عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

صحيفة إسبانية: ولي عهد البحرين متورط بالفساد وإنتهاكات حقوق الإنسان..!

عقبة نيوز – متابعات

حاولت السلطات البحرينية تقديم صورة إصلاحية لولي عهد البحرين ورئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد، كما أعطت سلطات آل سعود هذه الصفة لولي عهد السعودية محمد بن سلمان، إلا أنه ظهر أكثر بطشاً من باقي أمراء آل سعود، فزج بالنساء بالسجون واعدم القُصّر والأطفال وطارد المعارضين في بقاع الأرض،  وقطّعهم بالمناشير واذاب أجسادهم بالتيزاب وهم خارج الوطن.

رغم أن شخصية سلمان بن حمد معروفة للشعب البحريني المظلوم بفساده وبطشه واستبداده وتنكيله بالمعارضة وقتله وتغييبه الاحرار من ابناء الشعب البحريني لمجرد مطالبتهم بحقوقهم الدنيا التي تكفلها جميع الشرائع الالهية والوضعية.

إلا إن هذه المرة ألقت صحيفة غربية الضوء على أبعاد شخصية سلمان بن حمد ، وحذرت من الوقوع في فخ النظام الخليفي، فولي العهد البحريني صاحب سجل اسود متخم بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان.

قبل أيام نشرت صحيفة “دياريو 16” الإسبانية، مقالاً تحت عنوان “سلمان بن حمد هل هو معتدل وإصلاحي؟”، فإذا بالصحيفة ذاتها تجيب على هذا السؤال بقولها، أنه لابد من استبعاد هذه الصفة عنه لأن سجله لا يدعو إلى الارتياح، عكس ما يعتقد البعض.

بعد تولي ولي العهد البحريني في 11 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي منصب رئيس الوزراء بعد موت خليفةبن سلمان آل خليفة الذي شغل المنصب اكثر من اربعة عقود، قضاها في قمع المعارضة وممارسة أقسى الأساليب واوحشها في التنكيل بأبناء الشعب البحريني. بدأ البعض تسويقه على انه اصلاحي من خلال الاشارة الى مبادرته عام 2011 المعروفة بـ”المبادئ السبع” للحوار مع المعارضة، لكن الصحيفة ترى أنه “يجب انتظار السنوات المقبلة”.

وتبرز “دياريو 16” أن المؤشرات الحالية لا توحي بالارتياح “فهو غير مختلف عن باقي آل خليفة. ومثل الأغلبية منهم، فقد جرى اتهامه بالفساد لاستحواذه على أموال من الخزينة العامة ومحاولة تبييض انتهاكات حقوق الإنسان في مملكة البحرين”.

وتضيف الصحيفة الإسبانية “ويعرف عن سلمان بن حمد في إسبانيا أنه وراء صندوق الاستثمار انفنيتي كابيتال الذي اقتنى في 2019 حقوق فريق قرطبة لكرة القدم”. وتستعرض الصحيفة الاستثمارات التي تبدو صغيرة في مجال الرياضة مثل شراء فريق قرطبة وآخر في باريس وإقامة سباق السيارات من أجل تبييض وجه العائلة الملكية أمام المنتظم الدولي.

وتقول “دياريو 16” إنه، وفق الجمعية الأمريكية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، فإنه يجب الحذر وعدم تصديق الطابع الإصلاحي الذي يوحي به رئيس الحكومة الجديد، فتورطه في الفساد المالي والتستر على خروقات حقوق الإنسان هي عوامل مقلقة تؤكد “أننا قد نكون أمام منتوج تسويقي سياسي ليس إلا”.

ليس أمام النظام الخليفي من خيار إلا الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب البحريني، وان هذا الخيار سيتخذه مرغما عاجلا أم آجلا، ولن تنفعه سياسة التنكيل والاعدامات وتكميم الافواه ، واسقاط الجنسية ، وتجنيس العصابات الارهابية والمجرمين والقتلة، ونفي علماء الشعب الاعلام ، و فتح الحدود امام الغزو السعودي الاماراتي للبحرين ، ومنح امريكا قواعد عسكرية، و التطبيع مع أعداء الأمة من الصهاينة.

المصدر: العالم

قد يعجبك ايضا