عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الحرب على إيران تعني القضاء على إسرائيل!

مجتبى ذو النور: إيران لن تبدأ الحرب، لكنها ستقطع يد أي دولة تعتدي عليها

مصادر خليجية مطلعة: هذه الموافقة تأتي بناء على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة ودول خليجية تهدف إلى ردع إيران عن القيام بأي اعتداءات محتملة قد تقدم عليها، بفعل “سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها”

عقبة نيوز | متابعات:

“الحرب على إيران ستمهد لحرب عالمية ثالثة، وأي هجوم عليها سيعني القضاء على إسرائيل خلال نصف ساعة”.

ذلك ما صرح به السيد مجتبى ذو النور، رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، الذي قال أن الولايات المتحدة يمكنها أن تبدأ الحرب، لكن نهايتها لن تكون بيدها؛ لافتاً إلى أنه في حال تم استهداف القطع العسكرية الأمريكية في مياه الخليج فلن يبقى منها سوى “تل من الرماد”، مؤكِّداً أن الصواريخ الإيرانية “ستضرب قلب تل أبيب قبل أن ينقشع غبار أي هجوم على إيران”.

ولفت رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، يوم أمس، إلى أن الطائرات الإيرانية المسيرة تراقب القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وترصد تحركاتها، قائلا: “إيران لن تبدأ الحرب، لكنها ستقطع يد أي دولة تعتدي عليها”.

كما ذكَّر ذو النور بأن السعودية سبق لها أن حاولت تشجيع الولايات المتحدة على خوض حرب ضد إيران، وأبدت استعدادها لدفع تكلفتها. لكن واشنطن رفضت ذلك، قائلاً أنه “لا توجد مؤشرات عسكرية على نشوب حرب ضد إيران… ولا توجد دولة في المنطقة قادرة على خوض حرب ضدها”.

وفي ما يتصل بأزمة العقوبات على بلاده، جدَّد مجتبي تأكيد إيران بأنها “إذا تم منعها من تصدير النفط، فلن يمر نفط أي دولة من مياه الخليج”، مضيفاً إلى ذلك إنذاراً مفاده أن “استيلاء أي دولة على حصة إيران النفطية في منظمة “أوبك”، سيكون بمثابة إعلان حرب”.

على الجانب الآخر، فإن السعودية وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي قد سارعت اليوم بالموافقة على طلب من الولايات المتحدة لإعادة نشر قواتها العسكرية في مياه الخليج وعلى أراضي بعض من تلك الدول الخليجية.

نقلت ذلك صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر خليجية مطلعة، قالت أن هذه الموافقة إنما تأتي بناء على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة ودول خليجية، حيث تهدف الاتفاقات الخليجية-الأمريكية هذه إلى ردع إيران عن القيام بأي اعتداءات محتملة قد تقدم عليها، بفعل “سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها”.

أما الدافع الأول لإعادة انتشار القوات الأمريكية في دول الخليج، فهو كما زعمت تلك المصادر: القيام بعمل مشترك بين واشنطن والعواصم الخليجية، غايته منع إيران من أي محاولة لتصعيد الموقف عسكرياً ومهاجمة دول الخليج أو مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وليس الدخول في حرب معها.

كما كشفت مصادر دبلوماسية عربية للصحيفة عن “أن اتصالات مكثفة تجري حالياً بين عدد من العواصم العربية ترتيباً لعقد قمة عربية محدودة، على هامش القمة الإسلامية التي تشهدها مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان” الجاري؛ حيث تضم هذه القمة المحدودة عدداً من قادة الدول العربية التي تجمعها مبادئ ورؤى منسجمة حيال التطورات الإقليمية والدولية”.

ولقد نشرت الولايات المتحدة سبع سفن حربية على الأقل، بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، في الخليج العربي وفي المنطقة المحيطة به وذلك في ضوء تصعيد التوتر حول إيران.

وكان اللواء حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني قد أعلن يوم الأربعاء الفائت أن إيران على شفا مواجهة شاملة مع العدو في هذه المرحلة التي وصفها بالمصيرية، منوهاً بأن العدو يمارس على طهران استراتيجية الحد الأقصى من الضغوط.

 

المصدر: موقع روسيا اليوم.

قد يعجبك ايضا