عقبة نيوز – متابعات

مارش الحسام:

قال موقع “ميدل إيست مونيتور” في نسخته الناطقة باللغة الاسبانية، أن منظمة قدمت أدلة تثبت تورط محمد بن سلمان بانتهاك حقوق الإنسان في المملكة وكذا اعتقال اثنين من كبار الأمراء السعوديين.

وأضاف الموقع أن محمد بن سلمان مسؤول مباشر عن حالات الاختفاء القسري وعن إعتقال ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد الله.

من المقرر عقد جلسة الاستكشاف الشخصية ، التي ستقدم إلى مجموعة تحقيق مكونة من نواب بريطانيين ومحامين دوليين ، في 17 نوفمبر.

ويأتي ذلك بعد أن ناشد نشطاء حقوقيون مرة أخرى قادة العالم بمقاطعة قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في السعودية نهاية الشهر الجاري ، بسبب أوضاع حقوق الإنسان المتردية في البلاد.

وبحسب ما ورد حُرم كلا الأميرين من الحصول على المشورة القانونية والرعاية الطبية والتواصل مع أقاربهم بعد أن تعرضوا للاحتجاز والاختفاء فجأة في مارس / آذار.

ولفت التقرير أن بن نايف محتجز مع اثنين من أفراد العائلة المالكة في مكان لم يكشف عنه، وتمت إقالة ولي العهد السابق من منصبه فيما وصفه كثيرون بأنه “انقلاب قصر” نفذه ولي العهد الحالي محمد بن سلمان وأدى إلى وضع بن نايف قيد الإقامة الجبرية.

وستسعى المجموعة الحقوقية الى إطلاع الراي العام والكشف عن أسباب ومسببات و ظروف الاعتقال وطريقة معاملة الأمراء وغيرهم من الشخصيات السياسية الرئيسية المعتقلين في المنطقة.

واعتقلت السلطات السعودية عدة نشطاء حقوقيين في 15 مايو / أيار 2018 ، منهم لجين الهذلول ، وسمر بدوي ، ونسيمة السادة ، ونوف عبد العزيز ، ومايا الزهراني ، بدعوى الإضرار بأمن المملكة.

إلا أن تقارير حقوقية أشارت إلى اعتقال الناشطات لدفاعهن عن حقوق المرأة.
وقال رئيس اللجنة النائب المحافظ البريطاني كريسبين بلانت: “يشرفنا حضور عدد من منظمات حقوق الإنسان الراسخة وذات المصداقية التي كانت تحقق في الوضع في المملكة العربية السعودية لسنوات عديدة الجلسة المباشرة مع الهيئة البرلمانية لتقديم الأدلة إلى الهيئة”.

وتمت دعوة الحكومة السعودية أيضًا للمشاركة في جلسة الاختبار المباشر من خلال السفير في لندن ، لكن اللجنة لم تتلق ردًا بعد.

وأضاف بلانت: “ستلعب الأدلة دورًا حاسمًا في تشكيل استنتاجات اللجنة وتوصياتها ، والتي ستنشر في تقريرنا في وقت لاحق من هذا العام، ومع اقتراب قمة مجموعة العشرين بسرعة ، فإن أعين المجتمع الدولي متجهة بحزم في المملكة العربية السعودية، توفر هذه الجلسة فرصة للاستماع إلى أدلة مباشرة من الخبراء حول ظروف الاعتقال التي يعيشها العديد من المعتقلين البارزين في المنطقة “.

ومن المقرر أن تستضيف المملكة قمة افتراضية للقادة في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر ، حيث تتولى حاليًا رئاسة مجموعة العشرين.

البوابة الإخبارية اليمنية

 

قد يعجبك ايضا