عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

أول برلمان وطني إنتقالي للإطاحة بآل سعود..!

عقبة نيوز – متابعات

جرعة أمل أعطتها المعارضة السعوية في الخارج، لمن هم في الداخل، بإعلانها تأسيس أول برلمان وطني انتقالي، للإطاحة بنظام الحكم السعودي الوراثي، من خلال تجميع الطاقات والمساعي للقوى في الخارج.

ونشر معارضون لنظام الحكم في السعودية، ينتمون لعدة أحزاب وجماعات سياسية، منهم المعارض وزعيم حركة تحرير جزيرة العرب دخيل بن ناصر القحطاني، بيانا تحدثوا فيه عن عقد اجتماع، لتأسيس اول برلمان وطني انتقالي.

القحطاني كان قد وجه دعوة لجميع الحركات والأحزاب المعارضة للنظام السعودي، لتشكيل الجبهة الوطنية المتحدة لجزيرة العرب، لمواجهة أسرة آل سعود، كما اوضح في تغريدة اخرى إنه بإزالة حكم ابن سعود، ستتنفس جزيرة العرب الحرية.

وجاء في بیان حركة تحرير جزيرة العرب، دعوتها جميع الاحزاب والحركات السياسية في كافة مناطق جزيرة العرب في الجانب السياسي، لتشكيل الجبهة الوطنية المتحدة لجزيرة العرب، تجمع الجميع من كافة مناطق جزيرة العرب المحتلة، دون أن تلغي وجود تلك الحركات والأحزاب وكياناتها السياسية.

وكان تجمع للمعارضين السعوديين في الخارج، اعلن عن إطلاق عريضة تدعو لاسقاط نظام آل سعود، معتبراً أن الوضع الذي وصلته السعودية، من قمع واعتقال للناشطين وتهور في السياسات الخارجية، لا يبقي اي فرصة لاصلاح هذا النظام.

العريضة، التي أطلقها 22 اكاديمياً وناشطاً وحقوقياً سعودياً، أكدت أنه لا بد من التخلص من نظام آل سعود برمته، وألا أمل بإصلاحه بعد أن فقد شرعيته.

ويعد هذا التحرك، استكمالاً لتحركات سابقة لمعارضين سعوديين، وهو يعقب إعلان تأطير تحركاتهم السياسية، لاسيما حزب التجمع الوطني السعودي، الذي تآسس قبل نحو شهرين، وضم شخصيات اكاديمية ونشطاء، الرافض لمبدأ الملكية الدستورية، اضافة لرفضه محاولات تمرير التطبيع السعودي مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

ويترافق تزايد تحركات المعارضة السعودية في الخارج، مع تغيیرات دولية هامة، فعلى ضوء خسارة ترامب الداعم الأكبر لمحمد بن سلمان، يتوجس الأخير من سياسة جو بايدن التي ستكون مغايرة، على خلفية ملفات عدة منها، قمع الحريات والتصفيات السياسية في الداخل، واغتيال خاشقجي، وقانون جاستا.

ويضيف متابعون، أن تكثيف المعارضة نشاطاتها في هذه الفترة، قد يكسبها زخماً أكبر، ورعاية من أطراف دولية، بحكم العداوة التي اوجدها ابن سلمان للرياض على المستوى الدولي بفعل سياسته المتهورة.

المصدر: العالم

قد يعجبك ايضا