عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

اتهام مبطن من مسؤول أمريكي لإيران

واتهام صريح من عميل يمني لها، بالوقوف وراء أحداث الفجيرة

مايك بومبيو ،عن الإيرانيين : “لقد زادوا عملياتهم الإرهابية واختباراتهم للصواريخ الباليستية وتنامت سلوكياتهم الخبيثة كثيراً عبر استخدام كيانات متعددة ابتداءً بالحوثيين وانتهاءً بحزب الله”…

عقبة نيوز | فضاء عربي ودولي | متابعات:

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أمريكي قوله أن إيران تقف وراء العمليات التخريبية التي استهدفت ناقلات للنفط في الإمارات العربية المتحدة. وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أعلنت يوم الأحد الفائت عن تعرض 4 سفن لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي قريباً من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

وبالنظر إلى أن أية جهة رسمية لم توجه حتى الآن اتهاماً إلى إيران بالوقوف وراء الحادث على الرغم من التوتر بين واشنطن وطهران، فإن ذلك المسؤول الأمريكي الذي رجح تورطها لم يجرؤ على كشف هويته؛ إذ كان قد طلب من الصحيفة عدم ذكر اسمه.

كما اكتفى بالقول أن الأدلة المتوافرة حتى الآن بشأن ما حدث ليست قاطعة، وأن فريقا أمريكيا يساعد الإمارات في فحص السفن المتضررة.

 غير أن قائد قوات ما يسمى المقاومة الوطنية في الجيش اليمني، التابع للحكومة الشرعية، العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، لم يتردد بالطبع في اتهام إيران صراحةً، يوم أمس الاثنين، بتخريبها أربع سفن تجارية قبالة سواحل الإمارات. فقد قال مغرداً على تويتر:

“هذا العمل يؤكد من جديد الدور التخريبي لإيران، ومخاطر التهاون في تأمين المضايق والممرات الدولية ومنها مضيق باب المندب والبحر الأحمر من التهديدات الإيرانية وأذرعها من ميلشيا إرهابية”.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نفسه، الذي اعتبر اليوم الثلاثاء أن النظام الإيراني هو أكبر مزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، حين سئل في بروكسل عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتبر إيران متورطة في الهجمات على ناقلات النفط في الإمارات، لم يرد وتجاهل السؤال.

وفي مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”، قال بومبيو عن الإيرانيين أنهم: “زادوا عملياتهم الإرهابية واختباراتهم للصواريخ الباليستية وتنامت سلوكياتهم الخبيثة كثيراً عبر استخدام كيانات متعددة ابتداءً بالحوثيين وانتهاءً بحزب الله”؛ كاشفاً بذلك مدى عمق القلق الأمريكي على أمن “إسرائيل” ووجودها في المقام الأول.

وفي مسعىً فج لدحض حجة إيران بأنها تتصرف رداً على انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن كل ما تقوم به إيران قد حدث خلال وجود الولايات المتحدة ضمن الاتفاق!

وكان لافتاً في المقابلة تأكيد بومبيو أن بلاده أرادت أيضاً ضمان وجود قوات رادعة في المنطقة تحسباً لإقدام إيران على استهداف المصالح الأميركية في المنطقة، سواء كان ذلك في العراق أو أفغانستان أو اليمن، أو أي مكان آخر في الشرق الأوسط، للرد بالطريقة المناسبة.

قد يعجبك ايضا