عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

نتنياهو يتنصل عن إرهابه.. بايدن وبوريل: نعم لإتفاق نووي..!

عقبة نيوز – متابعات

يقال ان رئيس وزراء كيان الإحتلال الإسرائيلي بنامين نتنياهو قال للصحفيين مساء الأربعاء مجيباً على سؤال حول تورط الكيان الإسرائيلي وحكومته وشخصه كرئيس للحكومة باغتيال العالم الإيراني النووي الشهيد محسن فخري زادة، بانه لن يرد على هذه الاتهامات التي وصفها بـ”المزاعم”.

وبذلك فقد أجاب نتنياهو على سؤال هيئة البث الإسرائيلية “كان”، حول تورط “إسرائيل” في عملية إغتيال الشهيد فخري زادة، الذي يعمل رئيساً لهيئة البحث والإبداع في وزارة الدفاع الإيرانية، في السابع والعشرين من الشهر الماضي.. بأنه كثيراً ما يسمع هذه “المزاعم”، وسواء كانت صحيحة أم لا، فهو لا يريد الرد عليها، رغم ان المؤشرات كلها تشير الى تورط هذاالكيان اللقيط باغتيال الشهيد فخري زاده.

وكان نتنياهو قد نوه في مؤتمر صحفي عقده عام 2018 الذي تزامن مع إعلان أمريكا الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلى خطورة هذا العالم الايراني، ونشر صورته خلال العرض التقديمي الذي تحدث فيه عن تصاعد قدرة إيران النووية في الأعوام الأخيرة.

نتنياهو.. نمر من ورق..!

عندما يفتل الرجل عضلاته وشاربه شجاعة، عليه أن يكون عند حد ما يدعيه ويزعمه وإلّا فإنه سيسقط في أعين الناس ويكون أمامهم في عداد الجبناء، وذلك هو حال رئيس وزراء كيان الإحتلال الإسرائيلي بنامين نتنياهو عندما نفخ صدره في 2018 وقال للصحفيين عن العالم الإيراني النووي الشهيد محسن فخري زادة (تذكروا هذا الاسم)..

ثم تراجع اليوم خوفاً وهلعاً من تبعات تصريحاته (الرنانة) وقتها، في كل المؤئرات تشير الى ضلوع الكيان الإسرائيلي بعملية الإغتيال، فيما ​قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، إن هناك دلائل واضحة على تورط “إسرائيل” في اغتيال العالم الإيراني..

محاولة نتنياهو إقصاء نفسه عن تبني هذه العملية التي وصفها ظريف بالجريمة الجبانة يؤكد مدى هلع وضعف هذا الرجل الذي اضطلع بعهدة رئاسة حكومة الإحتلال الإسرائيلي وجبنه، في وقت نقلت فيه “رويترز” عن 3 مسؤولين أمريكيين ومسؤولين إسرائيليين قولهم أن الموساد يقف وراء هذه العملية، إضافة إلى أن رئيس وكالة المخابرات الأمريكية -الذي أدان العملية- أشار بوضوح إلى وقوف الكيان الإسرائيلي وراءها.

اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية أن هناك محاولات لإغتيال العالم النووي الإيراني قامت بها عناصر الموساد لكنها فشلت، وحذرت التقارير الإعلامية في هذا الكيان الارهابي كل الأجهزة الأمنية من الوقوع في شراك الشهيد فخري زاده الذي فشلت في اغتياله.

قوم لا يعقلون.. أخفوا رؤوسهم وراء جدر في قرى محصنة..!

تحذير التقارير الإعلامية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعد فشلها في إغتيال الشهيد فخري زاده هي نفس سياسة التخفي التي أشار إليها كتاب الله بقوله تعالى (لا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر) وكذا فعل نتنياهو بإخفاء راسه الخرف رغم عنترياته في 2018، وقد فضحهم كتاب الله وكشف حقيقة امرهم بانهم (قوم لا يعقلون) بعد ان وصفهم بانهم (لا يفقهون).

الخوف والهلع الإسرائيلي من المجهول دفعهم للتخرص بتصريحات متخبطة يضربون خلالها اسداساً بأخماس نتيجة اعتداءاتهم المتكررة على إيران وعموم شعوب المنطقة.

جاء في الإعلام الإسرائيلي اليوم أن شخصية أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى قالت لـ”رويترز” أن إيران تبحث عن مهاجمة أهداف إسرائيلية ذات شأن مثل منشآت الغاز، رداً على إغتيال فخري زاده، وان إيران تريد الإنتقام من “إسرائيل” دون التسبب بعدد كبير من الضحايا الإسرائيليين حتى لا يؤدي الأمر إلى تصعيد كبير بينها وبين هذا الكيان الطارئ في المنطقة، والله وحده العالم كيف سيكون الرد الايراني وعلى اي مستوى.

بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى..!

بات المحتلون الإسرائيليون يحسبون كل صيحة عليهم، الهلع الإسرائيلي لم يتوقف عند شخص نتنياهو والإعلام الإسرائيلي بل تعداهما الى زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الذي وجه الثلاثاء الماضي ، رسالة الى وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، يطالبه بطرد نتنياهو بقوله: “دعنا نكمل ما بدأناه ونطرد نتنياهو من شارع بلفور”..

وقد أعلن الكنيست الإسرائيلي الأربعاء، عن موافقته الأولية على مشروع قانون لحل المجلس وإقامة انتخابات مبكرة، وذلك بسبب أزمة سياسية داخلية تتعلق بائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المنقسم.

في هذه الأثناء.. أعلن بيني غانتس أنه وحزبه “كاحوال لافان” صوت لصالح حل الكنيست وذلك “لأن نتنياهو يعرقل المصادقة على ميزانية الدولة منذ عدة أشهر”، على حد تعبيره. وترى مصادر وشخصيات سياسية إسرائيلية بارزة أن هجوم غانتس على نتنياهو يؤدي بكل تأكيد إلى حل الكنيست، ولن يتم التوصل لاتفاق بينهما. بحسب يديعوت أحرونوت.

بايدن وبوريل والسعي للحفاظ على الإتفاق النووي..!

في هذه الأثناء.. أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الأربعاء تمسكه بموقفه حول العودة الى الإتفاق النووي رغم صعوبة ذلك، وقائلاً أن افضل طريقة لتحقيق بعض الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط هي التعامل مع البرنامج النووي الإيراني..

فيما أعلن وزير خارجية الإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن التكتل يسعى لإنقاذ الإتفاق النووي مع إيران، وإنه أجرى مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وسيدعو لاجتماع وزاري لدول الإتفاق النووي قبل عيد الميلاد بهدف احيائه.

بوريل أكد أيضاً أن هذا الإتفاق هو السبيل الوحيد لتفادي تحول إيران إلى قوة نووية. ومن المقرر أن يجتمع بوريل مع ممثلي فرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا بهدف الحفاظ على الإتفاق النووي وطريقة ضمان التطبيق الكامل والفعال للاتفاق من قبل جميع الأطراف.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا