عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

هل دقت تغريدة ترامب للمغرب طبول الحرب..!

عقبة نيوز – متابعات

اعتبر محللون سياسيون إلتحاق المغرب بركب المطبعين مع كيان الإحتلال الإسرائيلي، بأنه ترجمة لبرنامج أمريكي إسرائيلي للمنطقة، واستهداف القضية الفلسطينية وتأجيج الصراع أكثر فأكثر في المنطقة.

وقالوا أن هذا البرنامج هو معد منذ عشرات، ويطال عمق الأمة التي يحاصرها من الجهات الأربع لها، موضحين أن القيادة الأمريكية قامت بتحييد مصر من الصراع العربي الإسرائيلي باتفاقيات كامب ديفيد ووادي عربة واوسلو وغيرها.. مشيرين إلى أن الأمة تشهد مرحلة حصار أمريكي صهيوني، حيث يتواجد الإحتلال في شمالها والسودان بجنوبها والامارات والبحرين من شرقها وغربها المغرب..

وبالتالي فإن هذا الاستحكام يراد من خلاله الأمريكان بتنفيذ برنامجهم باطباق الحصار على المنطقة للسيطرة عليها اقتصادياً من دون أي خسارة عسكرية طالما انهم يستطيعون اختراق كل الأنظمة العربية من دون معارك.

ولفتوا إلى أن هذا البرنامج أمريكي استراتيجي سواء إن كان ترامب يفعله او بايدن، بحصار العالم العربي من خلال تكريس الأمر الواقع.

من جانبهم، أكد قياديون بجبهة البوليساريو ما قاله المحللون، وقالوا إن المستهدف من التطبيع المغربي مع كيان الإحتلال الإسرائيلي ليس المغرب وحده بل المنطقة هي المستهدفة بأكملها.

وأوضحوا أن تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة منح خلالها المغرب السيادة الكاملة على الصحراء الغربية، لن تغير من الأمر شيء ولا قيمة لها من الناحية القانونية والسياسية، معتبرين خطوة ترامب بأنها تشكل خرقاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة ولقرارات الشرعية الدولية، كما أنها تعرقل جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل لقضية الصحراء الغربية.

وأضافوا، أن قرار ترامب خلال مدته المتبقية في الرئاسة، بدفع المغرب إلى التطبيع مع كيان الإحتلال الإسرائيلي، قد طبخ على عجل من أجل البيع والشراء، وان جبهة البوليساريو تدين قرار ترامب الذي باع ما لا يملك وسيؤجج الصراعات أكثر لأن الرهان والذي يعرفه المغرب جيداً على بنادق مقاتلي جيش الصحراء الذين لن يتراجعوا قيد أنملة عن تحرير أرضهم مهما كان الثمن.

في المقابل ذكر مراقبون سياسيون أن ما يجري من تطبيع عربي مع الإحتلال الإسرائيلي في عهد ترامب يأتي نتيجة خسارة الولايات المتحدة في حروبها العسكرية وحروبها بالوكالة في سوريا طيلة عشر سنوت وفي العراق واليمن وغيرها من دول المنطقة.

واوضحوا أن النظام في المغرب لا يستطيع ان يقف بوجه الولايات المتحدة لأنه لايتمتع بقاعدة جماهيرية، مشيرین إلى أن أحزاب المعارضة وحركات التحرر داخل المغرب لو كانت قوية وقادرة على التصدي لما تجرأ الملك المغربي باتخاذ هذه الخطوة.

وأكدوا أن عملية الإختراق هذه توظفها الحركة الصهيونية ونتنياهو من أجل تحقيق أهدافه على صعيد الجبهة الداخلية التي تعاني من مأزق حقيقي، ما يعني أن التطبيع المغربي سيخدم المستوى الداخلي لكيان الإحتلال وايضاً على مستوى التحديات التي تواجهه في المنطقة.

ما رأيكم..

هل المستهدف من الخطوة بحسب معارضيها هي المنطقة وليس المغرب وحده؟

ماذا عن ردود الفعل للشعب الصحراوي ومعسكر المقاومة؟

هل ستؤجج الصراعات في جبهات المنطقة، خاصة بعد أن وصف نتنياهو المشهد بأنه ضوء آخر للسلام؟

المصدر: العالم

قد يعجبك ايضا