عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

شرارة ثورة الجياع تندلع في تعز..“تقرير“..!

عقبة نيوز – تقارير

تقرير/ رفيق الحمودي:

في ظل تردي الأوضاع المعيشية الصعبة وتدهور العملة وما تشهده محافظتهم من تدهور أمني غير مسبوق.. ندد الآلاف من المتظاهرين بمدينة تعز جنوب اليمن بتردي الأوضاع في محافظتهم والمحافظات الواقعة تحت سيطرة دول تحالف الحرب على اليمن وما يسمى بالشرعية.

وسار الآلاف من المتظاهرين في تظاهرة حاشدة نددت بإنهيار الأوضاع الإقتصادية والأمنية والخدمية في مناطق الشرعية.

وطالب المتظاهرين – الذين قدرت أعدادهم بالآلاف – عبر لافتات وهتافات رددوها بضرورة ضبط الأوضاع المختلفة ووقف إنهيار العملة اليمنية.

كما طالب المتظاهرون العالم بالتدخل لإنقاذ اليمنيين في المناطق الواقعة تحت وطأة دول تحالف الحرب على اليمن بقيادة السعودية والإمارات وإنقاذ المواطنين القاطنين تحت سيطرة التحالف والذين باتوا يعيشون ظروفاً معيشية صعبة للغاية – حد مناشداتهم وكذا أوضاعاً أمنية تتطلع لتوفير السكينة العامة.

الى ذلك قال سكان محليون أن جماعة الإخوان بمدينة تعز – حزب الإصلاح – تفتعل الفوضى ثم تحاول إلصاق إنهيار الوضع الأمني بالشرعية التي اخترقتها بكوادرها – حد وصفهم – وكبلتها بسلسلة الجنرال العجوز علي محسن الأحمر نائب الرئيس هادي المقيمان بالرياض.

يأتي ذلك في حين يؤكد عسكريون وسياسيون أن الإخواني عبده فرحان، سالم هو القائد الفعلي للقوات العسكرية ومنافسه أمين عبده سعيد المتحكم بالوضع الأمني وأنهما هما من يفتعلان إشعال حروب مناطقية في المحافظة.

وفي ظل تفشي الأوبئة وغياب الخدمات العامة وانتشار العناصر المسلحة التي تنشر الرعب وسط مدينة تعز يخرج حزب الإصلاح الإخواني وقيادات الجماعة بتصريحات اعتبرها مراقبون ، استخفافا بالعقول.

وكان حزب الإصلاح، الحاكم في تعز، أدان في بيان له فشل قواته العسكرية والأمنية في ضبط الأمن وإنهاء الاختلالات وحماية أرواح الناس.

واعتبر ناشطون بيان الحزب “استخفافاً بالعقول” واوضحوا في تصريحات صحافية أن قادة قوات هادي وسلطة المدينة في تعز هم من كوادر جماعة الإخوان ، ويتسترون على المطلوبين والمجرمين والعصابات الخارجة عن القانون وذلك في الوقت الذي يأسف فيه حزب الإصلاح مما وصفوه بالانحدار القيمي والأخلاقي عند مرتكبي تلك الجرائم.

الى ذلك قال ناشطون إن الشرعية تساهلت كثيرا مع قيادات الإخوان التي اشاعت العصابات الموالية لها الانفلات الأمني، في مختلف أنحاء تعز، في صراع على النفوذ والجبايات وعمولات تهريب النفط.

وكانت شوارع مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الإخوان قد شهدت ، في وقت سابق ، انتشارًا مُكثفًا لمسلحين بزي مدني.

وانتشر المسلحون بكثافة في جولة وادي القاضي وشارعي جمال والتحرير حتى جولة العواضي.. وقالت المصادر، إن بعض المُسلحين أضرموا النيران في بعض الإطارات، وقاموا بتهديد السيارات التي تحاول المرور من تلك الشوارع.

كما أقدم مسلحون تابعون لجماعة الإخوان، على إغلاق عدد من الطرق في منطقة بير باشا وسط مدينة تعز واشعلوا فيها النيران.

وكشفت مصادر محلية بأن مسلحين تابعين لإحدى الفصائل المسلحة الإخوانية قطعوا عدة شوارع وأضرموا النيران في الإطارات في بير باشا.

وكانت قد شهدت مدينة تعز الواقعة تحت سيطرة دول التحالف وجماعة الإخوان منذ بدء عمليات تخالف الخرب على اليمن خلال قرابة ست أعوام وخاصة خلال العام الجاري 2020م العديد من الإغتيالات التي لم يكشف النقاب عن مرتكبيها وفي مقدمتها اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء ٣٥مدرع التابع لهادي.

كما شهدت المدينة حوادث اغتصابات عديدة معظمها بحق الأطفال ولم يتم إلقاء القبض على الجناة والمتهمين في جميع تلك القضايا بحسب مكتب حقوق الانسان والأجهزة الأمنية التابعة للجماعة ذاتها.

وبحسب شهادات الأهالي: تشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة الإخوان في مدينة تعز، إشتباكات مسلحة بين فصائل الجماعة في إطار تصفية الحسابات بينهم.

وبحسب إحصاءات محلية تزايدت أيضاً حوادث الإغتيالات والإشتباكات المسلحة بين عناصر الإخوان والتي منها ما تحدث وسط شوارع المدينة مخلفاً قتلى وجرحى من المدنيين الأبرياء في ظل صمت وتجاهل دول التحالف المتهمة بتغذية الاقتتال والفوضى بالمدينة – بحسب مراقبين – مثلما متهمة بتغذية الصراع والاقتتال بالمحافظات الجنوبية بغية تحقيق سياسة فرق تسد لتنفيذ مخططاتها وأطماعها في اليمن.

وعقب كل حادثة يصدر حزب الاصلاح بيانا يندد فيه بالجرائم ويطالب بضبط الجناة.. وسخر نشطاء وسياسيون من بيان حزب الإصلاح، الذي يقولون أنه استحوذ على الأمن والجيش في تعز منفرداً، وحارب ونكل وشرد كل من لا ينتمون إلى الإخوان المسلمين، ابرزهم القائد للواء 35 مدرع عدنان الحمادي وكذا القائد الاول لجبهة تعز الغربية، ومدير امن جبل حبشي العقيد توفيق الوقار، وقيادة ريف تعز الجنوبي في اللواء 35 مدرع.

ويرى مراقبون أنّ محافظة تعز الواقعة تحت سيطرة الإخوان ودول تحالف الحرب على اليمن ستظل عنوانًا للفوضى الأمنية المتصاعدة والانهيار الإقتصادي المخيف ، وهي في ظل قبضة جماعة الإخوانية التابعة لما يسمى بالشرعية.

ويصف مراقبون المظاهرات بأنها بداية ثورة غضب عارمة ستقتلع قيادات الجماعة وأدوات دول التحالف إذا ما تم تصحيح الاختلالات وفي مقدمتها تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ووقف الانهيار الاقتصادي.

البوابة الإخبارية اليمنية

قد يعجبك ايضا