عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

مبادرة أنصار الله.. هي المخرج الوحيد لإنهاء الحرب..!

بقلم/ معاذ يوسف

أتمنى مع ملايين اليمنيين، أن يسود سلام شامل مستدام.. وإنهاء الحرب للأبد.. والبدء في حوار وطني يجمع كافة الأطراف والأحزاب والمكونات السياسية اليمنية.. ويجب أن يكون الحوار بعيداً كل البعد عن تدخلات التحالف الذي تقوده السعودية.. وأيضاً قبل كل هذا عدم تواجد أي قوات أجنبية في الأراضي اليمنية..!

فالحوار سيكون يمني – يمني يشارك فيه كافة الأطراف.. ومن خلاله يقدم كل طرف التنازلات تلو التنازلات. وبما أن كل الخلافات في اليمن معقدة منذ زمن طويل.. لكن كما قال عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم “أهل اليمن هم أرق قلوباً وألين أفئدة”.. إذن.. لابد من توحيد القلوب ونبذ كل التفرقة والخلافات التي تقف حجر عثرة أمام مبادرات السلام.. والعمل على تعزيز اللحمة الوطنية في إنهاء الحرب وإحلال السلام في كل ربوع الوطن..!

في كل مرة يظهر فيها الناطق الرسمي بإسم جماعة أنصار الله محمد عبدالسلام يتحدث بحديث يثلج صدور اليميين بالمُفاجآت، لإنهاء مأساة ومعاناة اليمنيين من الحصار الظالم التي يفرضه التحالف، فيما تقف الأطراف الأخرى ملتزمة الصمت، وكأنها ليست مشاركة في هذه الحرب، وانما مجرد أدوات تنفذ لإملااءات وأجندة التحالف.. حيث أن العجيب والغريب أن يتحدث تركي المالكي بلهجة سعودية، نيابة عن الشرعية والإنتقالي الذين أصبحوا لاحوة لهم ولا قوة..!

والمتابع اليوم للمشهد اليمني يجد أن الصراع كان بين تدخل أجنبي من جانب وأنصار الله من جانب آخر، بعد دخول الغزاة اليمن من قبل جنود مرتزقة سودانيين وسنغال وسعوديين، وإماراتيين، وبدعم أمريكي، إستخباراتياً ولوجستياً.. حتى أن العالم اليوم كله معترف بجماعة أنصار الله في اليمن كقوة عسكرية كانت رادعة للعدوان الغاشم على اليمن والتدخل الأجنبي في الأراضي اليمنية..!

وبما أن مبادرات السلام ستكون بين تحالف السعودية وأنصار الله، ولا جود لمرتزقة الداخل، لكن مازال الأنصار يقدمون الفرصة تلو الفرصة، لكافة الأطراف السياسية اليمنية، بصدر رحب، لنبذ الفرقة والتفرقة.. وجمع شتات اليمنيين على طاولة واحدة،لحل شامل لكافة القضايا، وبحلول ترضي الجميع..!

لهذا يجيب الترحيب وقراءة مبادرة أنصار الله، من قبل الأطراف السياسية اليمنية،فهي المخرج الوحيد من أجل إنهاء الحرب في اليمن، قبل فوات الأوان.

قد يعجبك ايضا