عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

إقتتال الجنوب و سر مخططات السعودية والإمارات..“تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير  

تقرير/ رفيق الحمودي:

تتواصل الإشتباكات المسلحة والصراعات على تخوم محافظة شبوة وبالقرب من مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين ، القريبة من محافظة عدن ، بين قوات جماعة الإخوان المدعومة من الرياض وقوات الإنتقالي المدعومة من أبوظبي في ظل فشل إتفاق الرياض بنسختيه الأولى والثانية وميدانياً في ظل تزويد كل طرف بمزيد من العتاد والأسلحة المتوسطة والخفيفة المتنوعة.

وتجددت صباح مؤخراً إشتباكات عنيفة على حدود محافظة شبوة بإتجاه مدينة عتق بين عناصر الإخوان والإنتقالي بعد أن كانت قد هدأت قبل أيام.. كما تجددت الإشتباكات المسلحة بين الطرفين أيضاً في القرب من مدينة زنجبار  وقالت مصادر محلية أن أسرة من سكان منطقة العرق القريبة من مظينة زنجبار مكونة من أم وأب وطفليهما قضوا في قصف وتبادل الطرفان الاتهامات بالقصف العشوائي الذي يطال المدنيين والأبرياء إما مباشرة أو بطريقة غير مباشرة من خلال إجبارهم على النزوح وترك منازلهم وتدمير ممتلكاتهم.

ويحتدم الصراع بين طرفي تحالف الحرب على اليمن في الوقت الذي تعترف فيه السلطات المحلية بالمحافظات الجنوبية بانفلات الأوضاع الأمنية وتدني مستوى الخدمات العامة وفي مقدمتها المياه والكهرباء والتعليم وتسبب الحرب والصراع الدائر بشلل لبعض المرافق الخدمية الهامة.

وفي الأثناء يؤكد سكان محليون أن مظاهرات مناهضة للتواجد السعودي والإماراتي وتحالفهم ضد اليمن وأصوات رافضة للتواجد العسكري للتحالف بدأت تظهر للعلن إلا أنها تواجه بعنف وقمع شديدين كما حصل مؤخرا في مدينة عدن عقب تظاهرة منددة بالتواجد الإماراتي والسعودي..

وكانت تظاهرة مماثلة جابت شوارع مدينة عدن الأسبوع الماضي لأهالي الضحايا من الضباط والجنود الذين استهدفهم طيران الإمارات في نقطة العلم قبل عامين إلا أن التظاهرة التي أتت بمناسبة الذكرى السنوية للضحايا تم أيضاً قمعها من قبل قوات الإنتقالي التابعة للإمارات وفق سكان محليون.

وعلى السياق ندد ناشطون وقيادات جنبوبية بما أسموه بالعبث السعودي – الإماراتي بالثروات والجزر والموانيئ اليمنية مدللين على ذلك بوضع قواعد عسكرية جديدة وقوات أجنبية في جزيرة سقطرى وميناء بلحاف بشبوة ومؤخراً في ميناء عدن ومينائي سيحوت ونشطون بالمهرة وكذا ميناء المكلا بحضرموت وميناء المخاء بتعز ، معتبرين ذلك مخالفاً لما أعلن عنه تحالف الحرب على اليمن بداية حربه قبل قرابة ست سنوات.

في الأثناء تتردد أنباء عن قرب تشكيل حكومة بالرياض بدلاً عن حكومة هادي بالتوافق بين الإنتقالي وحكومة هادي في حين يسخر بعض الناشطين من تصرفات السعودية والإمارات باليمن والجنوب بالذات واصفين ما يحدث من صراعات واقتتال وانفلات أمني وعسكري وخدمي بالمسرحية الهزلية متهمين دول تحالف الحرب على اليمن وفي مقدمتها السعودية والإمارات بالسعي لتنفيذ أجنداتها الخاصة ومطامعها والاستيلاء على الثروات النفطية والجزر والموانئ اليمنية وتنفيذ مخططات أكدوا بوصفهم لها بالاستعمارية.

وعلى الصعيد ذاته قال وزير النقل السابق في حكومة هادي صالح الجبواني أن السعودية والإمارات تستعمران اليمن وتنفذان مخططات صهيو أمريكي بالمنطقة ولا تريدان مصلحة الشعب اليمني.

وأكد الجبواني في حديث تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية أن السعودية والإمارات لا تريدان الإستقرار لليمن ولا من مصلحتمها أن يتم الإتفاق بين المتصارعين ، حد وصفه ، سواء إتفاق الرياض أو إنهاء الحرب على اليمن بشكل عام.

وحذر الجبواني مما أسماه ” تخاذل القيادات بالشرعية والإنتقالي “وانصياعهما لتحالف الحرب ومخططاته التي أكد أنها تهدف إلى تمزيق اليمن والاستحواذ على ثرواته.

وأشار الجبواني إلى أنه إذا أرادتا السعودية والإمارات وقف الاقتتال بين الإنتقالي والشرعية لاوقفت ذلك بالحال لأن كلا الطرفين أداة لهما.

وتأتي تصريحات الجبواني المتكررة مع تصريحات مماثلة لقيادات من الإنتقالي وحكومة هادي بدأت تخرج عن الطوق إلا أن ذلك كما يرى مراقبون ليس بكاف لأن يمنع التحالف من الإستمرار في تنفيذ مخططاته وأن الأمر بات بحاجة الى ثورة شعبية ومناصرة من الداخل تزيح القوات السعودية والإماراتية بالمناطق المسيطرة عليها ، خاصة بعد تزايد شكاوى المواطنين بتلك المناطق من تردي الأوضاع المختلفة.

البوابة الإخبارية اليمنية

 

قد يعجبك ايضا