عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

بالأسماء.. صنعاء تكشف إعترافات خلية إعلامية تابعة للإصلاح تعمل من داخل العاصمة..!

عقبة نيوز – متابعات

كشفت الأجهزة الأمنية التابعة لصنعاء الأربعاء، نتائج تحقيقاتها مع الخلية الإعلامية “التخريبية التابعة للدائرة الإعلامية للمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح”، وطبيعة عملها تحت مسمى “المركز الإعلامي للثورة اليمنية”.

ووفقاً للإعلام الأمني التابع لصنعاء، أن عناصر الخلية التي ضبطتهم صنعاء هم:

1- عبدالخالق أحمد عبده عمران
2- أكرم صالح مسعد الوليدي
3- الحارث صالح صالح حميد
4- توفيق محمد كداهن المنصوري
5- هشام أحمد صالح طرموم
6- هشام عبدالملك عبدالرزاق اليوسفي
7- هيثم عبدالرحمن سعيد ثابت راوح
8- عصام أمين أحمد بالغيث
9- حسن عبدالله يحيى عناب
10- صلاح محمد أحمد القاعدي.

وأوضح الإعلام الأمني أن هذه الخلية يديرها عبدالخالق أحمد عبده عمران وهي تابعة للدائرة الإعلامية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح فرع أمانة العاصمة.. ويديرها محمد العديل المتواجد حالياً في مأرب، والذي يعتبر المشرف العام على المركز والمخول من قبل قيادات حزب الإصلاح بإصدار التوجيهات بشأن سياسة المركز وعملية النشر.

وأظهرت التحقيقات أن عمل الخلية بدأ عقب إصدار حزب الإصلاح بيانه المؤيد للتحالف في حربه على اليمن في 2015، وأعطى حينها الحزب توجيهاته للمركز الإعلامي برصد ومتابعة أية إنتهاكات يقوم بها “أنصار الله” من أجل توظيفها لصالح الحزب والتحالف السعودي الإماراتي.

وأشارت التحقيقات إلى أن من جملة المهام الموكلة للمركز رصد ومتابعة من أسموهم بالمختطفين لدى صنعاء، فضلاً عن رصد ومتابعة أية تحركات داعمة للشرعية أو رافضة لـ”أنصار الله”، وأيضا متابعة أخبار “المقاومة الشعبية” في مختلف المحافظات حسب توصيف الخلية، ومتابعة “عاصفة الحزم وإعادة الأمل”.

وأسند إلى المركز الإعلامي التابع للإصلاح “مهمة مواكبة التطورات والإنتقال إلى ما سمته بمرحلة “التعبئة الثورية” وحشد الطاقات من خلال خطاب إعلامي حربي يصل إلى كل فئة الشعب وشرائحه ليوصل صوت التحالف وحجز الدعم له كما أطلع المركز بمهام الإعلام الحربي وحمل صوته بمختلف وسائل الإعلام”، وفقا للإعلام الأمني التابع لصنعاء.

وكشفت إعترافات أعضاء الخلية، التي تم ضبطها بأحد الفنادق بالعاصمة صنعاء في 9 يونيو 2015م، أن المركز الإعلامي لديه ثمان لجان هي لجنة الإعلام الجديد وتختص بـ(شبكة التواصل الإجتماعي/ فيس بوك / توتير / يوتيوب /تلغرام / واتس اب) وتدير العديد من الصفحات ولجنة المواقع الإلكترونية وتدير موقعي الربيع نت والإصلاح أونلاين، ولجنة الصحافة (بلاغات- بيانات) ولجنة الإنتاج ولجنة الرصد ولجنة الفعاليات ولجنة المحافظات ولجنة المال”.

ولفت الإعلام الأمني إلى أن اعترافات أعضاء الخلية تبين أن مجمل أعمالهم الإعلامية التي كانوا يقومون بها من خلال المواقع الإلكترونية وكانت عبارة عن معلومات أولية يتلقونها من عبدالخالق عمران أو من المواقع الإخبارية المؤيدة للتحالف ومن ثم يقومون بإعادة صياغتها وإعادتها مرة أخرى إلى عبدالخالق عمران، وبدوره يقوم بالتوجيه بإعادة عكسها على المواقع والصفحات التي يديرها.

