عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

شكوك حول وجود علاقة بين الهدنة السعودية وإعلان أول حالة كورونا في اليمن..!

عقبة نيوز – متابعات

أثار إعلان أول إصابة بفيروس كورونا في اليمن، أمس الجمعة الشكوك بوجود علاقة بين هذا الإعلان وإعلان السعودية وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، الذي تم قبل 24 ساعة فقط.

وفيما يرى البعض كالصحفي المساند للشرعية فتحي بن لزرق أن هناك لعبة خطيرة، كشف عنها إعلان إكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا بعد 24 ساعة فقط من إعلان التحالف الهدنة في اليمن، ثم إعلان قناة الحدث أن هناك 120 حالة إشتباه دفعة واحدة، يختلف البعض بين أن يكون إعلان تسجيل الإصابة قد أتى لإثارة مخاوف الأطراف السياسية كصنعاء، من أجل الموافقة على الهدنة السعودية التي ترى أنها مناورة وإرباك لنقاشات الوصول إلى حل شامل يقضي بإنهاء الحرب ورفع الحصار، وبين أن تكون السعودية أعلنت الهدنة بعد أن نجحت في إدخال الفيروس إلى اليمن، لتتفرغ هي بمواجهة الفيروس في بلادها والذي ينتشر بشكل واسع حتى وسط العائلة المالكة، بينما تنصرف صنعاء للانشغال بمواجهة الفيروس في مناطقها التي يسكن فيها 80 % من إجمالي سكان اليمن.

ويستند أصحاب الرؤية الأولى إلى ما صاحب إعلان أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بيانات سواء لسلطة الشرعية الموالية للتحالف عبر وزارة الخارجية، بضرورة الإلتزام بالتهدئة السعودية، أو عبر إعلان المبعوث الأممي مارتن غريفث عن مقترحات للسلام، قال إنه يجب الموافقة عليها بشكل عاجل، دون مراعاة أن تأخذ حقها في النقاش.

في المقابل يستند أصحاب الرأي الآخر إلى نقل السعودية خلال الآونة الأخيرة مئات الجنود من أراضيها الموبوءة إلى عدن، وكذا نقل أسلحة وعتاد، على شاحنات يقودها أجانب من أراضيها إلى اليمن، إضافة إلى إسقاطها صناديق عبر الطيران الحرب في مناطق سيطرة صنعاء، تحتوي على كمامات ومناديل ومعقمات، يشتبه أن عليها فيروس كورونا، كما يشيرون إلى أن السعودية وعبر السلطة الموالية لها، دفعت بأكثر من 4000 شخص من أراضيها، كانوا يؤدون العمرة، إلى اليمن، عبر منفذ الوديعة، رغم إنتشار الفيروس بشكل واسع في المملكة، وكذلك أن تسجيل حالة الإصابة الأولى تم في حضرموت، في منطقة الشحر الساحلية.

ويؤكد تحليل لمجلة ناشيونال انترست الأمريكية أن من بين الدوافع السعودية لإعلان الهدنة هو الهروب من تحمل المسؤولية في مواجهة فيروس كورونا، في البلد الذي تحاصره وتشن عليه غارات جوية منذ 5 سنوات، أدت إلى إنهيار منظومته الصحية، وضعف مناعة أبناءه نتيجة سوء التغذية، والأوبئة الأخرى.

واستهدف التحالف الذي تقوده السعودية النظام الصحي في اليمن، خلال 5 سنوات من الحرب،بما في ذلك مستشفيات لأطباء بلا حدود تم استهدافها بغارات جوية، ما أدى إلى خروج 60 % من هذا النظام عن الخدمة.

قد يعجبك ايضا