عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

هل ستواصل السعودية تنصلها من مسؤولية خراب العراق..!

عقبة نيوز – متابعات

بعد الإعترافات التي أدلى بها مفتي “داعش” وما يسمى بـ”القاضي الشرعي” للتنظيم الارهابي في محافظة نينوى العراقية المدعو “شفاء النعمة”، عن تفاصيل الدعم السعودي للمجاميع المسلحة والإرهابية في العراق، لنشر الموت والدمار في هذا البلد ، خدمة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي السعودي، تتكشف يوماً بعد يوم مدى وقاحة الكذبة السعودية حول “ضرورة عودة العراق إلى الحضن العربي”، والمقصود من الحضن هنا هو الحضن السعودي.

الارهابي “شفاء النعمة” ، كشف بعد وقوعه في قبضة قوات الأمن العراقية أنه إلتقى في عام 2006 بالمدعو ابو مصطفى العراقي وهو يحمل الجنسية الأوروبية في مكة وسأله عن تفاصيل المجاميع المسلحة “السنية” في العراق وكيفية دعمها. وحصل على أموال كبيرة منه لدعم هذه المجاميع تحت غطاء تأسيس مركز لتحفيظ القرآن الكريم.

لم تكن تلك الزيارة الأولى للارهابي “شفاء النعمة” إلى السعودية ففي العام التالي يسافر إلى المملكة، ويلتقي بشيخ وهابي يحمل الجنسية السورية ، حيث يطلب منه “النعمة” أمولاً لدعم الجماعات التكفيرية، وبالفعل ، كما يقول “النعمة” حصلت منه على كل ما أريد.

وبشأن جريمة تفجير مرقد النبي يونس عليه السلام التي نفذتها “داعش” لدى احتلالها الموصل، قال الإرهابي “شفاء النعمة، أنه “استند إلى الأكاذيب لتضليل الرأي العام في الموصل، حيث أدعى عدم وجود قبر للنبي، وان الذي تم تفجيره هو قصر آشوري.

“الداعشي” شفاء النعمة، اعترف بأنه اعتنق الأفكار التكفيرية الوهابية، قبل سقوط صنم بغداد عام 2003، عندما كان يتلقي دروس “التعليم الديني” في إحدى دول الجوار ، من دون الاشارة الى اسم هذه الدولة، التي لا نعتقد ان هناك حاجة لذكرها، لمعرفة الجميع انها ليست سوى السعودية، الرحم الذي خرجت منه جميع الجماعات التكفيرية ، ليس في الدول العربية والاسلامية، بل في العالم اجمع.

من السهل على السعودية إنكار “شهادة” الارهابي “الداعشي شفاء النعمة” حول دورها في خراب العراق، كما انكرت من قبل مسؤوليتها عن عشرات الالاف من التكفيريين السعوديين الذين ارسلتهم الى العراق، وكذلك إنكار ضخها مليارات الدولارات الى هذه الجماعات، وتسهيل وصول الاسلحة إليها..

ولكن هل بإمكانها إنكار 5000 سعودي فجروا أجسادهم بين أبناء الشعب العراقي وازهقوا أرواح عشرت الآلاف منهم؟، هل بإمكانها إنكار تواجد أعداد كبيرة من التكفيريين السعوديين في سجون العراق؟، هل بإمكانها ان تنكر دور مشايخ الوهابية الذين كانوا يحرضون الشباب السعودي الممسوخ ، لـ”الجهاد” في العراق ضد “الرافضة والمجوس”، والذين كانوا يخرجون على الفضائيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لتحريض الشباب، وهي حقيقة اعترف بها بعض الاعلاميين السعوديين ومنهم داود الشريان؟!.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا