عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

التفاصيل الكاملة لما يحدث في الحدود الجنوبية السعودية بين قوات هادي والقوات السعودية..!

عقبة نيوز – متابعات

تطورت الإحتجاجات التي بدأت على إستحياء على يد ضباط وبعض الجنود من قوات الشرعية الذين تم تجنيدهم بعد التدخل العسكري السعودي في اليمن والزج بهم في معارك الحد الجنوبي للدفاع عن السعودية وأراضيها بوجه القوات اليمنية التابعة لحكومة صنعاء، حيث وصل الوضع بهذه القوات إلى أن تشن إنتفاضة ضد القوات السعودية داخل أراضيها مطالبة بإعادتها إلى اليمن.

حيث شهدت معسكرات اللواء 63 حرس حدود ولواء الواجب واللواء السابع تظاهرات لمنتسبيها من المقاتلين الموالين للتحالف جنوب السعودية، إحتجاجاً على توقف صرف مرتباتهم للشهر السادس على التوالي بالتزامن مع عدم السماح لهم بالعودة إلى اليمن، حيث توقف السعودية عودتهم منذ عامين تقريباً.

وتخشى السعودية أن لا يعود هؤلاء المقاتلون إلى السعودية من جديد بعد عودتهم إلى اليمن بالنظر إلى ما كشفته التحقيقات الإعلامية للأوضاع الحقيقية التي يعيشها المقاتلون اليمنيون في الحدود الجنوبية للسعودية.

وقالت مصادر إن اللواء الثالث عروبة شهد هو الآخر تظاهرات في وقت سابق وخرج منتسبوه لقطع أحد الخطوط الرئيسية جنوب السعودية، لنفس الأسباب السابقة.

وإستطاع المحتجون من المقاتلين اليمنيين أن ينشروا على وسائل الإعلام مقاطع فيديو لهم وهم يتظاهرون بالشوارع جنوب السعودية، بالإضافة إلى تصريحات لبعضهم تتهم القوات السعودية بمنعها من العودة إلى اليمن وحرمانهم من رواتبهم.

ردة فعل إنتقامية من القوات السعودية..!

 

بمقابل إحتجاجات المقاتلين اليمنيين، ردت السعودية بشكل إنتقامي ضد هؤلاء المحتجني الذين جلبتهم للقتال دفاعاً عن جيشها وأراضيها، حيث دفعت بقواتها يوم أمس الأربعاء لاقتحام معسكر 63 حرس حدود الذي أعلن جنوده التمرد على التحالف رافضين بقاءهم في المعسكر ومطالبين بإعادتهم إلى اليمن وصرف رواتبهم المتوقفة من 6 أشهر.

وأفادت مصادر على تواصل بالموقع من داخل اللواء، إن القوات السعودية شنت حملة إعتقالات في اللواء طالبت ما يقارب الـ140 ضابطاً وجندياً من قوات اللواء، وزجت بهم في عدة سجون جنوب السعودية..

وأضافت المصادر إن هؤلاء المعتقلين سبقهم المئات من المقاتلين التابعين للشرعية في الحدود ممن تم اعتقالهم من قبل السعودية خلال الأعوام الخمسة الماضية بسبب اعتراضهم على الزج بهم في معارك حدودية خلافاً لما تم تجنيدهم على أساسه من أنهم فقط سيعملون كوحدات أمنية وعسكرية داخل مناطق يمنية مسيطر عليها من قبل الشرعية.

وقالت المصادر إن معظم المعتقلين في سجون السعودية من المجندين اليمنيين من وقت سابق هم من المنتمين للمحافظات الجنوبية الذين جرى تجنيدهم على أساس أنهم سيعملون كأمنيين داخل مناطق جنوب اليمن.. وأنه سيتم نقلهم للسعودية لغرض أخذ دورة عسكرية تدريبية فقط في حين تفاجأوا بأنهم استدرجوا للقتال نيابة عن الجيش السعودي داخل الأراضي السعودية الجنوبية التي يسيطر عليها مقاتلوا قوات صنعاء.

مجندون يمنيون يقتحمون الحميراء بجيزان..!

 

ومؤخراً علم “المساء برس” من مصادر بقوات هادي إن مجندين آخرين من القوات اليمنية المتواجدة جنوب السعودية، اقتحمت اليوم منطقة الحميراء بجيزان جنوب غرب السعودية في سياق تصعيدها ضد السعودية التي ترفض صرف رواتبها وإعادتها إلى اليمن.

وأشارت المصادر التي عززت معلوماتها مقاطع فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أن مجندين في لواء الواجب الأول واللواء السابع في جيزان اقتحموا مدينة الحميراء بمحافظة العارضة حيث خرج المجندون بتظاهرة راجلة من المناطق التي كانوا يتواجدون فيها على الحدود بين اليمن والسعودية إلى داخل المناطق السعودية المحاذية للحدود بمنطقة جيزان.

وأظهرت مقاطع الفيديو المجندين وهم يطالبون بإعادتهم إلى اليمن، كما أظهرت مقاطع أخرى صوراً لجنود سعوديين وهم يطلقون النار بإتجاه المحتجين من المقاتلين اليمنيين لتفريقهم وإعادتهم ومنعهم من التقدم نحو المدينة.

وقالت المصادر إن موجة الإحتجاجات في صفوف قوات الشرعية المتواجدة جنوب السعودية إمتدت لتشمل جميع المناطق العسكرية والألوية التي تستخدمها الرياض كدرع بشري في مواجهة قوات صنعاء في كل من جيزان ونجران وعسير، مؤكدة إن الإحتجاجات لم تعد فقط في منطقة جيزان وأن جميع منتسبي الشرعية بالحدود يطالبون بإعادتهم إلى اليمن وترحيلهم من السعودية وصرف رواتبهم المتوقفة.

وأكدت المصادر أن السعودية أوقفت رواتب هذه القوات منذ 6 أشهر بعد أن رفضت الإستمرار في القتال دفاعاً عن الأراضي السعودية والجيش السعودي في ظل حالة عدم الوفاء لهؤلاء المقاتلين من قبل الشرعية والتحالف السعودي حيث كشفت تحقيقات سابقة أن معظم من يقتلون من هؤلاء المجندين يتم دفنهم بشكل جماعي في السعودية، بالإضافة إلى عدم وجود أسماء هؤلاء المجندين ضمن كشوفات وزارة الدفاع بحكومة الشرعية الأمر الذي يُسقط مسؤولية الشرعية عنهم وعن رواتبهم ومستحقاتهم.

قد يعجبك ايضا