عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

صفعات إماراتية سعودية متبادلة جنوبي اليمن..“تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير  

اختارت أبوظبي هذه المرة الرد على الرياض بتوجيه صفعة مباشرة وعلنية إلى وجهها بعد أن كانت تفضل السياسيات الالتوائية تجاه السعودية، في إطار صراع الأجندات التي تمثلها الدولتين للأطماع الدولية في جنوب اليمن..

حيث تحركت كتيبة الحراسة الخاصة بمعسكر القوات السعودية في عدن، بأوامر إماراتية ليلاً وبشكل مفاجئ أربك القوات السعودية التي وجدت نفسها محاصرة داخل المعسكر وغير قادرة حتى على إستخدام معداتها العسكرية.

الصفعة الإماراتية إلى السعودية حملت العديد من الرسائل النارية المباشرة إلى الرياض، بأنها قادرة على طرد القوات السعودية من عدن، وسلب كل معداتها.

ومثلما أشعلت أبوظبي النيران في عقر قيادة القوات السعودية في عدن، عملت على اخدامها بذات الأساليب.. فمن ثاروا ضد القوات السعودية بمبرر تأخر الرواتب، صدرت لهم أوامر بتسليم أماكنهم لآخرين من زملائهم الذي يعانون من تأخر رواتبهم أيضاً.

وقالت مصادر مطلعة أن الكتيبة التي قامت بالانقلاب على القوات السعودية، كانت تتسلم مكافأت شهرية من القوات السعودية، وأن تأخر الرواتب مجرد ذريعة لتوجيه اللطمة للسعودية رداً على تحركاتها.

وأضافت المصادر أن الإنتقالي يتهم السعودية بالوقوف وراء التصعيد العسكري في أبين ودعم القوات الموالية لحكومة هادي بالأموال والأسلحة لتنفيذ هجمات على قواتهم عند خطوط التماس في جبهتي الشيخ سالم والطرية.

كما جاءت تحركات قوات الإنتقالي ضد القوات السعودية في عدن بعد ساعات من هجوم مسلح نفذه مسلحو تنظيم القاعدة ضد نقطة عسكرية لقوات الحزام الأمني في مديرية لودر وأدى الى مقتل ستة عسكريين.

ولم يمضي إلا القليل من الوقت حتى هددت القوات الموالية لحكومة هادي باقتحام مدينة عدن، وذلك بعد ساعات من محاصرة قوات الإنتقالي للقوات السعودية داخل معسكرها.

وقال قائد اللواء 89 مشاة العميد محمد علي جبر إن قواتهم قادرة على إقتحام مدينة عدن وطرد قوات الإنتقالي.

واتهم العميد جبر قوات الإنتقالي المدعومة من الإمارات، بأنها تحاول تصفية حسابات إقليمية في إشارة إلى أن تحركاتها تأتي بايعاز من أبوظبي.

في حين قال مراقبون ان تهديد قوات هادي بإقتحام مدينة عدن، يمثل ردة فعل سعودية على محاصرة قواتها في معسكرها بمديرية البريقة.

وأضافوا إن السعودية ستعمل على الإنتقام من الإنتقالي والإمارات على تلك التحركات.

التهديدات والصفعات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي جنوبي اليمن، تعكس خلافات عميقة حول آلية تنفيذ إتفاق الرياض المتعثر منذ أكثر من عام، وهي انعكاس لتعثر حكومة المحاصصة بين هادي والانتقالي، كما تمتد إلى الخلافات حول النفوذ من عدن إلى حضرموت إلى سقطرى.

لم تعد الخلافات السعودية الإماراتية مقتصرة على الملف اليمني، بل امتد إلى الأزمة الخليجية، حيث أظهرت أبوظبي امتعاضا من الموقف السعودي في التقارب مع قطر.

ويبدو أن الإمارات تخشى من تقارب الرياض والدوحة وانعكاس ذلك في تمكين إخوان اليمن مجدداً بعد أن استطاعت ابوظبي توجيه الضربات القاصمة له، وتلقيص نفوذه في حكومة هادي، وتكاد القضاء على هذا النفوذ نهائياً في حال تمرير حكومة المحاصصة.

البوابة الإخبارية اليمنية

 

قد يعجبك ايضا