عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

هل كشف التطبيع عن المستور وأظهر حقيقة الخونة وأهدافهم..!

عقبة نيوز – متابعات

تتواصل تداعيات هرولة بعض الأنظمة العربية إلى التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل للأراضي الفلسطينية وإقامة علاقات مختلفة معه. وفيما رأى مراقبون أن هذا التطبيع لن يؤثر على موقف الفلسطينيين ومحور المقاومة، حذر آخرون من خطورته التدريجية على الجيل المقبل.

خبراء أكدوا أن الأنظمة الرجعية كانت مفضوحة منذ البداية ونشأت على يد المستعمر الإنكليزي، وان هذه الأنظمة ليس لها لا تاريخ ولا حضارة ولا أي شيء، وتلبست بلباس العروبة ومنذ نشأتها كانت تخدم بشكل مباشر وغير مباشر نشأة الكيان الصهيوني.

وأوضحوا أن كل من جاء من آل سعود ومن الإمارات وغيرهم من الرجعية العربية، واجهوا حركات التحرر في الأمة العربية والإسلامية، ومولوا حتى بناء بعض المستوطنات، لكن اليوم وصل الأمر بهم إلى حد الوقاحة والتطبيع العلني مع الإحتلال.

لكن الخبراء اعتبروا أن هذا التطبيع العلني ورغم كل شيء فهو أفضل من ناحية توضيح الصورة لدى الإنسان العربي والمسلم الذي أصبح أمام محور واضح عميل وخائن للأمة العريية والإسلامية ومقدساتها وأبرزها القدس المحتلة.. في مقابل محور مقاوم واضح، ولم يعد هناك بين الاثنين.

فيما يرى محللون سياسيون أن القضية الفلسطينية حاضرة ولن تغيب حتى وان ظهر بعض المطبعين أو الخونة، موضحين أن الخونة موجودون في كل مسيرات التحرر الأخرى.

ويبين المحللون أن النضال الفلسطيني ليس وليد لحظة، بل انه نضال ممتد بشكل أو بآخر منذ عام 1936 وحتى اليوم، وأن الأنظمة والشعوب مخيرة اما ان تنال شرف دعم هذا النضال او الذهاب لوضع يدهم بيد الاحتلال الاسرائيلي، كما تفعل بعض الانظمة العربية.

وأوضح هؤلاء أن الرفض الشعبي للاحتلال الإسرائيلي موجود اليوم كثقافة في المنطقة، لكن أخطر ما في التطبيع هو إعادة صناعة الوعي عند الطفل العربي والمسلم، بأن هذا الإسرائيلي هو صديق ويمكن أن تراه في “مول دبي” وتتقابل معه وتمزح معه ومن الممكن ان تتصور معه، حيث لم تنجح حتى اليوم مساعي الكيان الاسرائيلي في زرع هذه الثقافة.

وفيما يخص الجولان السوري المحتل وموقف أهاليه الرافض لمخططات الكيان الإسرائيلي لنسفه هويتهم، حيث يأتي موقفهم الصلب والثابت في وقت تهرول فيه أنظمة عربية للارتماء باحضان الإحتلال، فيرى باحثون في قضية الصراع العربي الصهيوني ان اهالي الجولان يتعرضون لهجمة اقتصادية تستهدف قوتهم ومصدر دخلهم، هدفها اضعاف موقفهم الوطني الرافض للاحتلال.

ويبين الباحثون أن أهالي الجولان المحتل يجددون انتفاضتهم ضد المشروع الاستعماري القديم الجديد، فهم استهدفوا منذ اليوم الأول للاحتلال وحاول العدوان الإسرائيلي أن ينزل بهم مختلف أنواع العقوبات على موقفهم الوطني المنتمي إلى الأمة وإلى قضاياها وضمنها القضية الفلسطينية.

وأشاروا إلى أن أهالي الجولان يتعرضون اليوم لعدوان إسرائيلي جديد هدفه اولا اقتصادي عبر مشروع اقامة المراوح الهوائية الضخمة في المنطقة الزراعية التابعة لقرى الجولان وعلى مساحة ما يزيد من 5000 الى 7000 دونم من الارض، اي ضرب المنتوج الزراعي الذي هو مصدر دخلهم الوحيد.

ويشير الباحثون إلى أن الإحتلال بهذه الهجمة الإقتصادية العدوانية الشرسة يخطط لاضعاف موقفهم الوطني ولاضعاف ثباتهم واصرارهم على مقاومة الإحتلال برمته، ولذلك يمكن اعتبار هذه الهجمة هي اقتلاعية للعنصر العربي في الجولان السوري المحتل.

لكن رغم كل هذه الضغوط، يؤكد الباحثون، فإن الموقف الصلب من قبل اهالي الجولان على قلة عددهم الذي لا يزيد على 25 الف مواطن، هو رسالة بالغة الى الانظمة العربية التي تهرول للارتماء في الحضن الصهيوني تحت مسميات ومسوغات لا تمت لا للواقع ولا لقضية العرب والمسلمين الاساسية، بصلة.

فما رأيكم؟

  • هل كشف التطبيع عن المستور وأظهر الخونة وأبرز المقاومين؟
  • متى كانت أنظمة التطبيع مع قضية فلسطين ودعمت مقاومتها؟
  • ماذا تعني المطالبة بتجهيز محور المقاومة لتحقيق توازن الردع؟
  • كيف يمكن مواجهة خيانة الأنظمة المتواصلة سراً وعلانية؟
  • ما هو أخطر ما في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي؟
  • ما الرسالة التي يوجهها الموقف الصلب لاهالي الجولان للانظمة التي تهرول للتطبيع؟

المصدر: العالم

 

 

قد يعجبك ايضا