عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

جريمة اغتيال أخرى تستهدف الحراك الثوري في عدن

المجلس الأعلى للحراك الثوري ينعي عضو رئاسته: عبدالله القحيم

أعرب الثوري عن الأسف لتدخل الانتقالي في شؤونه وتكريس صحفه وأقلامه وأدواته لمهاجمته في حين يدعو للحوار الجنوبي… معلناً أن المجلس الأعلى للحراك الثوري سيقاطع أي حوار مع الانتقالي حتى يتوقف عن ممارسة التدخل…

لا تكاد أيام أربعة على جريمة الاغتيال التي طالت القيادي في المجلس الأعلى للحراك الثوري في عدن رامي المصعبي بأيدي مجهولين، فجر الخميس الماضي 2 مايو، تنقضي، حتى تستهدف جريمة اغتيال أخرى قيادياً آخر في المجلس الأعلى نفسه، هو المناضل عبد الله حسين القحيم بجوار منزله في بير فضل بمديرية المنصورة في عدن، وعلى أيدي مجهولين أيضاً، مساء يوم أمس الاثنين، 6 مايو الجاري، الموافق أول أيام الشهر الكريم، وعقب صلاة العشاء.

ولئن كان المجلس الأعلى للحراك الثوري قد وجه مناضليه وقيادييه بتوخي الحيطة والحذر في نعيه المصعبي منذ أيام، فإنه قد أصدر بلاغاً صحفياً نشر فجر اليوم ناعياً فيه القحيم، خلا من تنبيه كهذا؛ لعدم جدواه ربما. لكنه خاطب السلطات الرسمية مطالباً بتفسير ما يتعرض له قياداته!

ومما جاء فيه:

“ينعى المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب استشهاد المناضل الصلب البطل عبدالله حسين القحيم عضو رئاسة المجلس الأعلى الذي تعرض مساء اليوم لإطلاق نار قرب منزله بمنطقة بئر فضل بالعاصمة عدن ما أدى لاستشهاده… ويتابع المجلس أبعاد العملية الغادرة التي أودت بقيادي بارز من قيادات الجنوب الوطنية…

إن المجلس الأعلى للحراك الثوري يدعو السلطات الرسمية للكشف عن قتلة القحيم على وجه السرعة وتفسير ما يتعرض له قيادات المجلس الأعلى من استهدافات متلاحقة وبأشكال مختلفة…  كما يتقدم لأسرة الشهيد وقيادات الثوري في كافة المحافظات وبألم بالغ بالتعازي في القائد القحيم الذي باستشهاده خسرنا بطلاً صلباً ثابتاً على العهد ونسأل الله أن ينزله منزل الشهداء الأبرار”.

صادر عن المجلس الاعلى للحراك الثوري.. الثلاثاء ٧ مايو ٢٠١٩.

 

على أن ما يلفت أن بعض المواقع الإخبارية التي تداولت خبر الجريمة والنعي، قد حرص على ذكر أن المجلس الأعلى للحراك الثوري يعتبر أحد المكونات الجنوبية المعارضة للانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وأنه قد أعلن مقاطعة فعالية الحوار الجنوبي التي دعا إليها ونظمها الانتقالي يوم السبت الفائت. كما ألزم أعضاءه مقاطعتها؛ بحيث جمد عضوية بعض منتسبيه لمخالفتهم تلك المقاطعة وادعائهم تمثيل المجلس فيها.

وفي بيان رسمي للمجلس الأعلى للحراك الثوري نشره في أولى ساعات يوم أمس على صفحة المجلس الثوري بموقع فيسبوك، أعرب ناطقه الرسمي عن الأسف للجوء المجلس الانتقالي إلى التدخل في شؤونه وتكريس صحفه وأقلامه وأدواته لمهاجمته والتشجيع على الحرب الإعلامية والمغالطات في حين يدعو للحوار الجنوبي… معلناً أن المجلس الأعلى للحراك الثوري سيقاطع أي حوار مع الانتقالي حتى يتوقف من ممارسة التدخل في شئون المكونات الجنوبية الأخرى.

 

قد يعجبك ايضا