عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

عندما تضع أمريكا السعودية وإيران على نفس القائمة..!

عقبة نيوز – متابعات

رغم المليارات التي دفعتها السعودية لإدارة ترامب ورغم قيادتها لقطار التطبيع لإرضاء الصهاينة عنها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إدراج السعودية على لائحة البلدان التي تشكل مصدر قلق خاص في مجال الحريات الدينية.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في تغريدة عبر تويتر ” الولايات المتحدة أدرجت اليوم بورما والصين وإريتريا وإيران ونيجيريا وكوريا الشمالية وباكستان والسعودية وطاجيكستان وتركمانستان على لائحة الدول التي تشكل مصدر قلق بموجب قانون الحرية الدينية الدولي لعام 1998 لارتكابها انتهاكات ممنهجة ومستمرة وجسيمة للحريات الدينية”، على حد تعبيره.

وفي حين يرجع العداء الأمريكي لإيران الى 40 عام ماضية بسبب الثورة الإسلامية، وما تبعه من طرد الشاه تابع الأمريكان من إيران وبالتالي سقوط مصالحها في هذا البلد، وسياسة الضغوط القصوى التي تمارسها إدارة ترامب على إيران من إجراءات حظر اقتصادية وعقوبات على المصارف والأشخاص، وقيامها باغتيال قادتها واستخدامها السياسي لملفات ملفقة حول حقوق الإنسان وغيرها من التخرصات والأكاذيب، فإن السعودية تعتبر أمريكا شريكاً لها وتدفع لها المليارات وتعتبر أكبر مستورد للسلاح الأمريكي في العالم، كما أن ترامب دافع عن ولي العهد السعودي في قضية مقتل الصحفي خاشقجي.

من وجهة النظر العامة فتصنيف السعودية ضمن هذه اللائحة من وجهة نظر العالم أمر طبيعي فهي أنشأت ودعمت التطرف والوهابية في العالم ودعمت الجماعات التكفيرية، ومازالت تدعمها، وملياراتها لا تغير وجهة نظر العالم بها..

لكن ان يضعها حليفها الذي ساعدها وكان شريكاً لها في دعم هؤلاء التكفيريين في خانة واحدة مع أعدائها الإيرانيين فهذا يعني أنها ليست بمأمن من الأمريكي، مع العلم أن الغرب والأمريكان لا يميزون بين الإسلام والمتطرفين بل يدينون الإسلام بجميع أشكاله ورأينا هذا واضحاً من مواقفهم سواء المسؤولين الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب أو حتى غربياً من خلال مواقف الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون.

المصدر: العالم

 

قد يعجبك ايضا