كشف تقرير أمني عن أكثر من 60 حالة دهس في المديريات الساحلية بمحافظة تعز خلال عام 2020 المنصرم، نفّذتها قوى عسكرية تابعة للتحالف.
وأكد التقرير الصادر من شرطة سير المنطقة الجنوبية الغربية لمحافظة تعز؛ أن تلك الحوادث بلغت 63 وتوزعت على مديريات المخا وموزع والوازعية وذوباب، ونفّذتها أطقم عسكرية تابعة لقوات طارق صالح وأخرى موالية للإمارات.
كما ذكر التقرير وقوع 424 حادثاً في تلك المديريات، وتسببت في مقتل 65 شخصاً وإصابة 821 آخرين، في زيادة غير منطقية بمعدل الحوادث في مناطق ريفية.
ويشكو الأهالي من ارتكاب قوات صالح وغيرها حوادث دهس مُتكررة بحق المارة في مديريات الساحل الغربي بشكل عام، ومديريتي المخا والخوخة على وجه الخصوص.
كان آخر تلك الحوادث المُعلَنة إصابة 3 مواطنين بجروح مختلفة بعد اصطدام أحد باصات النقل العام مع طقم عسكري تابع لقوات طارق صالح، كان يمشي بسرعة فائقة في مدينة المخا غربي تعز في 7 يناير الماضي.
وفي نوفمبر الماضي، لقي الطفل “سامح علي محمد سعيد” حتفه فيما أُصيب شقيقه نواف بحادثة دهس مماثلة بحي الحالي في المدينة نفسها، كما تعرَّض المواطن “عبدالرزاق يحيى سالم رقودي” -وهو على متن دراجته النارية- لعملية دهس في 17 سبتمبر الماضي، من قِبل طقم تابع للمدعو “عواد الأشول” أحد منتسبي ألوية طارق صالح، بمدينة الخوخة في الساحل الغربي.
وكان الشقيقان علي داوود زهير وعبدالعزيز زهير تعرّضا لعملية دهس صباح عيد الأضحى الماضي، من قِبل طقم عسكري تابع للقوات المشتركة في الساحل الغربي، ما أدى إلى إصابة أحدهما بضمور في المخ، بسبب الإهمال ووعود طارق صالح الزائفة بشأن إرسالهما للعلاج في مصر على نفقته الخاصة.
وفي 3 يونيو الماضي، لقيت أسرة مكوّنة من أب وأم وطفلين حتفها؛ دهساً بأحد الأطقم التابعة لمسلحي طارق عفاش في منطقة الميزان بمدينة المخا، غربي محافظة تعز.
القوات نفسها في 18 فبراير، قامت بدهس الطفلتين دينا هايل مجلس (سبع سنوات) وأمينة فخري (ست سنوات)، بعد أن خرجتا من المدرسة في مدينة الخوخة.