عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

تقرير سري: “30 سبباً لسقوط مدينة الحزم مركز محافظة الجوف بيد قوات صنعاء”..!

عقبة نيوز – متابعات

كشف تقرير سري يعتقد أن الذي رفعه هو أمين العكيمي محافظ محافظة الجوف إلى قيادة وزارة الدفاع في حكومة الشرعية وقيادة التحالف بعنوان “30 سبباً لسقوط مدينة الحزم مركز محافظة الجوف بيد قوات صنعاء” ، أبرزها إختراق الأخيرة الواسع لصفوف الشرعية.

وقال موقع البوابة الإخبارية اليمنية إن التقرير الذي تم الإطلاع عليه، كشف أن من أسباب إنهيار قوات الشرعية وسقوط الجوف بيد الحوثيين، هو عدم وجود قيادة للمنطقة العسكرية السادسة، وتواطؤ رئيس أركان المنطقة مع الحوثيين، وكذا التباهي والتفاخر بين القادة العسكريين بمن يجمع أكثر من المال من حقوق المقاتلين وظلمهم، وعدم وجود الرقابة والمحاسبة، إضافة إلى النفقات العسكرية للقيادات..!

ووفقاً للموقع فإن من بين الأسباب التي برر بها التقرير سقوط الحزم أيضاً: “مقتل وجرح وإعاقة أعداد كبيرة من القوات الفعلية في الميدان خلال الخمس السنوات الماضية، وعدم تعويض ذلك النقص الكبير، وكذا عدم وجود قوات احتياطية وضعف التدريب للقوات في الجانب العسكري”

كما إتهم التقرير اللواء رداد الهاشمي السلفية وقوات الحجوري التابعة للعمليات المشتركة، بعدم تنفيذ المهام الموكلة والتسبب في تسليم المواقع للحوثيين واحداً بعد آخر.

ووفقاً للتقرير فقد صدرت تعليمات لقوات الحجوري بالإنسحاب من المواقع مع أول طلقة يطلقها الحوثيين عليهم .

كما يشير التقرير إلى أن من بين الأسباب “عدم وجود قيادة موحدة وإختراق الحوثيين للقوات العسكرية والأمنية والدائرة المحيطة بالمحافظ وظهور كثير من قادة المقاومة بأنهم مشرفين حوثيين.

وكذلك “الإنهاك الشديد لقوات الشرعية جراء الضغط الشديد عليهم لمدة 43 يومياً جراء الضغط وهجمات لا تتوقف عليهم من قبل الحوثيين، وفقدان الإتصال مع كثيراً من قوات الجيش الوطني ”

وكشف التقرير عن خلل واسع في قوات الشرعية، أبرز مظاهره هو التسابق على كسب المال والسلاح، في وقت المعارك، كما أشار إلى هزيمة معنوية ونفسية وتحول أفراد في القوات إلى نشر إشاعات هزيمة تخدم الحوثيين.

كما إتهم التقرير اللواء 127 بالإنسحاب من مدينة الحزم رغم أن المعركة كانت مازالت في الغيل، كما قام برفع النقاط ومعداتها وانسحابها ليلاً متهماً اللواء بالتواطؤ والتنسيق مع الحوثيين .

وحتى مدير الأمن في محافظة الجوف، اعتبره التقرير عميلاً للحوثيين، حيث أورد من ضمن الأسباب أن تنسيق هذا الرجل مع الحوثيين، كان خلف إستهداف قيادة المنطقة العسكرية السادسة، بصاروخ باليستي، بعد خروجه بدقائق من إجتماع لقيادة المنطقة.

وبين أن من بين الأسباب توقيع قبائل صلح مع الحوثيين مثل قبائل المحابيب وهمدان.

وكان التحالف قد وجه بالتحقيق مع عدد من القيادات العسكرية التي وردت أسماءها في التقرير بينهم، مجاهد الغليسي أركان حرب المنطقة السادسة.

قد يعجبك ايضا