عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الانتقالي وصناعة الإجماع المميتة!!..

فهمي السقاف

عودوا لكل خطبهم وتصريحاتهم وتغريداتهم فهم الجنوب وما عداهم أعداء الجنوب هم الجنوب ومن اختلف معهم أفراداً أم أحزاباً ومكونات سياسية فأولئك أعداء الجنوب ومن خانوا دماء الشهداء ومعروف سلفاً ماذا يكون منطوق الحكم…

الحوار الجنوبي الجنوبي كذبة من بحر أكاذيب الانتقالي التي لا تنتهي ولا تستحي وهي تقليد راسخ الجذور والفجور في مدرسة الصريع اللص السياسية فهم على خُطاه يمضون الحافر بالحافر فتلاميذه حفظوا الدرس واين ما حلوا رحلهم طبقوه حرفياً فالسياسة لدى معلمهم اللص هي فن الكذب!!

الانتقالي محصّن ضد التعلم والفهم تماماً لذلك نراه يمضي بإصرار غريب وعجيب ومدمر في ذات الوقت في صناعة الإجماع لم يستفيدوا من زمن ” كل الشعب جبهة قومية ” و ” لا صوت يعلو فوق صوت الحزب ” ناسيين تماماً الموت والخراب والدمار الذي صنعته صناعة الإجماع هذه في زمنها ونشرته في كل شبرٍ من أرض جنوب اليمن.

على خُطى آبائهم ماضون مع إضافة لمستهم الخاصة التي ستتفوق على كل ما فعله المجرمون الأولون في حق الجنوب والجنوبيين من دم ودمار وخراب وتنكيل ورعب وتكميم أفواه عودوا بذاكرتكم إلى اليوم الأول الذي استلم فيه الآباء الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م وما بعدها وأياكم ان تنسوا الحذر كل الحذر من نُسيان انطلاق آلة الرعب والموت في ذلك الزمان التي ملأت السجون والمقابر والمنافي على حدٍ سواء فهؤلاء على طريقهم يمضون لا يحيدون عنه إلا بتفوقهم على آبائهم بكل ما سبق ذكره آنفاً!!

احذروا الموت والعنف والخراب الكامن في خطابهم عودوا لكل خطبهم وتصريحاتهم وتغريداتهم فهم الجنوب وما عداهم أعداء الجنوب هم الجنوب ومن اختلف معهم أفراداً أم أحزاباً ومكونات سياسية فأولئك أعداء الجنوب ومن خانوا دماء الشهداء ومعروف سلفاً ماذا يكون منطوق الحكم في هؤلاء إنه الموت ولا شيء آخر سواه إن استلم هؤلاء حكم الجنوب فعلى كل المختلفين معهم في الرأي والرؤى والتوجهات تدبر منافيهم الاختيارية إن أسعفهم الوقت لذلك وإلا فمحظوظ هو من كان حظه الاختفاء القسري في سجون ومعتقلات الانتقالي السرية والعلنية التي ستؤول إليه من سادته وستتضخم المقابر بنزلائها الذين سيرسلون إليها زرافات ووحدانا .. نعم ما أشبه الليلة بالبارحة وما أشبه أمس الجنوب بغده وماضيه بحاضره ومستقبله ايضاً في ظل صناعة الإجماع هذه!!

اللهم لا نسألك ردّ القضاء؛ بل نسألك اللطف فيه.

 

*عن: صفحة الكاتب على فيسبوك.

قد يعجبك ايضا