وتركزت أبرز المواضيع عن الأخبار المتعلقة بضربات العدوان الجوية وأخبار ما يسمى بالمقاومة والجبهات وكذا الأخبار الإقتصادية والسياسية من المنظور الذي يخدم قوى العدوان ومن ذلك استغلال الحالات الإنسانية والظروف المعيشية في بعض المناطق وما تعانيه مناطق معينة في بعض المحافظات بهدف تأجيج الشارع ضد الدولة وخلق غليان اجتماعي بالإضافة إلى نقل صور مشوهة للرأي العام الدولي لبلورة توجه دولي داعم لقوى العدوان لمواصلة عدوانها على اليمن واستهداف بنيته التحتية ومقدراته الاقتصادية”، حسب إعلام صنعاء.

وأضاف الإعلام الأمني التابع لصنعاء، أن الخلية مارست عملها من خلال التنقل في عدة مواقع وفنادق بداخل أمانة العاصمة بدوافع احتياطات أمنية لمنع كشف نشاط الخلية، حيث كانوا يستأجرون في الفنادق جناح يمارسون فيه نشاطهم من خلال أجهزة اللابتوب المحمولة التي ضبطت بحوزتهم والمرتبطة باشتراكات عبر شبكة النت لسرعة إرسال المحتويات إلى المواقع والصفحات الإلكترونية أولاً بأول.

وتم ضبط أجهزة اللابتوب وباقي مقتنيات أعضاء الخلية وبينت وجود كم هائل من المحتوي الإعلامي المناصر للتحالف والموافق للسياسة المعلنة لحزب الإصلاح المؤيد لحرب التحالف والمشارك الفعلي في جبهات القتال ضد صنعاء، وفقا للإعلام الأمني.

ووفقاً لاعترافات أعضاء الخلية فإنهم كانوا يحصلون مقابل ممارستهم للعمل الإعلامي لمصلحة العدوان على عائد مالي تمثل بمرتبات شهرية بالإضافة إلى مبلغ ثلاثة آلاف ريال يوميا لكل فرد منهم نثريات ومواصلات وتوفير متطلبات العمل اليومي من كروت اتصالات وخلافه، حسب إعلام صنعاء.

وكشف إعلام صنعاء الأمني أن المدعو / عبدالخالق احمد عمران هو المسئول التنفيذي لهذه الخلية والمدبر لسياستها والمسئول المالي حيث كان يتلقى الأموال من المدعو / محمد العديل أما مباشرة أو تحويل إلى آخرين منهم حميد غفاري وعبدالرحمن الكامل عبر شركة الكريمي وتكون في الأصل مرسلة من المدعو / على الجرادي رئيس الدائرة الإعلامية بحزب الإصلاح ويساعد عبدالخالق في الجانب المالي المدعو/ توفيق محمد المنصوري.

وقد أقر عبدالخالق عمران بإعداد مشروع الموازنة التقديرية للمركز شهرياً بحوالي (10,460,000) ريال وقد قام بتسليم المشروع لمحمد العديل لإرساله إلى عدنان العديني نائب الدائرة الإعلامية للإصلاح المتواجد بالسعودية إلا أن العديل أعاده إليه لوجود بعض التعديلات ولم يتسنَّ له القيام بتلك التعديلات بسبب إلقاء القبض عليه من قبل صنعاء.

وأظهرت الاعترافات أن للخلية الإعلامية قيادة مرتبطة بالتحالف وتتواجد حالياً ضمن دول التحالف المتواجدة في مأرب أو في السعودية وفي مقدمتهم علي علي محمد الجرادي رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح المتواجد حاليا في السعودية مع نائبه عدنان العديني بالإضافة إلى محمد عبد الله العديل رئيس الدائرة الإعلامية لفرع حزب الإصلاح بأمانة العاصمة المتواجد في مأرب، حسب إعلام صنعاء الأمني.

وبحسب قرار اتهام النيابة العامة في صنعاء، فإن أعضاء الخلية “قاموا بإذاعة ونشر أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة ومغرضة ودعايات مثيرة بقصد إضعاف قوة الدفاع عن الوطن وإضعاف الروح المعنوية في الشعب وتكدير الأمن العام وزرع الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة”.

ووفقاً للإعلام الأمني أشار القرار إلى أن “أعضاء الخلية أنشأوا عدة مواقع وصفحات عبر مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وأداروها خفية في عدة فنادق بأمانة العاصمة وأذاعوا فيها الأخبار والبيانات والإشاعات الكاذبة والمغرضة والمثيرة المؤيدة والمساندة لجرائم العدوان السعودي وحلفائه ضد الجمهورية اليمنية وكان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالاستعدادات الحربية للدفاع عن البلاد والعمليات الحربية للقوات المسلحة”.

قد يعجبك ايضا