عقبة نيوز
موقع إعلامي يمني جنوبي، يُعنى بمختلف شؤون الواقع المحلي الجنوبي بوجه خاص، والشأن العربي والدولي عامة.

الصين تؤكد وقوفها بقوة مع إيران في أزمتها مع أمريكا

الدبلوماسية الصينية ندعم الجانب الإيراني في دفاعه المشروع عن حقوقه ومصالحه

حماية وتنفيذ الاتفاق المسمى خطة العمل الشاملة المشتركة هي مسؤولية مشتركة على أطرافه كافة. ونحن ندعوهم جميعاً إلى ذلك… أن الصين “ستحمي مصالح شركاتها في إيران بصورةٍ حاسمة”

عقبة نيوز | متابعات:

برغم تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية على نحوٍ ضاعف المخاوف من احتمال نشوب حرب، فقد قدمت الصين دعماً قوياً لإيران يوم أمس الجمعة 17 مايو 2019 حين قال كبير دبلوماسييها لوزير الخارجية الإيراني أن بلاده تعارض فرض العقوبات الأحادية وتدعم جهود طهران لحماية مصالحها.

وقال وزير الخارجية وعضو مجلس الدولة الصيني وانغ يي لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماعهما في بكين أمس الجمعة أن دولتيهما بحاجة إلى تعزيز التواصل والتنسيق بينهما في ظل خطورة الموقف وسرعة تطوره.

ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله أن “الصين تعارض بحزم تطبيق الولايات المتحدة عقوبات أحادية وما يسمى’بالصلاحيات العابرة للحدود‘ وتتفهم الموقف الإيراني الراهن ومخاوفه، وتدعم الجانب الإيراني في دفاعه المشروع عن حقوقه ومصالحه”.

وأضاف وانغ أن الصين تقدر تطبيق إيران للاتفاق النووي بالكامل ونيتها الالتزام به.

كما نقلت وزارة الخارجية الصينية عن ظريف قوله أن إيران لا تعتزم الانسحاب من الاتفاق النووي ولا تريد دخول حرب. ونقل البيان عنه قوله “مضيق هرمز محتفظ بوضعه ممراً دولياً للنقل”.

يأتي ذلك في سياق متسق تماماً مع ما كان المتحدث باسم الخارجية الصينية، غين شوانغ، قد أعلنه يوم الثامن من الشهر الجاري في معرض تعليق له على تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، التي أعلن فيها أن “طهران أرسلت، اليوم الأربعاء، خمس رسائل إلى الدول الأعضاء في الاتفاق النووي الإيراني بشأن تعليق وفائها بجزء من الالتزامات”.

فقد قال المتحدث قاطعاً حينها: “إن إيران تقوم في الوقت الحالي بالوفاء بجميع التزاماتها تجاه الاتفاق النووي”.

وأضاف إلى ذلك قوله أن “الصين تعارض بشدة فرض عقوبات من جانب واحد على إيران، وتأسف لتصرفات الولايات المتحدة، التي تؤدي إلى تصعيد الوضع حول البرنامج النووي الإيراني”.

كما أكَّد معرِّضاً ضمناً بانسحاب الأمريكان: “أن حماية وتنفيذ الاتفاق المسمى خطة العمل الشاملة المشتركة هي مسؤولية مشتركة على أطرافه كافة. ونحن ندعوهم جميعاً إلى ذلك، وإلى الحفاظ على ضبط النفس، وتعزيز الحوار لتجنب تصعيد الوضع”؛ متعهِّداً بأن تحافظ الصين على اتصالاتها مع جميع الأطراف، وأن تبذل جهودها لحماية الاتفاق وتنفيذه.

وكان من أقوى ما تضمنته تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية حينئذٍ، تأكيده الواضح بأن الصين “ستحمي مصالح شركاتها في إيران بصورةٍ حاسمة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: مونت كارلو الدولية، وروسيا اليوم.

قد يعجبك ايضا