عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

هل ستغلق قطر قناة الجزيرة وتطرد القاعدة التركية..!

عقبة نيوز – متابعات

بعد إعلان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الجمعة، عن تفاؤله في حل الأزمة الخليجية، وكذلك تغريدة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان التي تضمنت تلميحاً إلى نجاح مساعي الكويت وأمريكا وربما إنهاء الأزمة مع قطر..

إضافة الى البيان الكويتي الذي جاء في نفس السياق ليقول بأن المباحثات كانت مثمرة، تبدو التصريحات أقرب إلى إعلان قريب عن إنهاء الأزمة، فما الذي حدث؟ هل قبلت قطر بإغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركية في البلاد؟

الإعلانات المتتالية والمتفائلة بإنهاء الأزمة الخليجية بقيت خالية من أية تفاصيل عن الإتفاق الذي قد يجري بين السعودية وقطر، ولم تتطرق إلى الشروط الثلاثة عشر التي طلبتها الرياض وحلفاؤها الذين قطعوا علاقاتهم مع قطر (الإمارات البحرين ومصر) من الدوحة، والتي تضمنت إغلاق قناة الجزيرة وقاعدة تركية وقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين، وقطع جميع أنواع العلاقات الإقتصادية مع إيران وخفض العلاقات الدبلوماسية والقيام بهذه الإجراءات خلال 10 أيام مع التأكد من الإلتزام عبر تقارير دورية لمدة 10 سنوات أي أن السعودية تريد وضع قطر تحت الوصاية سياسياً واقتصادياً وترويضها خلال 10سنوات.

وفي حين ترفض قطر “الشروط المسبقة” للمحادثات وتعتبرها تعدياً على سيادتها، إلا أنها لم تشر علناً إلى أنها لن تنفذ الشروط أو بعضها في حال أنهت السعودية وحلفاءها المقاطعة، وربما التفاؤل الذي نسمع عنه اليوم يدخل ضمن هذه النتيجة أي أن الأمريكي الذي كان بيده التدخل منذ بداية الأزمة عام 2017 طالب الطرفين بمناقشة بعض الشروط أو الإتفاق على بعضها..

وبالطبع هذا لن ينهي جميع المشاكل في ليلة وضحاها كما قال وزير الخارجية القطري، وهنا يأتي السؤال الأساسي، لماذا تتدخل إدارة ترامب الآن، وقبل أسابيع على رحيلها؟ وعن طريق صهر ترامب جاريد كوشنر صاحب فكرة التطبيع وتصفية القضية الفلسطينية وصفقة القرن المشؤومة؟ وما الذي طلبه كوشنر من قطر مقابل تنازل السعودية عن بعض شروطها وإنهاء قطع العلاقات والمضايقات؟

الإجابة عن هذا السؤال قد تتلخص في تصريح بسيط لبومبيو حول الأزمة الخليجية ليلة أمس عندما قال: “اتفاقات أبراهام (يقصد اتفاقات التطبيع) لم تكن ممكنة دون حملة الضغوط القصوى على إيران”، أي ان امريكا وخاصة ادارة ترامب لا تأبه لا بقطر ولا بالسعودية وإنما تسعى الى إبرام المزيد من إتفاقات التطبيع بين الدول الخليجية والكيان الإسرائيلي وبالتالي زيادة الضغط على إيران وجلب العدو الصهيوني الى أبوابها..

مع العلم أن إيران ترحب بأي مصالحة بين الدول الخليجية تساهم في إرساء الإستقرار والتنمية السياسية والإقتصادية لجميع شعوب المنطقة وهذا كان أول تعليق لها على التفاهمات التي أعلنت عنها دولة الكويت في الخليج الفارسي يوم امس.

مواقع التواصل..!

من جهة أخرى تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بشكل عام، والدول الخليجية بشكل خاص، مع الحديث عن توصل السعودية وقطر إلى حل لإنهاء الأزمة الخليجية.

وتصدر وسم #الأزمة_الخليجية قائمة أكثر الوسوم انتشاراً في السعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان.

وانقسم المغردون بين مؤيد لحل الأزمة الخليجية ومعارض لها، وآخرين دعوا للحذر من خبايا الرغبة الأمريكية المفاجئة لإنهاء الأزمة على حساب أشياء أخرى ستضر بمصالح المسلمين ومقدساتهم في فلسطين المحتلة.

الباحثة القطرية دهب عبدالله غردت تقول: “الماعون إذا انكسر وتفتفت لا يصلح للاستعمال ومن الخطر تجبيره، ورميه في المزابل أولى. الأزمة الخليجية‬ ‏ليست جرحاً بل مقبرة‬ لكل القيم التي عاش وترعرع عليها أهل الخليج (الفارسي)، سجل يا تاريخ‬ لن ننسى‬ ولن نرضى ولن نصفق للصلح …”.

وأما فايز النشوان قال: “لن تنتهي الأزمة الخليجية كما بدأت بشكل مفاجئ بل ستكون عبارة عن سلسلة من الخطوات كمرحلة بناء للثقة وأعني بالأزمة الخليجية أي تلك الحاصلة بين الرياض والدوحة حيث لا توجد مؤشرات على أن الإمارات ستنهي أزمتها مع قطر لكنها قد تجعلها في إطار أضيق مما هي عليه أما مصر فالمسألة أظنها منتهية”.

من جانبه تساءل تركي الشلهوب عن الشرخ الذي أحدثته الأزمة الخليجية بين الشعوب، مستبعدا إمكانية معالجتها.

الأزمة الترامبية أو الكوشنرية لا الخليجية..!

“محمد المختار الشنقيطي” قال بأن “لو تمت تسميتها #الأزمة_الترمبية أو #الأزمة_الكوشنرية بدل #الأزمة_الخليجية لكان أدقَّ. فقد بدأت بوصول #ترمب و #كوشنر إلى السلطة، وستنتهي برحيلهما. ومع ذلك فالعتب الأكبر على من مكَّن ترمب وكوشنر أن يرسما له أولوياته الاستراتيجية، ويحددا له أعداءه وأصدقاءه، وعلاقته بإخوانه وجيرانه..”.

 

ماذا عن المعتقلين؟!

حساب “معتقلي الرأي” تساءل عن مصر العشرات الذين اعتقلوا بتهمة الخيانة والعمالة مع قطر.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا